loaderimg
image

حنفي المذهب.

– تعريف بالمقام  ونشأته:

ضريحه بالخانقاه البرقوقية (مسجد برقوق)، سنة 803- 813هـ/ 1400- 1411م

– مكانه: بأقصى ميدان القبق (ميدان السباق الظاهري) بالجبانة الشرقية.  (باب البرقوقية وباب النصر والصحراء) قرافة المماليك

– السيرة الذاتية:

        – الاسم: أحمد بن محمد علاء الدين الشهير بالعلاء السيرامي الحنفي

       – تاريخ الوفاة:   توفي سنة 790هـ

      – الدراسة وأماكن طلب العلم: حلب، ماردين، القاهرة، القدس.

      – شيوخه: عز الدين بن جماعة، قاضي القضاة بدر الدين محمود العينتابي الحنفي.

     –  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

 قال تقي الدين الغزي:

«اشتغل في بلده، وتفقه على جماعة، حتى برع في الفقه، والأصول، والمعاني، والبيان.

ودرس في عدة بلاد، وقدم ماردين، فأقام بها مدة، ثم وصل إلى حلب، فقطنها، فلما أنشأ الظاهرُ برقوق مدرسته، بين القصرين، استدعاه، فقدم في سنة ثمان وثمانين وسبعمائة، فاستقر شيخ الصوفية بها، ومدرس الحنفية، وذلك في ثاني عشر شهر رجب، منها، فتكلم على قوله تعالى: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ) ، ثم اقرأ ” الهداية “، وغير ذلك من كتب الفقه والأصول.
قال ابن حجر: وكان شيخنا عز الدين ابن جماعة يقرظه، ويفرط في وصفه بالفهم والتحقيق، ويذكر أنه تلقف منه أشياء لم يجدها مع نفاستها في الكتب.
ولم يزل على حالته، موصوفاً بالديانة، والخير، والانجماع، والتواضع، وكثرة الأسف على نفسه، والاعتراف بتقصيره في حق ربه، إلى أن صار يعتريه الربو، وضيق النفس، فمرض به، إلى أن مات، في ثالث جمادى الأول، سنة خمس وتسعين وسبعمائة، رحمه الله تعالى

قال الحافظ ابن حجر:

«أَحْمد بن مُحَمَّد عَلَاء الدّين السيرامي الْحَنَفِيّ اشْتغل فِي بَلَده وتفقه على جماعة حتى برع في الفقه والأصول والمعاني والبيان ودرس في عدة بلاد ثم قدم ماردين فأقام بها مدة ثم وصل إلى حلب فقطنها فلما أنشأ الظاهر برقوق مدرسته بين القصرين استدعاه فقدم في سنة 788 فاستقر شيخ الصوفية بها ومدرس الحنفية وذلك في ثاني عشر شهر رجب منها فتكلم على قوله تعالى {قل اللهم مالك الملك} ثم اقرأ الهداية وغير ذلك من كتب الفقه والأصول وكان شيخنا عز الدين ابن جماعة يقرظه ويفرط في وصفه بالفهم والتحقيق ويذكر أنه تلقف منه أشياء لم يجدها مع نفاستها في الكتب ولم يزل على حالته موصوفا بالديانة والخير والانجماع والتواضع وكثرة الأسف على نفسه والاعتراف بتقصيره في حق ربه إلى أن صار يعتريه الربو وضيق النفس فمرض به إلى أن مات في ثالث جمادى الأولى سنة 790»

– قال ابن تغري بردي:

«أحمد بن محمد، الشيخ الإمام العالم العلامة علاء الدين الشهير بالعلاء السيرامي الحنفي، شيخ الشيوخ بالمدرسة الظاهرية برقوق.

قال قاضي القضاة بدر الدين محمود العينتابي الحنفي: هو شيخنا العلامة ذو الفنون الكاملة، بقية السلف، وقدوة الخلف، علاء الدين أحمد بن محمد السيرامي الحنفي، شيخ الشيوخ بالمدرسة الظاهرية البرقية، كان إماماً عالماً مفنناً، متبحراً في العلوم لا سيما علم المعاني والبيان والفقه والأصول، أدرك المشايخ الكبار رحمهم الله، ودرس وأفتى في البلاد في مدينة هراة وخوارزم وصراي وقرم، وتبريز، ومصر، وغيرهم، وكان ديناً خيراً ورعاً منقطعاً عن الناس، معتزلاً عن أكابر الدولة، حسن المعاملة مع الله تعالى ومع الناس، محباً لأهل العلم والطلبة، متواضعاً غاية التواضع، كريماً حليماً، ذا مروءة وأدب وحشمة ووقار وسكون، قدم من البلاد الشرقية فأقام في ماردين مدة وأقبل عليه صاحبها إقبالاً عظيماً، وقصد أن يبني له مدرسة ولكنه خرج منها وتوجه إلى الشام، وأتى إلى حلب فأقام بها مدة يفيد الطالبين، ثم طلبه الملك الظاهر برقوق إلى ديار مصر عندما أنشأ المدرسة ببين القصرين، فلما قدم وتمت المدرسة قرره شيخ الشيوخ بها وشيخ الحنفية، فلم يزل مشتغلاً بالعلم والإفادة والزهد والعبادة إلى أن أدركته الوفاة، وتوفي بالقاهرة يوم الأحد ثالث جمادى الأولى سنة تسعين وسبعمائة عن نيف وسبعين سنة».

 

– العنوان بالوصف:

مكانه: بأقصى ميدان القبق (ميدان السباق الظاهري) بالجبانة الشرقية.  (باب البرقوقية وباب النصر والصحراء) قرافة المماليك  .

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!