– تعريف بالمقام ونشأته:
ضريحه بقبة الأمير صندل الرومي (الميرغني)، وقد عرف هذا الأثر بالميرغني، بأول حارة المنجكية المتفرعة من ميدان اليوسفي بالحطابة خارج باب الوزير بحري القلعة (شارع قرافة باب الوزير)
أنشأها صندل بن عبد الله المنجكي الطواشي الرومي خلال العصر المملوكي الجركسي في القرن 8هـ/ 14م.
– السيرة الذاتية:
– الاسم: السيد محمد عثمان الميرغني المكي (سر الختم) بن محمد بن أبي بكر بن عبدالله المحجوب.
– تاريخ الميلاد: ولد الميرغني في قرية السلامة بأرض الطائف في عام 1208هجرية.
– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة سنة 1268هـ.
– الدراسة وأماكن طلب العلم: مكة المكرمة، مصر، اليمن، الصومال، بلاد السودان.
– شيوخه:
من شيوخه: الشيخ أحمد بن محمد بناه المكي، الشيخ سعيد العامودي المكي ساكن أبي قبيس، الشيخ أحمد بن عبد الكريم الأزبكي، السيد أحمد عبد الكريم الهندي، السيد محمد يس الميرغني ، السيد عبد الرحمن بن سليمان الأهدل مفتي زبيد، السيد أحمد بن إدريس وهو من أشراف المغرب، وكان صاحب دروس بالمسجد الحرام. وقد كان أخذ الميرغني عن شيخه أحمد بن إدريس محتويا علي الطريقة النقشبندية ومعها الطريقة الشاذلية«.
– التلاميذ:
– في بلاد الحجاز: الشيخ أحمد القطان بمكة المكرمة، الشيخ عمر فدعك أيضا بمكة المكرمة
الخليفة أسعد بالمدينة المنورة، أحمد بن أسعد بالمدينة المنورة وقد كان وزيرا لدي السلطان العثماني عبد الحميد بإستنبول.
– في مصر: الشيخ أحمد أبو حريبة، الشيخ إبراهيم الباجوري، الشيخ حسن القويسني ،الشيخ(خليفة ولد الحاج العبادي) الكاهلي الزبيري من سكان دراو بصعيد مصر، الخليفة أحمد ولد سعد وهو أيضا من أهل دراو.
– في السودان:
الفقيه محمد الصافي وهو عالم في مذهب الإمام الشافعي وتولي منصب قاضي القضاة بتلك البلاد، الخليفة مدني قرجن، الخليفة محمد ولد كيلاني، الخليفة محمد الصفوة وكان عالما تولي منصب الإفتاء بسواكن.
– مؤلفاته وكتبه المصنفة:
تاج التفاسير لكلام الملك الكبير وهو كتاب في تفسير القران الكريم، رحمة الأحد في اقتفاء رحمة المنان في اقتفاء أثر ابن عدنان، الوعظ الثمين في تعمير أعصار رمضان الثلاثين وهو كتاب في الوعظ، مصباح الأسرار في سيرة النبي المختار وهو شرح علي مشكاة الأنوار لجده علامة الحرم المكي السيد عبد الله الميرغني، الفوائد البهية في حل ألفاظ الأجرومية، غنية الصوفية في علم العربية وهي منظومة في النحو، شرح ألفية السيوطي في علم البيان وله شرح آخر علي منظومة البيقوني، منجية العبيد من هول يوم الوعد والوعيد وهي منظومة شاملة في علم التوحيد، الخزانة القدسية، الفيوضات الإلاهية المتضمنة للأسرار الحكمية، ديوان فتح الرسول ومفتاح بابه للدخول لمن أراد إليه الوصول، مولد النبي المسمي بالأسرار الربانية والشهير بالمولد العثماني وهو منظومة عن سيرة النبي صلي الله عليه وسلم، النور البراق في مدح النبي المصداق وهو منظومة في مدح النبي صلي الله عليه وسلم، رسائل: الفتح المبروك في كثير من آداب السلوك والحضور في الصلاة للسعداء من أهل حضرة الله.
