– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع ضريحه بمسجد النصر بأسوان، يقع جنوب مدينة أسوان، بباب بلدة الشلال.
أنشأه بدر الجمالي أمير الجيوش أبو النجم.
يقول حسن قاسم:
«وأنشأ بدر مسجدًا جنوبي أسوان بباب بلدة الشلال وسماه بمسجد النصر، كان بدر حينما قام ثوار عرب الصعيد على الخليفة المستنصر في سنة 469هـ/ 1076م بزعامة كبيرهم الأمير كنز الدولة أبو المكارم هبة الله بن محمد بن علي الربيعي، جرد بدر حملة لمحاربته قادها هو بنفسه فلما ظفر عليه وتم له النصر بنى هذا المسجد وسماه بمسجد النصر، ولا يزال طابع بدر على هذا المسجد باديًا في منارتيه وقبابه إلى اليوم، ولوجود هذا المسجد بالشاطئ الغربي من النيل ومحاذاته له على مسافة نحو كيلومتر يبقى طول الزمن مغمورًا بماء النيل.
ومن أجل هذا تسميه العامة بالمسجد العائم وتسمى مئذنتاه بمآذن بلال وهما على شكل مخروطي ويجاورهما من آثار المسجد عدة قباب صغيرة متجاورة وقد وجدنا اسم الخليفة المستنصر وأمير الجيوش بدر على إحدى المنارتين مؤلفًا من قوالب ملونة في البناء بالخط الكوفي المزهر»
– السيرة الذاتية:
– الاسم: أبو الوليد بلال بن يحيى بن هارون الأسواني.
– تاريخ الوفاة: توفي بأسوان في ذي القعدة سنة 217هـ / أو ذي القعدة 243هـ
– شيوخه:
من شيوخه: مالك بن أنس، والليث بن سعد، وابن لهيعة
– التلاميذ:
من تلاميذه: يحيى بن بكير
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
يقول العلامة حسن قاسم:
«وبلال الذي نسب إليه الضريح الموجود تحت قباب مسجد النصر عثرنا على شاهد تربته بين شواهد القبور التي بالقرافة، وقرأنا عليه هذا النص:
البسملة. وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
هذا قبر الوليد بن بلال بن يحيى بن هرون
اللهم اغفر له وأدخله في رحمة ملكك وأمنه يوم الفزع الأكبر
توفي ليلة الجمعة لثلاث بقين من ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين وميتين»
قال كمال الدين الأدفوي في الطالع السعيد:
«بلال بن يحيى بن هارون الأسواني، مولى بني أمية، يكنى أبو الوليد، حدث عن مالك بن أنس، والليث بن سعد، وابن لَهِيعة.
توفي يوم الجمعة لسبع بقين من ذي القعدة، سنة سبع عشر ومائتين.
حدث عنه يحيى بن بكير، ذكره ابن يونس في تاريخ مصر»
وذكره الذهبي في تاريخ الإسلام (5/286) فقال: «توفي سنة ثمان عشرة ومائتين.
روى عنه: يحيى بن محمد رفيقه»
– العنوان بالوصف:
مسجد النصر بأسوان، يقع جنوب مدينة أسوان، بباب بلدة الشلال.