loaderimg
image

– تعريف بالمقام ونشأته:

هذا المشهد ضريح داخل زاوية صغيرة بشارع ساعي البحر، المتفرع من شارع مصر القديمة (منطقة مصر القديمة)، (حارة الدرب الجديد) بالدرب الذي كان يعرف قديماً بدرب الديباج رقم 13 أمام جزيرة الروضة.

– السيرة الذاتية:

        – الاسم: السيد الشريف محمد بن الحسيني المدعو أبا الشفق ابن حمزة  بن عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب عليهم صلوات الله وسلامه.

        – تاريخ الوفاة:  توفي سنة 330هـ/941م.

     –  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

قال حسن قاسم رحمه الله:

والثاوي بهذا المشهد هو السيد الشريف محمد بن الحسيني المدعو أبا الشفق ابن حمزة  بن عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب، ذكره السخاوي في تحفة الأحباب نقلاً عن شهاب الدين أحمد بن معين بن علي المصري، المعروف بالآدمي من مؤرخي مصر القدامى، وهو مدفون بهذا المشهد تحقيقًا…. وأرخ السخاوي وفاته في سنة 330هـ/941م ،  ثم ذكره بسبب تلقيبه بساعي البحر وهو أنه كان في بعض السنين توقف النيل فشق عليه وعلى أهل مصر، ثم سأل أهل الخبرة ومن له معرفة بالتاريخ عن الكتاب الذي أرسله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص حينما توقف النيل عن الجريان، وكان المصريون يحتفظون به من سنة 23هـ/643م ، إلى عصر الشريف المذكور، فأتى له بالكتاب وسار  يلقيه في النيل ثم يرفعه حتى جرى النيل، فاشتهر منذ ذلك الوقت بساعي البحر

– ويقول السخاوى فى (تحفة الأحباب وبغية الطلاب): قبر الشريف بن حمزة سليل على بن أبى طالب، قال الشيخ أحمد الأدمي مقابل جزيرة الروضة قبر السيد الشريف أبى عبد الله بن الحسن بن حمزة بن عبد الله بن الحسين بن على بن أبى طالب كرم الله تعالى وجهه توفى سنة ثلاثين وثلثمائة.

وتقول الدكتورة سعاد ماهر فى كتاب (مساجد مصر وأولياؤها الصالحين):

 صاحب جامع ساعي البحر هو محمد بن الحسين بن حمزة بن عبدالله الأعرج بن الحسين الأصغر بن على زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام على بن أبى طالب، وقد اختلف المؤرخون فى تاريخ مجيئه إلى مصر وفى تاريخ وفاته فقد ذكرت بعض المراجع أن محمد بن الحسين بن حمزة دخل مصر في القرن الثالث الهجري في عهد أحمد ابن طولون وأنه توفى سنه 262 هـ، بينما يقول البعض الآخر، أنه توفى في سنة ثلاثين وثلاثمائة وأنه قد انفرد من أولاد الشريف الميمون بن حمزة بالدفن بمصر القديمة، أما باقي أولاد الشريف فقد دفنوا في أماكن متفرقة من القرافة الكبرى، وهناك فريق ثالث يؤكد دفنه فى مسجده بمصر القديمة إذ يقول : وهو مدفون بهذا المكان (أى مصر القديمة) تحقيقًا ومعه فى قبره شقيقه جعفر.

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!