loaderimg
image

– تعريف بالمقام ونشأته:

يقع ضريحه بشارع السلطان أحمد بتربة الأمير سودون القصورى شرقي شارع  قرافة باب الوزير جنوبي قبة الأمير ازرمك الناشف قرب شارع صلاح سالم الان.([1])

– السيرة الذاتية:

– الاسم: مصطفى بن كمال الدين بن علي البكري الصديقي. ([2])

–  تاريخ الميلاد: ولد في دمشق سنة 1099هـ. . ([3])

– تاريخ الوفاة: توفي في القاهرة 12ربيع الثاني١١٦٢هـ. ([4])

– الدراسة وأماكن طلب العلم: الشام والقدس وتركيا والحجاز والقاهرة. ([5])

– شيوخه: منهم الشيخ عبد الرحمن بن محيى الدين السليمي الشهير بالمجلد، الشيخ مجمد أبو المواهب الحنبلي حضر عليه شرح صحيح البخارى للحافظ ابن حجر، الشيخ محمد بن إبراهيم الدكدكجي فقرأ عليه متن الاستعارات وشرحها للعصام، الملا إلياس محمد بن إبراهيم الكوراني، المحب محمد بن محمود الحبال، أبي النور عثمان بن الشمعة الشيخ عبد الرحيم الطواقي العماد إسماعيل بن محمد العجلوني ملا عبد الرحيم بن محمد الكابلي، الشيخ محمد بن محمد البديري الدمياطي الشهير بابن الميت أخذ عنه المسلسل بالأولية، الشيخ عبد الغني بن إسماعيل النابلسي، فقرأ التدبيرات الإلهية والفصوص وعنقاء مغرب ومواضع متفرقة من الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي، وأخذ عن الشيخ إسماعيل طرفًا من الفقه وأخذ الطريقة عن الشيخ عبد اللطيف بن حسام الدين الحلبي الخلوتي، ولقنه الأسماء وعرَّفه حقيقة الفرق بين الاسم والمسمى وقد أخذ أيضًا عن الشيخ الإمام محمد بن أحمد عقيلة المكي، والشهاب أحمد بن محمد النخلي المكي، والجمال عبد الله بن سالم البصري المكي والجميع أجازوا له، وأخذ الطريقة النقشبندية عن القطب العارف السيد مراد الأزبكي البخاري، وعن الشهاب أحمد ابن عبد الكريم العامري، وعن الشيخ مصطفى بن عمر، وعن غيرهم. ([6])

–  التلاميذ: له الكثير من التلاميذ ومن أجل تلاميذه الشيخ محمد سالم الحفني وهو خليفته والشيخ أحمد بن أحمد خطيب الخسروية الشهير بالبني.([7])

– مؤلفاته وكتبه المصنفة:

بلغت مؤلفاته مائتين واثنين وعشرون مؤلفًا 222 كتاب منها:

  1. ورد السحر المسمى: الكشف الأنسي والفتح القدسي وشرحهُ بثلاثة شروح، الأول باسم الضياء الشمسي على الفتح القدسي فى مجلدين ضخمين، الثاني: رفيع المعاني سماه: اللمح الندي على الفتح القدسي، والثالث: المنح الأنسي على الفتح القدسي.
  2. السيوف الحداد فى الرد على أهل الزندقة والإلحاد.
  3. الفرق المؤذن بالطرب في الفرق بين العجم والعرب.
  4. المنهل العذب السائغ لوراده فى ذكر صلوات الطريق وأوراده.
  5. الروضات العرشية على الصلوات المشيشية.
  6. كروم عروش التهائي فى الكلام على صلوات ابن مشيش الداني.
  7. فيض القدوس السلام على صلوات سيدي عبد السلام.
  8. اللمحات الرافعات.
  9. غواشي التدشيش على معاني صلوات ابن مشيش.
  10. الوصية الجلية للسالكين فى طريق الخلوتية.
  11. النصيحة السنية فى معرفة آداب كسوة الخلوتية.
  12. الحواشي السنية على الوصية الجلية.
  13. بلوغ المرام في خلوتية الشام.
  14. نظم القلادة في معرفة كيفية إجلاس المريد على السجادة. ([8])

