– تعريف بالمقام ونشأته:
مسجد أبو الخير الكليباتي أو زاوية أبو الخير الكليباتي تقع هذه الزاوية في الشارع المسمى بأبي الخير الكليباتي والمتفرع من شارع المعز لدين الله بالجمالية في القاهرة.
ضريحه يوجد بجوار جامع الحاكم بأمر الله (زيادة جامع الحاكم بأمر الله) أنشأه القاضي شرف الدين الصغير ناظر الدولة المصرية في عصر السلطان الغوري في سنة 912هـ/1506م، بزيادة جامع الحاكم للشيخ أبي الخير الكليباتي.
– اسم الشخصية من الصالحين: الشيخ أبو الخير الكليباتي.
– السيرة الذاتية:
– الاسم: سيدي أبو الخير الكليباتي.
– تاريخ الوفاة: توفي في سنة 910هـ/ 1504م.
– الدراسة وأماكن طلب العلم:
عاش في القاهرة في القرن التاسع والعاشر الهجري.
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال عنه ابن إياس: «وفي يوم الخميس ثالثة (جمادى الآخرة) كانت وفاة الشيخ الصالح المعتقد سيدي أبو الخير الكليباتي وكان من أعيان الأولياء، فلما توفي دفن بجوار جامع الحاكم، وبنى له السلطان هناك زاوية».
– قال عنه ابن غزي: «أبو الخير الكليباتي، الشيخ الصالح الولي المكاشف الغوث المجذوب. كان رجلاً قصيراً يعرج بإحدى رجليه، وله عصا فيها حلق خشاخيش وكان لا يفارق الكلاب في أي مجلس كان فيه حتى في الجامع والحمام، وأنكر عليه شخص ذلك. فقال له: رح وإلا جرسوك على ثور، فشهد ذلك النهار زوراً، فجرسوه على ثور دائر مصر، وأنكر عليه بعض القضاة ذلك، فقال: هم أولى بالجلوس في المسجد منك، فإنهم لا يأكلون حراماً، ولا يشهدون زوراً، ولا يستغيبون أحداً، ولا يدخرون عندهم شيئاً من الدنيا، ويأكلون الرمم التي تضر رائحتها الناس، وكان كل من جاءه في حملة يقول له: اشتر لهذا الكلب رطل لحم شواء، وهو يقضي حاجتك، فيفعل، فيذهب ذلك الكلب، ويقضي تلك الحاجة. قال الشعراوي: أخبرني سيدي علي الخواص أنهم لم يكونوا كلاباً حقيقية، وإنما كانوا جناً سخرهم الله تعالى له يقضون حوائج الناس، وقال الحمصي بعد أن ترجمه بالقطب الغوث: كان صالحاً مكاشفاً، وظهرت له كرامات دلت على ولايته، وكان مجذوباً يصحو تارة، ويغيب أخرى، وكان يسعى له الأمراء والأكابر، فلا يلتفت إليهم. توفي في ثالث جمادى الآخرة سنة تسع وتسعمائة، وحمل جنازته القضاة والأمراء، ودفن بالقاهرة بالقرب من جامع الحاكم بالقاهرة، وبنى عليه عمارة وقبة القاضي شرف الدين الصغير ناظر الدولة، وانتهت عمارتها في ختام رجب من السنة المذكورة»..