– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع ضريحها بمسجد مشهد السيدة سُكَيْنَة بنت الإمام سيدنا الحسين، بشارع السيدة سكينة (شارع الأشراف)بحي الخليفة، بمدينة القاهرة، والمسجد الموجود حاليا يرجع إلى عهد عبد الرحمن كتخدا سنة 1173هجرية ، ثم جددته بعد ذلك وزارة الأوقاف في القرن الثالث عشر الهجري، وعلى باب المقصورة النحاسية نجد لوحة تذكارية مؤرخة سنة 1266 هجرية
– السيرة الذاتية:
– الاسم: السيدة سكينة بنت مولانا الإمام الحسين بن علي عليهم صلوات الله وسلامه.
– تاريخ الميلاد: ولدت السيدة سكينة ابنة الحسين عام 49 هجرية/671م.
– تاريخ الوفاة: توفيت رضي الله عنها في جمادى الأولى سنة 117هـ-735م
السيدة سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، أُمها الرباب بنت امرئ القيس بن عدي الكلبي. لقبت باسم سكينة من قِبَل أمها الرباب. ووالدها هو الإمام الحسين بن علي سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكانت السيدة سكينة من الجمال والأدب والفصاحة بمنزلة عظيمة، كان منزلها مألف الأدباء والشعراء، وتزوجت عبد الله بن الحسن بن علي فقتل بالطائف قبل أن يدخل بها، ثم تزوجها مصعب بن الزبير ومهرها ألف ألف درهم، وحملها إليه أخوها علي بن الحسين، فأعطاه أربعين ألف دينار، فولدت له الرباب، فكانت تلبسها اللؤلؤ وتقول: ما ألبسها إياه إلا لتفضحه. وخطبها عبد الملك بن مروان فقالت أمها: لا والله، لا تتزوجه أبدا، وقد قتل ابن أخي مصعبا، فتزوجها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان، وكان يتولى مصر.
ضريحها رضوان الله عليها من مشاهد آل بيت النبوة المقدسة، خطبها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان في سنة 86 هـ /705م من أخيها سيدنا علي زين العابدين، وبعث بصداقها إليه من المدينة النبوية إلى مصر فدخلتها، وأنزلها الأصبغ بمنية مسروح بن سندر مولى روح بن زنباع في شمال منية مطر بن سالم (المطرية شمالي القاهرة)، وهي التي عرفت بمنية الإصبع، ثم بالخندق ، وأخيراً بالدمرداش، ولم تلبث بها غير ثلاثة أشهر ثم مات الأصبغ قبل البناء بها، فعادت إلى المدينة، ثم بعد حين توفى زوجها سنة 96 هـ فلبثت بمصر حتى طلبها إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف فقدمت عليه فتزوجها، وبقيت معه بمصر حتى توفيت في يوم الخميس الخامس من شهر جمادي الأولى سنة117 هـ (4 يوليو سنة 735 م) ودفنت بالمكان الذي تزار فيه اليوم ، وكان داراً لأحد بني هاشم أنزلها به بعد نقلها من منية الأصبغ
– قال الإمام الذهبي:
سكينة بنت الحسين الشهيد، روت عن: أبيها.
وكانت بديعة الجمال، تزوجها ابن عمها عبد الله بن الحسن الأكبر، فقتل مع أبيها قبل الدخول بها، ثم تزوجها مصعب أمير العراق، وكانت شهمة، مهيبة، دخلت على هشام الخليفة، فسلبته عمامته ومطرفه، ومنطقته، فأعطاها ذلك.
ولها نظم جيد. قال بعضهم: أتيتها، فإذا ببابها جرير والفرزدق وجميل وكثير، فأمرت لكل واحد بألف درهم. توفيت: في ربيع الأول، سنة سبع عشرة ومائة
يقول موفق الدين الشافعي:
ذكر الأشراف الذين قدموا مصر ومن دفن بها منهم، السيدة سكينة بنت الحسين:
قال ابن زولاق: أول من دخل مصر من ولد علىّ بن أبى طالب، رضى الله عنه، سكينة بنت الحسين بن على بن أبى طالب، حملت إلى الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان ليدخل بها، فوجدته قد نعي