loaderimg
image

حنفي المذهب.

– تعريف بالمقام ونشأته:

يقع زاوية وضريح الإمام الطحاوي بالقرب من الإمام الشافعي، (بترب البساتين الان) القاهرة.

– السيرة الذاتية:

– الاسم: أبو جعفر محمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك الأزدي الطحاوي الفقيه الحنفي.

–  تاريخ الميلاد: ولد بمدينة طحا، المنيا الصعيد سنة 238هـ.

– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة في ذي القعدة سنة 321هـ.

– الدراسة وأماكن طلب العلم: مصر.

– شيوخه: له ما يزيد عن ثلاثمائة شيخ منهم:  فقد سمع من هارون بن سعيد الأيلي، وعبد الغني بن رفاعة، ويونس بن عبد الأعلى، وعيسى بن مثرود، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وبحر بن نصر الخولاني، وخاله إسماعيل المزني، فقد روى عنه مسند الشافعي، وسليمان بن شعيب الكيساني، ووالده محمد بن سلامة، وإبراهيم بن منقذ، والربيع بن سليمان المُرَادي، وبكار بن قُتيبة، ومقدام بن داوود الرُعيني، وأحمد بن عبد الله بن البرقي، ومحمد بن عقيل الفريابي، ويزيد بن سنان البصري وغيرهم.

–  التلاميذ: منهم: أحمد بن القاسم الخشاب، وأبو الحسن محمد بن أحمد الأخميمي، ويوسف الميانجي، وأبو بكر بن المقريء، وأبو القاسم الطبراني، وأحمد بن عبد الوارث الزجاج، وعبد العزيز بن محمد الجوهري قاضي الصعيد، ومحمد بن بكر بن مطروح، ومحمد بن الحسن ابن عمر التنوخي، ومحمد بن المظفر الحافظ، وغيرهم.

– مؤلفاته وكتبه المصنفة: منها:

– العقيدة الطحاوية: والتي قال عنها السبكي: (جمهور المذاهب الأربعة على الحق يقرؤون عقيدة الطحاوي التي تلقاها العلماء سلفاً وخلفاً بالقبول).

– اختلاف العلماء.

– بيان السنة والجماعة في العقيدة.

– حكم أراضي مكة المكرمة.

– شرح الجامع الصغير والكبير للشيباني في الفروع.

– عقود المرجان في مناقب أبي حنيفة النعمان.

– الفرائض.

– قسمة الفيء والغنائم.

– كتاب التاريخ.

– كتاب التسوية بين حدثنا وأخبرنا.

–  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

هو الإمام العالم الفقيه أبو جعفر محمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك الأزدي الطحاوي الفقيه الحنفي انتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة بمصر. ولد أبو جعفر سنة ثمان وثلاثين ومائتين بمدينة طحا في ولاية عنبسة بن إسحاق على مصر، وكان عهد عنبسة عهد عدل وهدوء وسكينه فقد سكن عنبسة العسكر على عادة الأمراء وبدأ ولايته بأمر العمال برد المظالم وأخلص الحقوق وأنصف الناس غاية الإنصاف وأظهر من الرفق والعدل بالرعية والإحسان إليهم ما لم يسمع بمثله في زمانه وكان ورعا تقيا وفي ذلك يقول الذهبي: كان عنبسة يتوجه ماشيا الى المسجد الجامع من مسكنه بدار الإمارة بالعسكر وكان ينادي في شهر رمضان السحور السحور.

وهكذا نرى أن أبا جعفر ولد وأمضي نعومة أظافره في عهد اتصف بالعدل والورع والتقوى وكان ذلك بمدينة طحا التي نسب إليها…

أما عن ترجمة شيخنا الطحاوي يقول ابن خلكان كان أبو جعفر الطحاوي شافعي المذهب في أول أمره يقرأ على شيخه إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمر بن إسحق المزني صاحب الإمام الشافعي، فقال له يوما: والله لا جاء منك شيء، فغضب أبو جعفر من ذلك وانتقل الى شيخ آخر هو أبو جعفر بن أبي عمران الحنفي واشتغل عليه، فلما صنف مختصره قال رحم الله أبا إبراهيم يعني المزني لو كان حيا لكفر عن يمينه.

وجاء في كتاب الإرشاد في ترجمة المزني أن الطحاوي كان ابن أخت المزني وأن محمدا ابن أحمد الشروطي قال: قلت للطحاوي لم  خالفت خالك واخترت مذهب أبي حنيفة قال كنت أرى خالي يديم النظر في كتب أبي حنيفة فلذلك انتقلت إليه.

