– تعريف بالمقام ونشأته:
ضريحه يقع بصحراء ابن رمانة بالقرافة الكبرى، غربي حوش الشيخ أبو الفضل الجيزاوي بالقرب من شارع 127 بالجبانة.
– السيرة الذاتية:
– الاسم: محمد بن إبراهيم بن علي بن عمر السمالوطي الحميدي الأزهري المالكي.
– تاريخ الميلاد: ولد سنة 1275 بسمالوط محافظة المنيا
– تاريخ الوفاة: توفي سنة 1353هـ/1934م
– الدراسة وأماكن طلب العلم: سمالوط، القاهرة.
– شيوخه:
الشيخ محمد عليش مفتي المالكية بالديار المصرية، الشيخ محمد الإنبابي، الشيخ أحمد الرفاعي المالكي، الشيخ حسن العدوي الحمزاوي المالكي، الشيخ محمد الخضري، الشيخ حسن خفاجه الدمياطي، الشيخ سليم البشري، تلقى الشرح الصغير المسمى: «أقرب المسالك لمذهب الإمام مالك» للشيخ الدردير على السيد علي الببلاوي
– التلاميذ:
– مؤلفاته وكتبه المصنفة:
له من التآليف: رسالة بديعة في النحو وهي: «الأقوال المرضية»، و «شرح على منظومة الشبراوي» في النحو، وشرح آخر على «منظومة العطار» في النحو، و «شرح على ملحة الإعراب» للحريري في النحو، و «شرح على نظم أنواع البديع» للشيخ عبد الهادي نجا، وله النظم الفائق البديع
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
– «الشيخ محمد بن إبراهيم بن علي الحميدي، السمالوطي مولداً، المصري إقامة، المالكي مذهباً، الشاذلي طريقة. ولد سنة 1275 بسمالوط -قرية من قرى صعيد مصر، قريبة من البهنسا ومن بحر النيل-، فاشتغل بقراءة القرآن، وحفظ المتون، حتى حفظ نحو ثلاثين متناً من فنون عديدة، وبعد ذلك اشتغل بتلقّي العلم من أفاضل عصره، منهم فريد دهره الفاضل الشيخ محمد عليش مفتي المالكية بالديار المصرية، أخذ عنه بعض كتب الفقه، وبعض كتب الحديث، والمنطق، والتوحيد.
وسمع منه شرحه «منح الجليل على مختصر خليل» ، وبعض تآليفه، وتلقى «شرح الأشموني على الألفية» ، و «مختصر ابن أبي جمرة» ، و «الأذكار النووية» ، و «البردة» ، و «الهمزية» عن الشيخ محمد الإنبابي، و «شرح الأشموني» ، و «مجموع الأمير» في الفقه على الشيخ أحمد الرفاعي المالكي.
وتلقى الحديث عن محيي السنة الشيخ حسن العدوي الحمزاوي المالكي، والحديث أيضاً عن الشيخ محمد الخضري، وتلقى «رسالة البيان» للصبان على الشيخ حسن خفاجه الدمياطي، وتلقى «الصحيحين» و «الموطأ» على الفاضل الشيخ سليم البشري، وتلقى الشرح الصغير المسمى: «أقرب المسالك لمذهب الإمام مالك» للشيخ الدردير على السيد علي الببلاوي، وهو مع «الكبير» على الشيخ إسماعيل الحامدي، وتلقى «المغني» مع بعض «البخاري» و «تفسير البيضاوي» ، وبعض كتب اللغة والأدب على الشيخ السيد عبد الهادي نجا الأبياري.
وأخذ عن غير هؤلاء الأفاضل، واشتغل بالتدريس سنة 1294هـ.
وله من التآليف: رسالة بديعة في النحو وهي: «الأقوال المرضية» ، و «شرح على منظومة الشبراوي» في النحو، وشرح آخر على «منظومة العطار» في النحو، و «شرح على ملحة الإعراب» للحريري في النحو، و «شرح على نظم أنواع البديع» للشيخ عبد الهادي نجا، وله النظم الفائق البديع، وعلى غالب الكتب التي تصحيحه بمعرفته له عليها التواريخ واللطائف من النظم والنثر»
– «اشتغل في آخر أمره بتدريس الحديث والتفسير في المشهد الحسيني، وكان من عادة درسه في ختم كتب الحديث أن يحتفل مع تلاميذه بالختم احتفالا مهيبا، يحضره القراء والخطباء والعلماء والشعراء، ويتبارون، حتى حبسه مرضه الأخير بضعة أشهر عن تلاميذه ومحبيه، فلم يخرج، إلى أن توفي بمنزله في جزيرة الروضة، عشاء ليلة السبت الساعة الثامنة، في يوم الخامس من شهر صفر سنة 1353 هجرية، الموافق 18 من شهر مايو سنة 1934 ميلادية، وشيعت جنازته من بيته إلى المسجد الزينبي فصلي عليه فيه، ثم إلى المسجد الحسيني فصلي عليه فيه، ثم إلى الجامع الأزهر كذلك، إلى أن دفن بالقرافة الصغرى، تجاه مدفن الشيخ محمد أبي الفضل الجيزاوي، شيخ الجامع الأزهر»