loaderimg
image

– تعريف بالمقام ونشأته:

يقع ضريح الشيخ الجعبري بالجبانة الشمالية (باب النصر) غربي شارع نجم الدين (سويقه الدريس سابقًا) وهو معروف بالمنطقة منذ دفنه.(شارع البنهاوي الان). [1]

– السيرة الذاتية:

– الاسم: إبراهيم بن معضاد بن شداد بن ماجد بن مالك الجعبري. [2]

–  تاريخ الميلاد: ولد سنة 597هـ. [3]

– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة في محرم سنة 687هـ.  [4]

– الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة.

–  التلاميذ: منهم:

الشيخ كمال الدين بن عبد الظاهر. [5]

–  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

قال عنه ابن تغري بردي: [الجعبري المعتقد ٦٨٧هـ، ١٢٨٨م]

إبراهيم بن معضاد بن شداد بن ماجد، الشيخ الزاهد المعتقد برهان الدين، وقيل تقي الدين الجعبري. قال الإمام صلاح الدين خليل بن أيبك:

أخبرني الشيخ الإمام العلامة أثير الدين أبو حيان من لفظه قال: رأيت المذكور بالقاهرة، وحضرت مجلسه أنا والشيخ نجم الدين بن مكي، وجرت لنا معه حكاية، وكان يجلس للعوام يذكرهم ولهم فيه اعتقاد، وكان يروي شيئا من الحديث، وله مشاركة في أشياء من العلم وفي الطب. انتهى كلام صلاح الدين.

وقال غيره: ولما مرض الشيخ إبراهيم الجعبري مرض موته أمر أن يخرج به حيا إلى مكان مدفنه الآن، ظاهر القاهرة بالحسينية، فلما وصل الشيخ إلى القبر المعد له، قال له: قبير جاك دبير.

وتوفي بعد ذلك بيوم أو يومين سنة سبع وثمانين وستمائة، وقبره معروف يقصد للزيارة.

رحمه الله تعالى. [6]

 

قال عنه سيدي عبد الوهاب الشعراني:

ومنهم الشيخ إبراهيم الجعبري رضي الله عنه:

ابن معضاد بن شداد الزاهد العابد ذو الأحوال الغربية، والمكاشفات العجيبة، وكان مجلس وعظه يطرب السامعين، ويستجلب العاصين، أخبر بموته قبل وفاته، ونظر إلى موضع قبره، وقال يا قبير جاءك دبير، وكان يضحك أهل مجلسه إذا شاء في حال بكائهم، ويبكيهم إذا شاء في وسط ضحكهم، وكان يعظ وهو يمشي بين أهل مجلسه يسدي وينير وكان له مريدة تسمع وعظه، وهو بمصر، وهي بأرض أسوان من أقصى الصعيد فبينما هو يعظ الناس وهم يبكون أنشد:

قاعدة في الطاقة … والكلب يأكل في العجين

يا كلب كل وتهنى … ما للعجين أصحاب

فالتفتت المريدة، فإذا الكلب يأكل في عجينها، وأرخوا الحكاية، فجاء الخبر بذلك، وكان من أصحابه الشيخ كمال الدين بن عبد الظاهر، وقبره بالصعيد يزار، وكان يوماً. يعظ، والناس يبكون، … وكان رضي الله عنه ناراً موقدة على الظلمة، والولاة أماراً بالمعروف وله نظم، وسجع كثير، وتصوف، وشطح.

مات في محرم سنة سبع، وثمانين، وستمائة، ودفن بزاويته خارج باب النصر، وقبره بها ظاهر يزار رضي الله تعالى عنه آمين.[7]

 

قال عنه ابن الملقن:

«ابراهيم بن معضاد بن شداد بن ماجد بن مالك الجعبري الزاهد المذكور. ذو الأحوال الغريبة والمكاشفات العجيبة، مجلس وعظه يطرب السامعين ويستجلب العاصين.

اخبر بموته عند قرب وفاته، ونظر إلى قبره وقال: ياقبر، جاك دبير.

ولد سنة سبع وتسعين وخمسمائة. وحدث عن السخاوي، وعنه البرزلي، وجماعة وكان قوالا بالحق، أمارا بالمعروف، كثير التعظيم لأصحابه. وله نظم وسجع، وتصوف، وشطح.

مات في المحرم سنة سبع وثلاثين وستمائة. ودفن خارج باب النصر بزاويته.

وولده ناصر الدين أبو عبد الله محمد، عالم رباني، تذكر له الكرامات. مات في رابع عشرين من المحرم، سنة سبع وثلاثين وسبعمائة. [8]

كان الشيخ الجعبري  أحد العلماء الذين هبطوا إلى مصر، وانتفع الناس بعلمه، وكانت له مشاركة في علوم جمة ومنها الطب.

– العنوان بالوصف: بالجبانة الشمالية (باب النصر) غربي شارع نجم الدين (سويقه الدريس سابقًا) وهو معروف بالمنطقة منذ دفنه.(شارع البنهاوي الان).

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!