loaderimg
image

Checkout ابن هشام النحوي الأنصاري Watch Video

حنبلي المذهب.

– تعريف بالمقام ونشأته:

يقع ضريح ابن هشام، خارج باب النصر بمقبرة الصوفية، منطقة باب الشعرية شارع البنهاوي الان، القاهرة.

– السيرة الذاتية:

– الاسم: عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن هشام الأنصاري.

–  تاريخ الميلاد: ولد بالقاهرة في ذي القعدة سنة 708 هـ.

– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة في الخامس من ذي القعدة سنة 761 هـ.

– الدراسة وأماكن طلب العلم:  مصر والحجاز.

– شيوخه: منهم:

  1. الشيخ شهاب الدين عبد اللطيف ابن المرحل.
  2. وعلى ابن السراج.
  3. وسمع من أبي حيان ديوان زهير بن أبي سلمى ولكنه لم يلازمه ولا قرأ عليه.
  4. كذلك حضر دروس الشيخ تاج الدين البربري.
  5. و قرأ على الشيخ تاج الدين الفاكهاني (شرح الإشارة).
  6. كما حدث (بالشاطبية) عن بدر الدين ابن جماعة.

–  التلاميذ: منهم:

ولده محمد الملقب (بمحب الدين).

– مؤلفاته وكتبه المصنفة:

  1. الإعراب عن قواعد الإعراب (طبع في الآستانة وفي مصر وشرحه الشيخ خالد الأزهري).
  2. الألغاز (وهو كتاب في المسائل النحوية صنفه لخزانة السلطان الكامل محمد بن العادل).
  3. أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك.
  4. شذور الذهب في معرفة كلام العرب.
  5. شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب.
  6. التذكرة (ذكر السيوطي أنه كتاب في خمسة عشر جزءاً).
  7. التحصيل والتفصيل لكتاب التذييل والتكميل.
  8. الجامع الصغير.
  9. الجامع الكبير.
  10. شرح البردة (شرح بانت سعاد).
  11. شرح قطر الندى و بل الصدى.
  12. شرح اللمحة لأبي حيان الأندلسي.
  13. مغني اللبيب عن كتب الأعاريب.

–  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

ومن يصطبر للعــلم يظفر بنيلـــه      ومن يخطب الحسناء يصبر على البذل

ومن لم يذل النفس في طلب العـلا      يسيـــرًا يعش دهرًا طويلًا أخــا ذُل

هو عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن هشام الأنصاري. وكان معاصروه يعرفونه بلقبه (جمال الدين) الذي ظل يعرف به عند جميع الدارسين، مما جعله يسجله على أكثر مؤلفاته المطبوعة والمخطوطة، أما بالنسبة لجمهور النحاة فإنه  كان يعرف  باسم  ابن هشام.

ويقول السيوطي: ابن هشام جماعة كثيرة أشهرهم ثمانية. ومنهم شيخنا ابن هشام كذلك نسب ابن هشام الى الأنصار فعرف بها عمن اشتهروا باسم ابن هشام ويضيف يوسف البان سركيس كلمة الخزرجي.

ولد ابن هشام في ذي القعدة سنة 708 هـ بمدينة القاهرة ونشأ بها وتلقى بها دراسته الأولى فقد التحق بالمكاتب الملحقة بالمدارس والخانقاوات حيث تعلم العلوم الدينية، حفظ القرآن الكريم وعلوم اللغة العربية وقواعدها و بعد أن أتم هذه المرحلة التمهيدية التحق بالمدارس التي تطور فيها تعليمه فدرس أصول الدين كالفقه والحديث والتفسير وكذا علوم اللغة كالنحو والصرف والبيان فضلا عن الدراسات العقلية كالفلسفة والمنطق.

وكانت حياة ابن هشام العلمية حافلة بألوان من النشاط الفكري إذ لم يقصر جهده على التدريس بمصر فحسب بل رحل الى مكة وجاور بها وقرأ ودرس كتاب سيبويه عدة مرات وقد أقام بمكة سنة تسع وأربعين وسبعمائة وفي تلك الرحلة ألف كتابا في الإعراب فقده في رحيله الى مصر ورحل ابن هشام مرة ثانية عام ستة وخمسين وسبعمائة الى مكة وجاور بها وفي هذه المرة ألف كتابه المغني.

