– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع مشهدها المبارك في جنوب القاهرة، ظاهر باب قايتباي، بنهاية درب الخولي بشارع السيدة عائشة، قسم الخليفة (ميدان السيدة عائشة).
وهو مؤرخ بسنة 1175هـ/1762م ، من عمل الأمير عبدالرحمن كتخدا، لكن عمارته الحاليه من تجديد الخديوي عباس حلمي الثاني علي الطراز المملوكي سنة 1314هـ/1896م ، ويقع بالميدان الشهير المسمى باسمه، بمنطقة السيدة عائشة مقابل باب القرافة، في نهاية المنطقة المعروفة تاريخياً بقره ميدان، والرميلة تجاه القرافة، وهو جامع مبني بالحجر
ويوجد بالواجهة الغربية للمسجد بابان بينهما المئذنة التي لم يبق منها سوى الدورة الأولى وقد كتب على الباب البحرى مانصه:
مسجد أمه التقي فتراه كبدور تهدى بها الأبرار.
ذو عباد الرحمن قد أرخوه تلألأ بجبه الأنوار.
وكتب على الباب القبلى ما نصه:
بمقام عائشة المقاصد أرخت * سل بنت جعفر الوجيه الصادق
– السيرة الذاتية:
– الاسم: السيدة الشريفة عائشة بنت محمد بن جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله تعالى وجهه
– تاريخ الميلاد:
– تاريخ الوفاة: توفيت رضي الله عنها في شعبان سنة245هـ
و عن التحقق من الشخصية الكريمة المدفونة في هذا المشهد المبارك، يقول العلامة حسن قاسم:
«هذا المشهد في جنوب القاهرة، ظاهر باب قايتباي، بنهاية درب الخولي بشارع السيدة عائشة قسم الخليفة، منسوب إلى السيدة عائشة بنت جعفر الصادق، والتحقيق أنه للسيدة عائشة بنت محمد الديباج ابن الإمام جعفر الصادق.
ذكره شمس الدين بن الزيات في الكواكب السيارة، وأفاد أنها كما تقدم القول، السيدة عائشة من ذرية جعفر الصادق، وهذا القول أيده المقريزي في ذكره لمشهد الأختين وفاء، وهو على قيد غلوة في هذا المشهد، كما أثبته النص الحالي المكتوب بالقلم الكوفي الطولوني «المنصوب على شاهد القبر تحت الضريح الحالي وهو في سبعة أسطر نصها:
البسملة. إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا
هذا قبر السيدة الشريفة عائشة بنت محمد بن جعفر الصادق بن الإمام محمد
الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي
طالب كرم الله تعالى وجهه، توفيت يوم الثلثا لسبع خلون من شهر شعبان
سنة خمس وأربعين وميتين من الهجرة.
وتاريخ وفاتها الثابت على هذا الشاهد، هو المطابق لما ذكره السخاوي في تحفة الأحباب ولما ذكره غيره في مصنفاتهم في مزارات القاهرةدخلت السيدة عائشة إلى مصر مع من دخل مصر من الأشراف من أقاربها وقريباتها وغيرهم، أيام كانت الدولة العباسية يتفيأ ظلال الحكم في مصر ويتوسد عرشها الخليفة الواثق بن المعتصم الذي غير نهجه في معاملة الكثير من الأشراف العلويين وقد تجدد مشهدها في سنة 516 هـ/1122م، وفي سنة 734هـ/ 1333م
يقول السخاوي:
«قبر عائشة بنت جعفر الصادق:
ومجاور مدرسة لا جين استادار الأمير قرقماس تربة قديمة على بابها لوح رخام مكتوب فيه هذا قبر السيدة الشريفة عائشة بنت جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام على زين العابدين بن الإمام على بن أبى طالب كرم الله تعالى وجهه، توفيت سنة خمس وأربعين ومائتين من الهجرة ومعها في تربتها وحولها كثير من الصالحين وأشهرهم الشيخ ابراهيم الفران»