– تعريف بالمقام ونشأته:
ضريحه بقبة طاشتمر (حمص أخضر)، أثر رقم 92- سنة 735هـ/ 1334م.بشارع العفيفي بالجبانة الشرقية، تقع هذه القبة حاليًّا بشارع الدرملي المتفرع من شارع العفيفي، صحراء المماليك الشرقية.
تقع هذه القبة حاليًّا في شارع الدرملي المتفرع من شارع السلطان أحمد خلف مسجد السلطان قايتباي بقرافة المماليك الشرقية بحي منشأة ناصر بمدينة القاهرة .
وهي من اللبن مضلعة يكسو رقبتها طراز من غضائر القاشاني وقد فقد غالبها. ومنشؤها هو الأمير طاشتمر البدري الساقي الناصري المعروف بحمص أخضر [1]
– السيرة الذاتية:
– الاسم: أبو الفضل زين الدين عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم العراقي [2].
– تاريخ الميلاد: ولد بالقاهرة في جمادى الأولى سنة 725هـ[3].
– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة سنة 806هـ [4].
– الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة، دمشق وحلب والحجاز [5].
– شيوخه:
لازم المشايخ في الرواية وسمع في غضون ذلك من عبد الرحيم بن شاهد الجيش، وابن عبد الهادي، وعلاء الدين التركماني ، وقرأ بنفسه على الشيخ شهاب الدين ابن البابا، يحيى بن المصري، أبو الفتح الميدومي، وسمع أيضا من ابن الملوك وابن القطرواني، ثم رحل إلى دمشق فسمع من ابن الخباز، ومن أبي العباس المرداوي[6]، العز بن جماعة، العماد محمد بن إسحق البلبيسي، والجمال الاسنوي، الشمس بن اللبان [7].
– التلاميذ:
منهم: الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، نور الدين الهيثمي[8]. ولازمه البرهان الحلبي، وولده العلامة ولي الدين أبي زرعة أحمد، التقي الفاسي، الحافظ الجمال بن ظهيرة [9]. المحدث إبراهيم بن محمد بن خليل المعروف بسبط ابن العجمي، العلامة أبو بكر بن حسين بن عمر المراغي.
– مؤلفاته وكتبه المصنفة:
تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد: كتبه لابنه أبي زرعة، وأسانيد الكتاب من أصح الأسانيد.
طرح التثريب في شرح التقريب: لم يتم شرحه، فأكمله ابنه أبو زرعة.
تخريج أحاديث إحياء علوم الدين وسماه إخبار الأحياء بأخبار الإحياء، واختصره في: المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار.
نظم علوم الحديث لابن الصلاح وشرحها وعمل عليه نكتاً.
كتاب في المراسيل.
تقريب الإسناد.
التبصرة والتذكرة وهي ألفية الحديث ، لتحميل الكتاب.
نكت منهاج البيضاوي في الأصول.
التحرير في أصول الفقه.
نظم الدرر السُنّية منظومة في السيرة النبوية.
الألفية في غريب القرآن.
النقييد والإيضاح في مصطلح الحديث.
شرح الترمذي[10].
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
– قال الحافظ ابن حجر العسقلاني: «ولي شيخنا قضاء المدينة سنة ثمان وثمانين فأقام بها نحو ثلاث سنين ثم سكن القاهرة ، وأنجب ولده قاضي القضاة ولي الدين ، لازمت شيخنا عشر سنين تخلل في أثنائها رحلاتي إلى الشام وغيرها ، قرأت عليه كثيرا من المسانيد والأجزاء وبحثت عليه شرحه على منظومته وغير ذلك ، وشهد لي بالحفظ في كثير من المواطن ، وكتب لي خطه بذلك مرارا وسئل عند موته عمن بقي بعده من الحفاظ فبدأ بي وثنى بولده وثلث بالشيخ نور الدين»[11].
– قال الإمام السخاوي:
«نبهه العز بن جماعة لما رأى من حرصه على الحديث وجمعه على طريقة أهله فحبب الله له ذلك ولازمه وأكب عليه من سنة اثنتين وخمسين حتى غلب عليه وتوغل فيه بحيث صار لا يعرف إلا به وانصرفت أوقاته فيه وتقدم فيه بحيث كان شيوخ عصره يبالغون في الثناء عليه بالمعرفة كالسبكي والعلائي وابن جماعة وابن كثير وغيرهم يعني كالاسنائي فإنه وصفه بصاحبنا حافظ الوقت ونقل عنه في المهمات وغيرها وترجمه في طبقات الشافعية ولم يذكر فيها من الاحياء سواه، وكذا صرح ابن كثير باستفادته منه تخريج شيء وقف على المحدثين وقرأ عليه شيئا، وذكر في شرحه للألفية انه سمعه منه حديثا من مشيخة قاضي المرستان بل امتنع السبكي حين قدومه القاهرة سنة وفاته من التحديث إلا بحضرته وقال العز بن جماعة كل من يدعى الحديث بالديار المصرية سواه فهو مدع، إلى غير ذلك مما عندي منه الكثير في كلام ولده وغيره، وتصدى للتخريج والتصنيف والتدريس والافادة»[12].
– قال الزرلكي:
«الحافظ العراقي: بحاثة، من كبار حفاظ الحديث. أصله من الكرد، ومولده في رازنان (من أعمال إربل) تحول صغيرا مع أبيه إلى مصر، فتعلم ونبغ فيها. وقام برحلة إلى الحجاز والشام وفلسطين، وعاد إلى مصر، فتوفي في القاهرة» [13].
– العنوان بالوصف:
شارع العفيفي بالجبانة الشرقية.
قبة طاشتمر تقع هذه القبة حاليًّا في شارع الدرملي المتفرع من شارع السلطان أحمد، خلف مسجد السلطان قايتباي بقرافة المماليك الشرقية، بحي منشأة ناصر بمدينة القاهرة .
تقع هذه القبة حاليًّا بشارع الدرملي المتفرع من شارع العفيفي، صحراء المماليك الشرقية.
.