وقد تزوج ابن هشام من مصر و أنجب ولدين أكبرهما محمد الملقب (بمحب الدين) قرأ العربية على أبيه وغيره كما درس غيرها من العلوم وتصدى لاقراء النحو سنين وانتفع بعلمه جماعات غير قليلة من الطلبة، و ذكره السيوطي فقال: (كان أوحد عصره في تحقيق النحو، وكان خيّرًا ديّنًا، توفي في رجب سنة 799 هـ عن نحو خمسين سنة).

أما ولده الثاني عبد الرحمن الملقب (بتقي الدين) فقد أنجب ولدين الصغير منهما أحمد ولقبه (شهاب الدين) ويعرف كذلك بابن هشام، ذكره السخاوي فقال أنه كتب شرحًا على التسهيل ووصفه بأنه غاية في الذكاء، وأنه فاق في العربية وغيرها مع أنه اشتغل بالعلم كبيرًا، ووصفه عز الدين بن بدر الدين بن جماعة وكان قد تتلمذ عليه، فقال كان لذكائه مجيدًا للعب الشطرنج، بل كان غالبه فيه مع حسن الشكالة ومزيد الكرم والحدة المفرطة، وقد سكن شهاب الدين في آخر أيامه دمشق وتوفي بها سنة 835 هـ عن نحو- أربعين سنة.

وشقيقه الكبير محمد ولقبه (ولي الدين) ويعرف كأخيه بابن هشام، ولد في القاهرة سنة 786 هـ فحفظ القرآن والعمدة والمنهاج، واشتغل قليلا في النحو على عمه محب الدين وغيره، إلا أنه فضل الاشتغال بالتجارة وارتحل بسببها الى بلاد كثيرة فقد سافر الى الإسكندريه والصعيد بل غادر القطر الى الشام وغيرها من المدن والبلاد، وعرف ولي الدين بالتقوى والورع والثقة والامانة، وتحري الدقة في معاملاته التجارية والمالية وتوفي سنة 866 هـ.

واشتهر كثير من أحفاد ابن هشام بالعلم والفقه والأدب، فقد تتلمذ على يديهم كثير من علماء وفقهاء وشيوخ عصرهم وفي ذلك يقول صاحب جعفر: وهكذا ظلت غرسة العلم التي استنبتها ابن هشام بكده وكدحه في أسرته يتوالى على العناية بها من بعده أبناؤه وأحفاده الى زمن غير قصير ويستظل بها طلاب العلم والمعرفة في أكثر من جيل.

ومن أساتذة ابن هشام الذين لازمهم مدة دراسته المتقدمة، الشيخ شهاب الدين عبد اللطيف ابن المرحل، وعلى ابن السراج، وسمع من أبي حيان ديوان زهير بن أبي سُلمى ولكنه لم يلازمه ولا قرأ عليه، كذلك حضر دروس الشيخ تاج الدين البربري و قرأ على الشيخ تاج الدين الفاكهاني (شرح الإشارة) كما حدث (بالشاطبية) عن ابن جماعة.

وقد أخذ بن هشام من شيوخه السابق ذكرهم الشيء الكثير وقد انتفع بما لديهم من علوم العصر وفنونه، وكان خير عدة وذخيرة انتفع بها في حياته العلمية والدينية على حد سواء، فأثبت جدارة في مهمة التدريس والتأليف في مختلف العلوم الدينية واللغوية.

لقد درس ابن هشام العربية على ابن المرحل الذي كان إمامًا في النحو مدققًا فيه، عارفًا باللغة وعلم البيان والقراءات، وعلى الشيخ تاج الدين الفاكهاني الحديث والفقه والأصول العربية والأدب وسمع من الشيخ شمس الدين بن السراج، الذي وصفه ابن الجزري بأنه كان ينقل القراءات نقلًا جيدًا وإليه انتهت الرياسة في تجديد الكتابة (الخط) وإسناد القراءات بالديار المصرية.

وكذلك تفقه في الحديث على يدي قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة الذي كان محدثًا فقيهًا، كما حضر دروس الشيخ تاج الدين التبريزي الذي يقول عنه الاسنوي أنه كان متضلعًا بغالب الفنون من المعقولات والفقه والنحو والحساب والفرائض.