–  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

قال عنه الجبرتي:

ومات الأستاذ شيخ الطريقة والحقيقة قدرة السالكين ومربي المريدين الإمام المسلك السيد مصطفى بن كمال الدين المذكور في منظومة النسبة لسيدي عبد الغني النابلسي كما ذكره السيد الصديقي في شرحه الكبير على ورده السحري البكري الصديقي الخلوتي نشأ ببيت المقدس على أكرم الاخلاق وأكملها رباه شيخه الشيخ عبد اللطيف الحلبي وغذاه بلبان أهل المعرفة والتحقيق ففاق ذلك الفرع الأصل وظهرت به في افق الوجود شمس الفضل فبرع فهما وعلما وابدع نثرا ونظما ورحل إلى جل الأقطار لبلوغ أجل الأوطار كما دأب على ذلك السلف لما فيه من أكتساب المعالي والشرف. ولما ارتحل إلى اسلامبول لبس فيها ثياب الخمول ومكث فيها سنة لم يؤذن له بارتحال ولم يدر كيف الحال. فلما كان آخر السنة قام ليلة فصلى على عادته من التهجد ثم جلس لقراءة الورد السحري فاحب أن تكون روحانية النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك المجلس ثم روحانية خلفائه الأربعة والأئمة الأربعة والاقطاب الأربعة والملائكة الأربعة. فبينما هو في اثنائه إذ دخل عليه رجل فشمر عن اذياله كأنه يتخطى اناسا في المجلس حتى انتهى إلى موضع فجلس فيه ثم لما ختم الورد قام ذلك الرجل فسلم عليه ثم قال: ماذا صنعت يا مصطفى فقال له: ما صنعت شيئا. فقال له: الم ترني اتخطى الناس قال: بلى إنما وقع لي إني احببت أن تكون روحانية من ذكرناهم حاضرة. فقال له: لم يتخلف أحد ممن اردت حضوره وما اتيتك إلا بدعوة والآن أذن لك في الرحيل. وحصل الفتح والمدد والرجل المذكور هو الولي الصوفي السيد محمد التافلاتي ومتى عبر السيد في كتبه بالوالد فهو السيد محمد المذكور وقد منحه علوما جمة. ورحل أيضا إلى جبل لبنان وإلى البصرة وبغداد وما والاهما وحج مرات وتآليفه تقارب المائتين واحزابه وأوراده أكثر من ستين واجلها ورده السحري إذ هو باب الفتح وله عليه ثلاثة شروح أكبرها في مجلدين. وقد شاد اركان هذه الطريقة وأقام رسومها وأبدى فرائدها واظهر فوائدها ومنحه الله من خزائن الغيب ما لا يدخل تحت حصر. قال الشيخ الحنفى: إنه جمع مناقب نفسه فى مؤلف نحو أربعين كراسا تسويدا في الكامل ولم يتم. وقد رأى النبى صلى الله عليه وسلم في النوم وقال له: “من أين لك هذا المدد” فقال منك يارسول الله. فأشار أن نعم ولقى الخضر عليه السلام ثلاث مرات وعرضت عليه قطبانية المشرق فلم يرضها وكان أكرم من السيل وامضى في السر من السيف وأوتى مفاتيح العلوم كلها حتى اذعن له أولياء عصره ومحققوه في مشارق الأرض ومغاربها وأخذ على رؤساء الجن العهود وعم مدده سائر الورود ومناقبه تجل عن التعداد وفيما اشرنا إليه كفاية لمن أراد.

