– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع ضريحه بجانب ضريح عبد الله ابن أبي جمرة بسفح جبل المقطم بمقابر التونسي (القاهرة).([1])
– السيرة الذاتية:
– الاسم: أبو عبد الله محمد بن محمد بن محمد العبدري الفاسي المعروف بابن الحاج. ([2])
– تاريخ الميلاد:ولد بمدينة فاس بعد سنة 640 هـ. ([3])
– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة في العشرين من جمادى الأولى سنة 737هـ. ([4])
– الدراسة وأماكن طلب العلم: المغرب ومصر.
– شيوخه: سيدي عبدالله بن أبي جمرة، والشيخ أبا محمد بن أبي حمزة، والشيخ أبي إسحاق الطماطي، وقرأ الموطأ على أبي القاسم عبيد الأسعردي وسمع من علماء مصر.([5])
– مؤلفاته وكتبه المصنفة:
المدخل إلى تنمية الأعمال بتحسين النيات والتنبيه على كثير من البدع المحدثة والعوائد المنتحلة، وهو كتاب حفيل جمع فيه علما غزيرا والاهتمام بالوقوف عليه متعين، وهو كتاب المدخل الذي اشتهر، وله (شموس الأنوار وكنوز الأسرار) و (بلوغ القصد والمنى في خواص أسماء الله الحسنى). ([6])
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال عنه المقريزي:
«هو محمد بن محمد بن محمد، الشيخ القدوة، الزاهد، الورع، المعروف بابن الحاج، العبدري، الفاسي، المالكي. ولد بمدينة فاس من بلاد المغرب، بعد الأربعين وستمائة، ونشأ بها، وأخذ عن علمائها.
وقدم إلى القاهرة، وقرأ الموطأ على أبي القاسم عبيد الأسعردي، وحدث به. وصحب جماعة من الصلحاء وأرباب القلوب وتخلق بأخلاقهم وتأدب بآدابهم وأخذ عنهم الطريقة، وصار أحد المشايخ المشهورين بالزهد والخير والصلاح. وهو من أجل أصحاب الشيخ العارف أبي محمد عبد الله ابن أبي جمرة.
وصنف كتابا سماه «المدخل إلى تنمية الأعمال بتحسين النيات، والتنبيه على بعض البدع والعوائد التي انتحلت وبيان شناعتها وقبحها». وهو من أجل الكتب وأكثرها فوائد، وفيه غرائب تفرد بها لا توجد في غيره. وقرئ عليه هذا الكتاب غير مرة. وأضر في آخر عمره وأقعد.
توفي بالقاهرة في العشرين من جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين وسبعمائة [وقد بلغ الثمانين أو جاوزها]. ودفن بالقرافة، وقبره بالقرب من شيخه ابن أبي جمرة يتبرك بزيارته ويقصده الناس. وكانت جنازته عظيمة الجمع جدا.([7])
قال عنه ابن فرحون في الديباج:
هو محمد بن محمد أبو عبد الله العبدري المعروف بابن الحاج المغربي الفاسي
من عباد الله الصالحين العلماء العاملين من أصحاب الشيخ أبي محمد بن أبي جمرة فقيها عارفا بمذهب مالك سمع بالمغرب من بعض شيوخه وقدم القاهرة وسمع بها الحديث وحدث بها وهو أحد المشايخ المشهورين بالزهد والخير والصلاح صحب جماعة من الصلحاء أرباب القلوب وتخلق بأخلاقهم وأخذ عنهم الطريقة وصنف كتابا سماه المدخل إلى تنمية الأعمال بتحسين النيات والتنبيه على كثير من البدع المحدثة والعوائد المنتحلة وهو كتاب حفيل جمع فيه علما غزيرا. والاهتمام بالوقوف عليه متعين. قال شيخنا عفيف الدين المطري: وأجاز الشيخ أبو عبد الله لمن أدرك حياته. توفي رحمه الله سنة سبع وثلاثين وسبعمائة.[8]
قال عنه جلال الدين السيوطي:
«أبو عبد الله بن محمد بن محمد العبدري الفاسي. أحد العلماء المشهورين بالزهد والصلاح، من أصحاب أبي محمد بن أبي جمرة، كان فقيهًا عارفًا بمذهب مالك، وصحب جماعة من أرباب القلوب. مات بالقاهرة سنة سبع وثلاثين وسبعمائة» ([9])
قال عنه خير الدين الزركلي:
هو محمد بن محمد بن محمد ابن الحاج، أبو عبد الله العبدري المالكي الفاسي، نزيل مصر: فاضل.
تفقه في بلاده، وقدم مصر، وحج، وكف بصره في آخر عمره وأقعد. وتوفي بالقاهرة، عن نحو ٨٠ عاما. له (مدخل الشرع الشريف ) ثلاثة أجزاء، قال فيه ابن حجر: كثير الفوائد، كشف فيه عن معايب وبدع يفعلها الناس ويتساهلون فيها، وأكثرها مما ينكر، وبعضها مما يحتمل. وله (شموس الأنوار وكنوز الأسرار) و (بلوغ القصد والمنى في خواص أسماء الله الحسنى)[10]
وجاء في ترجمته:
أبو عبد الله محمد بن محمد العبدري الفاسي المعروف بابن الحاج، أحد جهابذة المتصوفين وأعلام السنة الراسخين، كان عالما بالمذهب المالكي، عرف عنه الانقطاع عن الدنيا والزهد والصلاح، وهو صاحب التصانيف الجليلة، ضرب فيه من العلم بالسهم المديد، من أبرز آثاره كتاب المدخل إلى تنمية الأعمال بتحسين النيات والتنبيه على كثير من البدع المحدثة والعوائد المنتحلة.
حياته:
أبو عبد الله محمد بن محمد العبدري المعروف بابن الحاج، من قبيلة عبد الدار، من أهل فاس، ومن وجهاء المالكية. كان قاضيا خبيرا فقيها بمذهب مالك نزل مصر فصحب الشيخ أبا محمد بن أبي حمزة، وسمع من علمائها، وحدث بها، وفيها توفي. تلقى الفقه عن أبي إسحاق الطماطي، وعنه أخذ الشيخ عبد الله المنوفي والشيخ خليل وغيرهم، له تصانيف كثيرة منها:
المدخل إلى تنمية الأعمال بتحسين النيات والتنبيه على كثير من البدع المحدثة والعوائد المنتحلة، وهو كتاب حفيل جمع فيه علما غزيرا والاهتمام بالوقوف عليه متعين، وهو كتاب المدخل الذي اشتهر، قال عنه ابن حجر: «كثير الفوائد كشف فيه معايب وبدع يفصلها الناس ويستاهلون فيها وله أيضا كتاب شموس الأنوار وكنوز وغير ذلك».
توفي ابن الحاج الفاسي عام 737هـ.[11]
– العنوان بالوصف: قبره بجانب ضريح سيدي عبدالله ابن أبي جمرة بسفح جبل المقطم، بمقابر التونسي القاهرة.