أما عن مذهب ابن هشام الديني فيحدثنا ابن إياس فيقول: (أنه كان شافعي المذهب فقد نشأ عليه ودرس الفقه الشافعى عندما كان يقرأ (الحاوي الصغير) كذلك كان يُدَرّس التفسير في القبة المنصورية) على المذهب الشافعي، غير أنه انتقل الى المذهب الحنبلي قبل وفاته بخمس سنوات وحضر مدارس الحنابلة، وحفظ (مختصر الخرقى).

على أن ابن هشام لم يكن  الفقيه الوحيد الذي تنقل من مذهب الى آخر، فهناك الشيخ أبو حيان المالكي الذي تحول الى المذهب الشافعي فلما سئل عن السبب في ذلك فأجاب: (بحسب البلدة)، وغيره كثير من العلماء والفقهاء مثل الشيخ ابن مالك المالكي الذي تحول الى المذهب الشافعي وابن الدهان البغدادي الذي تفقه على مذهب أبي حنيفة اولًا ثم انتقل الى مذهب الشافعي لما تولى تدريس النحو بالمدرسة النظامية ببغداد التي ينص واقفها على أن يكون واجبًا على من يتولى تدريس النحو بها أن يكون شافعيًا.

ويذكر ابن تغري بردي أن ابن هشام انتقل الى المذهب الحنفي عندما وضع كتابا في الفقه شرح به (الجامع الصغير) في الفروع لمحمد بن الحسن الشيباني الحنفي صاحب أبي حنيفة، وأخيرًا تحول الى المذهب الحنبلي الذي استقر عليه هو وابناؤه وأحفاده – من بعده.

وقد كان ابن هشام موضع تقدير واعجاب معاصريه من العلماء والفقهاء والمؤرخين فقد قال  عنه معاصره  التاج السبكي: أنه نحوي هذا الوقت، كما لقبه الصلاح الصفدي (بشيخ النحو) وترجم له بن مفلح المقدسي فقال: إن ذِكرَه في سار في الآفاق وانتهت إليه مشيخة النحو في الديار المصرية وأنه كان فردًا في هذا الفن.

وتحدث عنه ابن تغري بردي فقال: وأما العربية فكان من المشار إليه فيها والمعمول على كلامه وهو فارسها ومالك زمامها، وله فيها التصانيف المفيدة الجيدة ويضيف ابن حجر فيقول: أنه انفرد بالفوائد الدقيقة والاستدراكات العجيبة والتحقيق البالغ – والاطلاع المفرط والاقتدار على التصرف في الكلام.

ولم يقتصر الاعجاب بابن هشام علي معاصريه من المصريين فحسب بل طبقت شهرته الآفاق حتى أن شيخ مؤرخيي المغرب ابن خلدون ذكره في مقدمته فقال: (مازلنا ونحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالم بالعربية يقال له ابن هشام أنحى من سيبويه – ويضيف عند حديثه عن كتاب (مغني اللبيب) لابن هشام فيقول: فوقفنا منه على علم جم يشهد بعلو قدره في هذه الصناعة ووفور بضاعته فيها).

مما تقدم نخلص الى أن شخصية ابن هشام العلمية كانت موضع احترام وتقدير من كل  من تحدث عنه أو ترجم له هذا بالإضافة الى صفاته وأخلاقه التي وصفها ابن حجر فقال أنه كان فاضلًا متواضعًا برًا مع دماثة في الخلق ورقة في القلب وشفقة وأنه كثير الديانة والعبادة ولعل ما كان عليه من علم وما اتصف به من مكارم الأخلاق مع الورع والتقوى وهو الذي جعل احدًا لم يعرض له بنقد شخصي أو تعريض كما عرضوا لغيره بالذم والانتقاد.

توفي ابن هشام في الخامس من ذي القعدة سنة 761 هـ بعد حياة دامت بضعًا وخمسين  سنة ودفن بمقابر الصوفية خارج باب النصر بالقاهرة بعد صلاة الجمعة وقد رثاه ابن نباتة المصري بقوله:

سقى ابن هشام في الثرى نوء رحمة      يجر على مثواه ذيــل غمـــــــام

سأروي له من سيرة المدح سيـــرة      فمازلتُ أروي سيرة ابن هشــام.

– العنوان بالوصف: خارج باب النصر بمقبرة الصوفية، منطقة باب الشعرية شارع البنهاوي الان، القاهرة.

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

  • 3738+V73، سونة شرارة، El-Gamaleya, El Gamaliya, Cairo Governorate 4334130

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!