واخذ عنه طريق السادة الخلوتية الأستاذ الحفني وارتحل لزيارته والأخذ عنه إلى الديار الشامية كما سيأتي ذلك في ترجمته وحج سنة أحدى وستين ثم رجع إلى مصر وسكن بدار عند قبة المشهد الحسيني وتوفي بها في ثاني عشر ربيع الثاني ١١٦٢ ودفن بالمجاورين ومولده في آخر المائة الالف بدمشق الشام.([9])

 

قال عنه الزركلي:

مصطفى بن كمال الدين بن علي البكري الصديقي،الخلوتي طريقة، الحنفي مذهبا،

أبوالمواهب:متصوف، من العلماء، كثيرالتصانيف والرحلات والنظم. ولد في دمشق، ورحل إلى القدس سنة ١٠٢٢هـ  وزارحلب وبغداد ومصروالقسطنطينية والحجاز، ومات بمصر….([10])

وجاء في ترجمته:

هو: الأستاذ الكبير والعارف الرباني الشهير، صاحب الكشف، والواحد المعدود بألف كان مغترفًا من بحر الولاية، مقدمًا إلى غاية الفضل والنهاية مستضيئًا بنور الشريعة، رطب اللسان بالتلاوة، وصاحب العوارف والمعارف والتآليف والتحريرات، والآثار التي اشتهرت شرقًا وغربًا وبعد صيتها في الناس عجمًا وعربًا، أحد أفراد الزمان وصناديد الأجلاء من العلماء الأعلام، والأولياء العظام، العالم العلامة الأوحد أبو المعارف، قطب الدين، شيخ الطريقة والحقيقة قدوة السالكين ومربي المريدين، أبو الفتوح شمس الدين.

مولده رضي الله عنه:

ولد الشيخ مصطفى بن كمال الدين البكري فى مدينة دمشق عاصمة دولة سوريا في ذى القعدة 1099هـ، أما بالنسبة إلى البكري فيرجع نسبه من جهة الأب إلى الخليفة الأول سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، ونسبه إلى الحسن والحسين من جهة والدته، توفي والده كمال الدين وعمره ستة أشهر، فنشأ يتيمًا فتربى في حجر ابن عمه المولى أحمد بن كمال الدين بن عبد القادر، وبقي عندهم في دارهم الكائنة قرب البيمارستان النوري، واشتغل بطلب العمل بدمشق، على مشايخ أجلاء.

أخذه طريقه الخلوتية:

أخذها عن الشيخ عبد اللطيف بن حسام الدين الحلبي الخلوتي، ولقنه الأسماء وعرَّفه حقيقة الفرق بين الاسم والمسمى، وفى سنة 1109هـ سكن إيوان المدرسة  الباذرائية ونزل في حجرة بها يقصد الإنفراد والاشتغال بالأذكار والأوراد، وأذن له شيخه الشيخ عبد اللطيف بالمبايعة والتخليف وإعطاء العهود سنة 1120هـ إذنًا عامًا فبايع في حياة شيخه، وكانت تلك أزهر أوقاته، وسمع الشيخ مصطفى شيخه عبد اللطيف يقول: الجنيد لم يظفر طول عمره إلا بصاحب ونصف، فقال له: وكم ظفرتم أنتم ياسيدي بمن يوصف بالتمام؟ فقال له: أنت إن شاء الله، ثم لما توفي شيخه توجه أبناء شيخه إليه، واجتمعوا عليه، وجددوا أخذ البيعة عنه، فشاع خبره وذاع أمره وكثر جمع جماعته إلى ستة اثنين وعشرين ومائة وألف 1122هـ.

رحلات سيدي الشيخ مصطفى رضي الله عنه لنشر الطريق:

وفي سنة 1122هـ  توجه من دمشق إلى زيارة بيت المقدس وانتشر الطريق هناك، وأخذ عنه جماعة الأوراد والأذكار وزار الإمام العارف سيدى علي بن عليل العمري، واجتمع هناك بالشيخ الإمام نجم الدين بن خير الدين الرملي، فسمَّع عليه الشيخ مصطفى أول الموطأ للإمام مالك بن أنس رضي الله عنه من رواية الإمام محمد بن الحسن الشيبانى– بسند الشيخ الرملى، وأجاز له الشيخ الرملى بجميع ما يجوز له روايته، ثم زار نبي الله موسى عليه السلام، وبعد حضوره للقدس شرح تصنيف ورد السحر المسمى: الفتح القدسي والكشف الأنسي، وأمر جماعتة بقراءته، وقد اعترض عليه بعض الناس وقالوا بأنه بدعة في الطريق، فعرض الشيخ مصطفى الورد في أدرنة بدولة تركيا، على الشيخ حسن ابن الشيخ علي قره باش، فأجاب بأنه لا بأس به، وحيث أنكم رأيتموه مناسبًا فهو المناسب ثم عاد إلى دمشق.

