loaderimg
image

Checkout السيدة فاطمة النبوية Watch Video

– تعريف بالمقام ونشأته:

يقع ضريحها بزقاق السيدة فاطمة النبوية، بمنطقة الدرب الأحمر، بالقاهرة.

 يقول على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية:

«هذا المسجد بالدرب الأحمر عن شمال الذاهب الى القلعة في داخل عطفة تعرف بها أنشأها المرحوم عباس باشا، وجعل به ستة أعمدة من الرخام، وفرشه بالحجر المنحوت، وجعل فيه منبرا من خشب ودكة، وأقيمت فيه الجمعة والجماعات، وعمل له ميضأة وحنفية من الرخام وسط محل متسع مفروش بالحجر المنحوت، يفصله من طرقه المراحيض درابزين من خشب وله منارة وبابات أحداهما الى الحنفية والميضأة، والآخر إلى ضريح السيدة وهو ضريح جليل ذو وضع جميل، واقع عن يسار القبلة عليه قبة مرتفعة ومقصورة من نحاس أصفر، وخارج القبة رحبة مربعة مفروشة بالحجر المنحوت والحصر السمار والبسط»

– السيرة الذاتية:

        – الاسم: السيدة الطاهرة فاطمة الكبرى ابنة الإمام سيدنا الحسين عليها الصلاة والسلام.

        – تاريخ الوفاة: توفيت سنة  110 هـ .

     –  بعض ما جاء عنها في التراجم والسير:

 قال ابن الجوزي في المنتظم:

«فاطمة بْنت الحسين بْن عَلِيّ بْن أبي طالب رَضِيَ الله عنهم، أمها أم إسحاق بْنت طلحة بْن عبيد اللَّه تزوجها الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، فولدت له عبد الله، ثم مات عنها فتزوجها عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان»

قال العلامة الأجهوري في مشارق الأنوار: «السيدة فاطمة النبوية بنت سيدنا الحسين السبط رضى الله عنه، مدفونة خلف الدرب الأحمر بزقاق يعرف بزقاق السيدة فاطمة النبوية في مسجد جليل، ومقامها عظيم وعليه من المهابة والجلالة والوقار ما يسر القلوب للناظرين»

 وعن روايتها للحديث يقول ابن كثير:

 «وأما فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب – وهي أخت زين العابدين – فحديثها مشهور روى لها أهل السنن الأربعة»

وعن سيرتها العطرة ومراحل حياتها يقول العلامة حسن قاسم:

«نشأت السيدة فاطمة رضي الله تعالى عنها نشأة حسنة بين أحضان أبويها تمرح في ظلهما متمتعه بشباب نضير وما بلغت سن العشرين حتى كانت آية في الجمال ومظهرًا من مظاهر الكمال قد أودع الله في نفسها روحًا طاهرة زكية وقلبًا نقيًا في صدق بالغ واخلاص عظيم فرغب الناس في أن  يتزوجوا بها لينالوا شرف هذا النيل الكريم فاختارها أبوها الحسين لابن عمها الحسن المثنى بن الحسن السبط قائلاً له قد اخترت لك ابنتي فاطمة إذ هي أكثر شبهًا بأمي فاطمةالزهراء.

(زواجها بالحسن المثنى)

فتزوجها الحسن وبذلك تمت لها السعادة وتم له الكمال، وكان الحسن سيدًا من سادات بني هاشم ومفخرة من مفاخرهم فوجدت فيه كل صفات الرجل الطاهر القلب النقي السيرة والسريرة، وقد استطاعت بفضل ما آتاها الله سبحانه من حكمة أن تدرس طباع رجلها درسًا جيدًا فوجدت فيه ولا عجب صفات الرجل الكامل، فسار الزوجان على الطريقة المثلى التي تكون بين الزوج

وزوجه فنالت عنده المنزلة الكبرى ونال عندها المقام الأجل وأصبحت إرادته رهن رضاها ومحبته لها شعاره و وقاره فعاش الزوجان عيشة كلها العبادة والرضا والتوفيق عليها آيات الطهارة والقداسة ويتهادى بين ربوعهما أشرف العنصر المقدس الذي يلتقيان فيه.

(أولاد السيدة فاطمة من زوجها الحسن)

وقد أنجبت منه أقمار كالبدور السافرة (منهم) عبد الله المحض ولد سنة 270هـ/883م ، وسمي بالمحض أي الخالص أو الطاهر لسمو قدره نسبًا وحسبًا ، ويلقب بالكامل لكماله وكان شيخ بني هاشم وسيدًا من ساداتهم، روي الحديث عن أمه وعبد الله بن جعفر وسعيد بن أبان.

وروى عنه مالك وسفيان الثوري، مات رضي الله تعالى عنه بقصر ابن أبي عبيدة ظاهر الكوفة سنة 145هـ/762م، وله من العمر (75 سنة) وضريحه بالكوفة على شاطئ نهر الفرات.

(ومنهم) إبراهيم الغمر ولد سنة (78 هـ) والغمر بالغين معناه واسع الخلف كثير المعروف والعطاء، مات في ربيع الأول سنة 145هـ/762م، وهو آخر من مات من بني الحسن.

(وثالثهم) وهو الأخير (الحسن المثلث) ولد سنة 77هـ/696م ، ومات في نفس السنة ودفن بينبع النخل بمسجد العشيرة وضريحه معروف إلى يومنا هذا وإلى جانبه طائفة من ذريته روي عن أبيه وأمه وعنه فيضل بن مرزوق وله عند ابن ماجة حديث واحد وامتد عقبه من ولديه على العابد وعبد الله، وأنجبت من البنات بنتًا واحدة هي السيدة زينب بنت الحسن.

دار كفالة الطفل أو دار اليتامى:

وإلى السيدة فاطمة النبوية عليها صلوات الله تعالى وسلامه تنسب أول دار لكفالة الأطفال

اليتامى، إذ هي أول من أنشأت هذه الدار كملجأ للأطفال الذين فقدوا أمهاتهم بالمدينة النبوية ولما قدمت إلى مصر أنشأت بها دارًا ثانية كانت ترعى فيها الأيتام بنفسها وتكفلهم وتواسيهم وتنشئهم تنشئة حسنة إلى أن يراهقوا، ومن هنا مأتى تلقيبها بأم اليتامى وقد مضت الحكومات في الأمصار على إعداد هذه الدار وجعلها من المرافق العامة تأسيًا بالسيدة في إنشائها هذا الملجأ الذي هو الحجر الأول لوضع دور الأيتام في كل مصر وعصر حتى لم تخل منها دولة من الدول في الشرق والغرب، أما في مصر فكانت الحكومات لها ديوان أطلق عليه ديوان الأيتام واستمر هذا الديوان إلى يومنا، وملاجئ الأطفال في مصر ودور الأيتام بها اليوم تعمل عملها في تنشئة الأطفال تنشئة صالحة تكفل لهم السعادة والرفاهية»

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!