loaderimg
image

– تعريف بالمقام ونشأته:

 ضريحه بـتربة ابن مزهر. ولا تزال هذه التربة قائمة بموضعها من القرافة الشرقية حتى اليوم.

 – السيرة الذاتية:

        – الاسم: القاضي أبو بكر بن محمد الأنصاري المعروف بابن مزهر الدمشقي ( أبو بكر بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الخالق بن عثمان بن مزهر).

       –  تاريخ الميلاد: ولد أبو بكر في رجب سنة 831هـ/ 1428م.

تاريخ الوفاة:  مات في رمضان سنة 893هـ/ 1488م.

      – الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة، مكة، المدينة المنورة، القدس.

      – شيوخه:

 من شيوخه: الشيخ  يونس الواحي، والعلم البلقيني، العلاء القلقشندي، والسيد النسابة والكمال بن البارزي، والمحب بن الأشقر، الشمس الشنشي، وحضر دروس الشرواني في التلخيص والمتوسط، الشمس الكريمي، وحضر دروسه في آخرين كالكافياجي حيث أكثر الاستفادة منه وأجازه، وصحب الشيخ مدين وقتا وتلقن منه الذكر،الشمس المالكي، الكمال بن البارزي، عبد المعطي المغربي وبعض مجالس الوعظ عند أبي اسحق العجمي.

       –  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

قال عنه السخاوي: «ولد في رجب سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة بالقاهرة ومات أبوه وهو صغير فنشأ يتيما وربى في حجر السعادة وجيء إليه بغير واحد من الفقهاء حتى حفظ القرآن والعمدة والمنهاج وألفية النحو وغيرها وعرض على محمد بن سلطان القادري والعلم البلقيني وسمع نحو الثلث الأول من البخاري وجميع بشرى اللبيب على يونس الواحي وكذا سمع على شيخنا والعلم البلقيني والمجلس الأخير من البخاري على اربعين نفسا من أعيانهم العلاء القلقشندي والسيد النسابة والكمال بن البارزي والمحب بن الأشقر وعلى الكمال وحده مجلسا من حديث أبي موسى المديني وغيره… وأول ما أخذ في الفقه عن الشمس الشنشي ثم لازم العلم البلقيني في المنهاج وغيره وأذن له فيما بلغني في التدريس والإفتاء بل عرض عليه الكتابة في بعض الفتاوى بحضرته وقرأ على الايدي في النحو وحضر دروس الشرواني في التلخيص والمتوسط وغيرهما بل قرأ عليه في شرح العقائد وكذا قرأ في المتوسط وغيره على الشمس الكريمي وحضر دروسه في آخرين كالكافياجي حيث أكثر الاستفادة منه وأجازه وصحب الشيخ مدين وقتا وتلقن منه الذكر وكتب على الشمس المالكي وتدرب بصحبة وصية الزين عبد الباسط والكمال بن البارزي وغيرهما وجود اللسان التركي وتقدم بمجالسة أهل العلم وذوي الفضائل من ابتدائه وهلم جرا ومباحثتهم بحضرته في أكثر الفنون وتوجهه لذلك حتى تميز وتهذب واشتهر بوفور الذكاء وولي نظر الاسطبل ثم أضيف إليه الجوالي المصرية ثم الشامية ثم خانقاه سعيد السعداء ووكالة بيت المال ثم نظر الجيش وحصل الاقتصار عليه والانفراد به مرة بعد أخرى ثم كتابة السر في ذي القعدة سنة ست … وحج غير مرة منها في الرجبية التي كان البروز لها في جمادى الآخرة سنة إحدى وسبعين بعد انقطاعها مدة وسار في تجمع زائد ومعه جمع كثيرون من الأعيان والفضلاء وابتدأ بزيارة المدينة وأم بها وعرض عليه الخطابة فامتنع تأدبا ثم بمكة وصلى ولده بالناس فيها وحضر في قراءة منهاج العابدين وغيره عند عبد المعطي المغربي وبعض مجالس الوعظ عند أبي اسحق العجمي وغير ذلك وكذا زار القدس والخليل مرة بعد أخرى ودخل اسكندرية ودمياط وغيرها وأنشأ كثيرا من أماكن القرب والمبرات أجلها المدرسة المجاورة لبيته … إلى أن مات بعد توعك طويل في يوم الخميس سادس رمضان سنة ثلاث وتسعين وصلى عليه في يومه بسبيل المؤمن في مشهد هائل جدا ثم دفن ليلة الجمعة بتربته وارتجت الجهات سيما الحرمين لموته وصلى عليه في غالبها رحمه الله وإيانا وعوضه الجنة.

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!