وانتشرت طريقته حتى سنة 1126هـ  فزار بيت المقدس ونزل الخلوة هناك واستمر ثم عاد إلى دمشق ثم زيارة مدينة حلب بسوريا، ومنها إلى بغداد، فزار هناك الشيخ عبد القادر الكيلانى قدس الله سره، وأقام هناك نحو شهرين ثم رجع فزار الشيخ إبراهيم بن أدهم وزار من فى الشام من الأولياء، ثم رجع إلى القدس وعمّر به الخلوة التحتانية وهى التى تنسب إليه، وفى سنة 1129هـ رجع إلى دمشق واجتمع هناك بالسيد محمد بن مولاي أحمد التافلاتي، ونزل صاحب الترجمة في حجرة بالمدرسة الباذرائية، ثم توجه إلى الحج في رمضان مع عمه محمد أفندى البكرى، ثم عاد إلى الشام، ثم رحل إلى القدس ووصلها آخر ذي القعدة، فتزوج هناك، ثم قدم إلى مصر من جهة دمشق لزيارة بيت المقدس هو والوزير رجب باشا فزار الولى الشيخ مصطفى، وصار له الاعتقاد، ولما ذهب الوالى إلى مصر اصطحب الشيخ مصطفى، فدخل مصر وأقام هناك مدة، ونشر الطريق وأخذ عنه خلق كثيرة أجلهم النجم محمد بن سالم الحفني شيخ الأزهر، ثم توجه إلى زيارة القطب سيدى أحمد البدوى قدس الله سره، ثم توجه إلى زيارة دمياط، وأقام هناك في جامع البحر، وأخذ عن شيخها محمد البديري الشهير بابن الميت وقرأ عليه الكتب الستة والمسلسل بالأولية وبالمصافحة وأجازه إجازة عامة بسائر مروياته وتأليفاته، ثم رجع إلى بيت المقدس وأقام هناك حتى ابتداء سنة 1135هـ، فتوجه إلى طرابلس الشام، وأقام هناك خمسة عشر يومًا، ومنها إلى حمص، ومنها إلى حماة ونزل فى بيت السيد يس القادري الكيلاني شيخ السجادة القادرية بحماة، فأخد عنه الطريقة القادرية، ومنها إلى حلب وأخذ عنه جماعة منهم الشيخ أحمد بن أحمد خطيب الخسروية الشهير بالبني، ثم توجه إلى تركيا ونشر الطريق هناك وكلما ذاع صيته في مكان انتقل منه إلى مكان آخر في تركيا.

ومن مناقبه رضي الله عنه في تركيا:

أنه كان ينفق من الغيب بحيث لا يحتسب ولا يصل إليه من أحد شئ أبدًا، وفي سنة 1137هـ أخذ العهد العام على جميع طوائف الجان أن لا يؤذوا أحدًا من مريديه الذين أخذوا عنه أو عن ذريته بمشهد كان فيه جمع من المريدين، والمدة التي قضاها في تركيا لأمور اقتضتها أحكام القدرة الإلهية، ثم رجع إلى حلب لزيارة أهله ثم توجه إلى العراق لزيارة سكانها ولم يدع مزارًا إلا وزاره، ولا ما يتبرك به إلا حل به قراره، ثم رجع إلى الشام ثم دمشق ثم إلى القدس وأقام فى القدس المشرفة ينتقل من زيارة إلى أخرى مطرفة، وهو فى تأليف وإرشاد إلى رب العباد ثم فى سنة 1145هـ عزم على الحج، ثم بعد إتمام الحج وزيارة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم رجع إلى القدس وفي سنة 1148هـ  قصد تركيا ثم قصد الاسكندرية ثم إلى مصر، وبعد أن استوفى الزيارات بمصر رجع إلى بيت المقدس، ولم يزل مقيمًا فى القدس إلى أن دخلت 1149هـ، فعزم على الحج وفى أثنائها توجه إلى مصر وصحبه جمع كثير وظهرت كلمته فى تلك الأقطار، ولما بلغت تلامذته مائة ألف أمر بعدم كتابة أسمائهم، وقال هذا شىء لا يدخل تحت عدد، ثم حج ورجع إلى دمشق، ثم توجه إلى القدس فى 1152هـ ولم يزل مقيمًا بها حتى 1160هـ، فسار إلى مصر فلما وصل إلى مصر استأجر له الاستاذ الحفناوي دارًا قرب الجامع الأزهر عن أمر منه بذلك، ولما وصل إلى قرية الزوامل، تلقاه الأستاذ الحفناوي ومعه خلق كثير من علماء مصر ووجهاء أهلها، وأقام هناك وهو مقبل على الإرشاد والناس يهرعون إليه من كل واد مع الإزدحام الكثير، حتى أنه قل أن يتخلف عن تقبيل يده جليل أو حقير.

من كرامات سيدي الشيخ مصطفى البكري رضي الله عنه:

من ذلك ما وقع فى استانبول في تركيا لما قام ليلة فصلى على عادته من التهجد ثم جلس لقراءة الورد السَحَرى، فأحب أن تكون روحانية النبي فى ذلك المجلس، ثم روحانية خلفائه الأربعة، والأئمة الأربعة، والأقطاب الأربعة، والملائكة الأربعة، فبينما هو في أثنائه إذ دخل عليه الشيخ الولي محمد التافلاتي فشمرعن أذياله وكأنه يتخطى اناسًا في المجلس، حتى انتهى إلى موضع فجلس فيه، ثم لما ختم الورد قام ذلك الرجل فسلم عليه ثم قال ما صنعت يا مصطفى؟ فقال: ما صنعت شيئًا، فقال له: ألم ترني أتخطى الناس، قال: بلى، إنما وقع لي أني أحببت أن تكون روحانية من ذكرناهم حاضرة، فقال له: لم يتخلف أحد ممن أردت حضوره وما أتيتك إلا بدعوة والآن أأذن لي فى الرحيل، وحصل الفتح والمدد.

ومن ذلك أيضًا: إنفاقه فى كل الأوقات ما لا حصر له، مثل مصرف أكبر من يكون من أرباب الثروة وأهل الدنيا ولم تكن له جهة تُعلَم يُدخِل منها ما يفي بأدنى مصرف من مصارفه ولكن بيده مفتاح التوكل لكنز هذا عطاؤنا.

ومن ذلك أيضًا: أنه رأى النبي ، فقال النبي: من أين لك هذا المدد؟ فقال: منك يا رسول الله، فأشار أن نعم، ولقي الخضرثلاث مرات، وعرضت عليه قطبانية المشرق فلم يرضها، وغير ذلك من الكرامات.

وفاة سيدي الشيخ مصطفى البكري رضي الله عنه:

بعدما حج عام 1161هـ، وفي شهر ربيع الثاني مرض مدة شهر، وقيل بل مرض حتى ليلة الثامن من ربيع الثاني عام 1162هـ فتوفي بعد العشاء الآخرة.

بفكر صاح وقلب غير لاه، ودفن بعد طول منازعة فى القرافة الكبرى في تربة المجاورين، ونعم الجار وقبره ثَم مشهور ثُم بزيارته تُضاعف له الأجور، وقد عمل له الشيخ الحفنى فى شهر شعبان من هذا العام أى عام 1162هـ مولدًا عظيمًا شدت إليه الرحال، فرضي الله عنه وعن جميع السلسلة، اللهم آمين. ([11])

– العنوان بالوصف:شارع السلطان أحمد بتربة الأمير سودون القصورى شرقي شارع قرافة باب الوزير (قرب شارع صلاح سالم الان).

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!