ويذكر القضاعي في خططه أن الطحاوي أدرك المزني و عامة طبقته وبرع في علم الشروط وكان قد استكتبه أبو عبيد الله محمد بن عبده القاضي وكان صعلوكا فأغناه، وكان عبيد الله سمحا جوادا ثم عدله أبو عبيد الله علي بن الحسين بن حرب القاضي عقيب القضية التي جرت لمنصور الفقيه مع أبي عبيد  وذلك في سنة ست وثلاثين ومائتين وكان الشهود يتعسفون عليه بالعدالة لئلا تجتمع له رياسة العلم وقبول الشهادة، وحدث في ذلك الوقت أن جماعة من الشهود كانوا قد جاوروا بمكة في هذه السنة، فاغتنم أبو عبيد غيبتهم وعدل أبا جعفر المذكور بشهادة أبوالقاسم المأمون وأبي بكر بن سقلاب.

وكانت للشيخ الطحاوي الكثير من الكتب الفقهية المفيدة منها أحكام القرآن واختلاف العلماء ومعاني الآثار والشروط وله تاريخ كبير وغير ذلك، وللطحاوي دعوة مجابة، وكان يقول من طهر قلبه من الحرام فتحت لدعوته أبواب السماء.

وكانت للشيخ الطحاوي الكثير من المساجلات ومواقف الوعظ والإرشاد مع حكام مصر وولاتها ومما يذكر في هذا المقام ما حدث بينه وبين والي مصر الأمير أبي منصور تكين بن عبد الله الحربي الخرزي  الذي وصفه صاحب (البغية والاغتباط في من ولي الفسطاط)

فقال: تكين هذا مولى الخليفة العباسي المعتضد بالله نشأ في دولته حتى صار من جملة القواد، ثم ولاه الخليفة المقتدر دمشق و مصر وأقره عليهما الخليفة القاهر، وكان تكين جبارا مهيبا ولكنه كانت لديه فضيلة، وحدث عن القاضي يوسف وغيره. ثم يضيف فيقول: ودام تكين على إمرة مصر مدة الى أن بعث للخليفة سنة تسع وتسعين ومائتين هدايا وتحفا وفي جملة الهدايا ضلع إنسان طوله أربعة عشر شبرا في عرض شبر زعموا أنه من قوم عاد وخمسمائة ألف دينار ذكر تكين انه وجدها في كنز بمصر.

أما عن قصة الطحاوي مع تكين هذا فيحدثنا عنها السخاوي فيقول: أن أمير مصر أبا منصور تكين الجوزي الشهير بالجبار دخل عليه يوما فلما رآه داخله الرعب فأكرمه وأحسن إليه ثم قال له يا سيدي أريد أن أزوجك ابنتي، قال له الشيخ الطحاوي لا افعل ذلك فقال له ألك حاجة لمال؟ قال له لا قال له فهل أقطع لك أرضا قال له لا قال له فسألني ما شئت فرد عليه الطحاوي: وتسمع، قال نعم، قال: احفظ دينك لئلا ينفلت، واعمل في فكاك نفسك قبل الموت وإياك ومظالم العباد ثم تركه ومضى فيقال أنه رجع عن ظلمه لأهل مصر.

ولما توفي الشيخ أبو جعفر الطحاوي ليلة الخميس مستهل ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثلثمائة دفن بالزاوية التي كان ينقطع فيها للعبادة وكانت في الأصل تربة قديمة لبنى الأشعث وهم جماعة من التابعين منهم من شاهد فتح مصر. و بقبلة هذه الزاوية تربة الشيخ الصالح أبي عبد الله الحسيني بن علي بن الأشعث بن قيس الكندي البصري له ترجمة واسعة توفي في رمضان سنة ست وتسعين ومائتين ومعه في التربة الفقيه أبو العباس يحيى ابن الحسين بن علي بن الأشعث البصري أحد شهود قاضي مصر أبي محمد عبد الله بن أحمد ابن زين يعرف باسم وصاحب الدار، وذلك لأنه كان له دار ينزل فيه القضاة الواردون على مصر وغيرهم ويقول القضاعي: كان أهل هذه التربة من أكابر العلماء الأخيار والدعاء هناك مجاب مجرب.

– العنوان بالوصف: بالقرب من الإمام الشافعي، (بترب البساتين الان) القاهرة.

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!