– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع مقامه في مسجد السيد عبد الله المحض بخط اللوق (شارع الشيخ عبد الله ريحان)، في مسجد أحدثه الشيخ محمد بن زرعة البدرشيني أحد جماعة الأحمدية[1].
شارع الشيخ ريحان عابدين الآن، خلف وزارة الداخلية بالقاهرة.
– السيرة الذاتية:
– الاسم: أبو محمد، عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي عليه السلام. (عبد الله المحض).
من أكابر التابعين، ومن رواة الحديث، وهو حفيد السبطين من الأب والأم، إضافةً إلى لقبه “الكامل” فإنه يُلقب أيضًا بـ “عبد الله المحض”. [2]
– تاريخ الميلاد: المدينة المنورة سنة 70 من الهجرة[3]
– تاريخ الوفاة: توفي سنة 145هـ [4]
– الدراسة وأماكن طلب العلم: المدينة المنورة.
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال ابن كثير رحمه الله:
«عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي فتابعي، روى عن أبيه وأمه فاطمة بنت الحسين وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وهو صحابي جليل، وغيرهم.
وروى عنه جماعة منهم سفيان الثوري ومالك، وكان معظما عند العلماء، وكان عابدا كبير القدر. قال يحيى بن معين: كان ثقة صدوقا، وفد على عمر بن عبد العزيز فأكرمه، ووفد على السفاح فعظمه وأعطاه ألف ألف درهم، فلما ولى المنصور عامله بعكس ذلك، وكذلك أولاده وأهله»[5]
قال أبو الفرج الأصفهاني:
«وعبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام يكنى أبا محمد، وأمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب. وأمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله.
وأمها الجرباء بنت قسامة بن رومان من طيّئ. أخبرني أحمد بن سعيد، قال: حدّثنا يحيى بن الحسن، قال: إنما سميت الجرباء بنت قسامة لحسنها، كانت لا تقف إلى جانبها امرأة- وإن كانت جميلة- إلّا استقبح منظرها لجمالها، وكان النساء يتحامين أن يقفن إلى جانبها، فشبهت بالناقة الجرباء التي تتوقاها الإبل مخافة أن تعديها.
كان عبد الله بن الحسن بن الحسن شيخ بني هاشم، والمقدم فيهم، وذا الكثير منهم فضلا، وعلما وكرما…
حدّثنا علي بن أحمد الباهلي، قال: سمعت مصعبا الزبيري يقول:
انتهى كل حسن إلى عبد الله بن الحسن، وكان يقال: من أحسن الناس؟
فيقال: عبد الله بن الحسن، ويقال: من أفضل الناس؟ فيقال: عبد الله بن الحسن ويقال من أقول الناس؟ فيقال: عبد الله بن الحسن…
حدّثنا عباد بن يعقوب قال، حدّثنا تلميذ، قال:
رأيت عبد الله بن الحسن بن الحسن، وسمعته يقول: أنا أقرب الناس من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولدني رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين.
حدثني أحمد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن الحسن، قال: حدثني إسماعيل بن يعقوب، قال: حدثني عبد الله بن موسى، قال:
أول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين عبد الله بن الحسن بن الحسن.
… حدثنا بندقة بن محمد بن حجارة الدّهان، قال:
رأيت عبد الله بن الحسن فقلت: هذا والله سيد الناس كان ملبسا نورا من قرنه إلى قدميه.
…. وعن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، قال: ولد عبد الله بن الحسن في بيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد.
عن سعيد بن أبان القرشي، قال: كنت عند عمر بن عبد العزيز، فدخل عليه عبد الله بن الحسن، وهو يومئذ شاب في إزار ورداء، فرحب به وأدنا وحيّاه وأجلسه إلى جنبه وضاحكه، ثم غمز عكنة من عكن بطنه، وليس في البيت يومئذ إلّا أموي، فلما قام قالوا له: ما حملك على غمز بطن هذا الفتى؟ قال: إني أرجو بها شفاعة محمد صلّى الله عليه وآله وسلم»[6]
– العنوان بالوصف:
مقامه في مسجد السيد عبد الله المحض (شارع الشيخ عبد الله ريحان)، خلف وزارة الداخلية بالقاهرة.