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
«السيد محمد عثمان الميرغني الشهير بـ«الختم» هو مؤسس الطريقة الختمية المنتشرة في مصر والسودان واريتريا وإثيوبيا. وينتمي إلى واحدة من أسر الأشراف بمكة المكرمة وهي أسرة الميرغني».
ينتهي نسبه إلى سيدنا الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، وقد حقق هذا النسب الشيخ مرتضى الزبيدي وأكده وراجعه الجبرتي وأورده في كتابه تاريخ الجبرتي الجزء الثاني.
«ولد السيد محمد عثمان في سنة 1208هـ/ 1793م، ونشأ بمحل مولده بمكة أعزها الله تعالى، وانتسب إلى السيد أحمد بن إدريس العرائشي الحسن دفين صبيا من بلاد اليمن، ورحل إلى أقطار متباينة، وأسس الطريقة الميرغنية وقدم إلى مصر بآخرته ومات بها سنة 1268هـ/ 1851م، ودفن بهذا الأثر».
قال الزرلكي: «محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني المحجوب، الحنفي الحسيني: مفسر، متصوف. هو أول من اشتهر من الأسرة (الميرغنية) بمصر والسودان. ولد بالطائف (في الحجاز) وتعلم بمكة، وتصوف. وانتقل إلى مصر. ثم قصد السودان، فاستقر في (الخاتمية) جنوبي (كسلا)».
«بدأ الإمام الميرغني سيره في طريق التصوف حيث أخذ أولا الطريقة النقشبندية عن الشيخ أحمد بن محمد بناه المكي ثم أخذها ثانية ومعها الطريقة الشاذلية والطريقة القادرية وغيرهما من الأذكار عن الشيخ سعيد العامودي المكي ساكن أبي قبيس ثم أخذها أيضا – أي النقشبندية – عن الشيخ أحمد بن عبد الكريم الأزبكي وكان قد أخذها قبله عن مشائخ كثيرين كلهم بمكة المكرمة وأخذ بعض الطرق عن السيد أحمد عبد الكريم الهندي وأيضا أخذ طرقا عن شيخه وعمه السيد محمد يس الميرغني ولقد اجتمع الإمام الختم بالسيد عبد الرحمن بن سليمان الأهدل مفتي زبيد وهو الذي دله علي شيخ إرشاده الأكبر السيد أحمد بن إدريس وهو من أشراف المغرب وكان صاحب دروس بالمسجد الحرام. وقد كان أخذ الميرغني عن شيخه أحمد بن إدريس محتويا علي الطريقة النقشبندية ومعها الطريقة الشاذلية«.
تميز أسلوب الإمام الميرغني بالحركة في مجال الدعوة إلى الله اتباعا لمدرسة السيد أحمد بن أدريس وكان النهج المألوف قبل ذلك تواجد الشيخ أو الإمام في مكانه وتوافد الناس عليه وحملهم للدعوه الإسلامية إلى مناطقهم وبلادهم القصيه وهو نهج امتد لقرون طويله وهذه الحركة اتبعها الميرغنى كما اتبعها التلميذ الثاني لابن ادريس وهو السيد السنوسى الذي توجه إلى شمال أفريقيا ولكن الفارق بين الاثنين يكمن في أن الميرغنى توجه إلى بلاد بها العديد من القبائل التي لم تعرف الإسلام من قبل وان عرفته فعن طريق التجار وحملات جلب الرقيق مما جعلها تكن خصومه شديده للإسلام وعلى سبيل المثال منطقة المرتفعات الاثيوبيه أو مايعرف باريتريا الآن وهي مناطق تتميز بطبيعه قاسيه وتركيبه سكانيه قبليه صعبة تمكن الميرغني وهو بعد لم يتجاوز الخامسة والعشرين من ابلاغ الدعوة وتوطيدها عن طريق أقامة المساجد والمعاهد الدينية مما خلق استمرارية تواصل بين هذه المناطق والعالم الإسلامي.