– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع قبره في داخل محيط المسجد الزينبي بالقاهرة.
والذي يعد من أول المشاهد التي شرفت بها الكنانة، وأول المواطن المقدسة المُزَارَة، والمشاهد المنورة من مشاهد آل البيت النبوي الكريم الأطهر، فيه السيدة الطاهرة زينب بنت الإمام علي ابن أبي طالب عليهما السلام.
قام والي مصر العثماني على باشا قام سنة 951 هـ/1547م بتجديد المسجد ثم أعاد تجديده مرة أخرى الأمير عبد الرحمن كتخدا عام 1171 هـ/1768م، وفي عام 1940م قامت وزارة الأوقاف بهدم المسجد القديم تماما وأقامت المسجد الموجود حاليا
– السيرة الذاتية:
– الاسم: وجيه الدين أبو المراحم عبد الرحمن الحسيني العلوي العيدروس التريمي.
– تاريخ الميلاد: ولد سنة 1135هـ/ 1722م
– تاريخ الوفاة: توفي سنة 1192هـ/ 1778م
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
وجيه الدين أبو المراحم عبد الرحمن الحسيني العلوي العيدروس التريمي، نزيل مصر، والتريمي: نسبة إلي تريم ، إحدي مدن حضرموت باليمن، ينتهي نسبه إلي جعفر الصادق، ولد سنة 1135هـ/ 1722م، وتوفي سنة 1192هـ/ 1778م ، كان فقيهاً ومحدثاً ومتصوفاً، وله قصائد كثيرة .
يقول الجبرتي: «ومات شيخنا الامام القطب وجيه الدين أبو المراحم عبد الرحمن الحسيني العلوي العيدروسي التريمي، نزيل مصر، ولد بعد الغروب ليلة الثلاثاء تاسع صفر سنة 1135هـ ووالده مصطفى بن شيخ بن علي زين العابدين ابن عبد الله بن شيخ بن عبد الله بن شيخ بن القطب الأكبر عبد الله العيدروس بن أبي بكر السكران بن القطب عبد الرحمن السقاف ابن محمد مولى الدويلة بن علي بن علوي بن محمد مقدم التربة بتريم، ابن علي بن محمد بن علي بن علوي بن محمد بن علوي بن عبد الله بن أحمد العراقي بن عيسى النقيب بن محمد بن علي بن جعفر الصادق بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. وأمه فاطمة ابنة عبد الله الباهر ابن مصطفى بن زين العابدين العيدروس، نشأ على عفة وصلاح في حجر والده وجده، وأجازه والده وجده وألبساه الخرقة وصافحاه، وتفقه على السيد وجيه الدين عبد الرحمن بن عبد الله بلفقيه وأجازه بمروياته، وفي سنة 1153 توجه صحبة والده إلى الهند فنزلا بندر الشحر، واجتمع بالسيد عبد الله بن عمر المحضار العيدروس فتلقن منه الذكر وصافحه وشابكه وألبسه الخرقة وأجازه إجازة مطلقة مع والده، ووصلا بندر سورت واجتمع بأخيه السيد عبد الله الباصر وزارا من بها من القرابة والأولياء، ودخلا مدينة بروج فزارا محضار الهند السيد أحمد بن الشيخ العيدروس وذلك ليلة النصف من شعبان سنة واحد وستين ثم رجعا إلى سورت، وتوجه والده إلى تريم وترك المترجم عند أخيه وخاله زين العابدين ابن العيدروس، وفي أثناء ذلك رجع إلى بلاد جادة وظهرت له في هذه السفرة كرامات عدة، ثم رجع إلى سورت وأخذ إذ ذاك من السيد مصطفى ابن عمر العيدروس والحسين بن عبد الرحمن بن محمد العيدروس والسيد محمد فضل الله العيدروس إجازة السلاسل والطرق وألبسه الخرقة، ومحمد فاخر العباسي والسيد غلام علي الحسيني والسيد غلام حيدر الحسيني، والبارع المحدث حافظ يوسف السورتي، والعلامة عزيز الله الهندي، والعلامة غياث الدين الكوكبي وغيرهم، وركب من سورت إلى اليمن فدخل تريم، وجدد العهد بذوي رحمه وتوجه منها إلى مكة للحج، وكانت الوقفة نهار الجمعة ثم زار جده صلى الله عليه وسلم، وأخذ هناك عن الشيخ محمد حياة السندي وأبي الحسن السندي وإبراهيم بن قيض الله السندي والسيد جعفر بن محمد البيتي ومحمد الداغستاني، ورجع إلى مكة فأخذ عن الشيخ السند السيد عمر بن أحمد وابن الطيب وعبد الله ابن سهل وعبد الله بن سليمان ما جرمي وعبد الله بن جعفر مدهور ومحمد باقشير، ثم ذهب إلى الطائف وزار الحبر بن عباس ومدحه بقصائد، واجتمع إذ ذاك بالشيخ السيد عبد الله ميرغني وصار بينهما الود الذي لا يوصف، وفي سنة ثمان وخمسين أذن له بالتوجه إلى مصر فنزل إلى جدة وركب منها إلى السويس ومصر، هرعت اليه أكابر مصر من العلماء والصلحاء وأرباب السجاجيد والامراء، وصارت له معهم المطارحات والمذاكرات ما هو مذكور في رحلته وجمع حواسه لنشر الفضائل واخلاها عن السوى، وهرعت اليه الفضلاء للأخذ والتلقي وتلقي هو عن كل من الشيخ الملوى والجوهري والحفني وأخيه يوسف، وهم تلقوا عنه تبركا، وصار أوحد وقته حالا وقالا مع تنويه الفضلاء به، وخضعت له أكابر الامراء على اختلاف طبقاتهم، وصار مقبول الشفاعة عندهم لا ترد رسائله ولا يرد سائله وطار صيته في المشرق والمغرب… ولم يزل يعلو ويرقى إلى أن توفي ليلة الثلاثاء ثاني عشر محرم من هذه السنة، وخرجوا بجنازته من بيته الذي تحت قلعة الكبش بمشهد حافل، وصلي عليه بالجامع الأزهر وقرئ نسبه على الدكة، وصلي عليه اماما الشيخ أحمد الدردير، ودفن بمقام ولي الله العتريس تجاه مشهد السيدة زينب، ورثي بمرات كثيرة ربما يأتي ذكرها في تراجم العصريين ولم يخلف بعده مثله رحمه الله»