loaderimg
image

– تعريف بالمقام ونشأته:

يقع ضريحه في بقايا مسجد الأدفوي (القرافي) (376هـ/986). وهذا الأثر بقية من مسجد بصدر القرافة الكبرى بطريق البساتين.

أنشأه العزيز بالله ابن المعز لدين الله الفاطمي في سنة 376هـ/ 986م  للشيخ محمد بن علي بن أبي بكر الأدفوي المصري.

والمسجد لا يعرف باسم الأدفوي الثاوي فيه، بل يعرف بالقرافي، وهو الشيخ محمد بن حسين بن يوسف القرافي، من علماء المائة التاسعة، مات سنة 855هـ/ 1451م، ترجمه السخاوي في “الضوء اللامع”، و”التبر المسبوك”، وذكر إقامته بهذا المسجد ودفن به .

وقد اختفت معالم هذا الأثر وبقيت منه بقية في حوش (أبو علي)، ومسجد الأولياء، وقبة طلائع بن رزيك بطريق البساتين

– السيرة الذاتية:

        – الاسم: أبو القاسم عبد الرحمن بن الشيخ محمد بن علي بن أبي بكر الأدفوي المصري.

 وهو ابن الشيخ محمد بن علي بن أبي بكر الأدفوي الإدريسي المصري.

       –  تاريخ الميلاد:

        – تاريخ الوفاة: توفي سنة 427هـ/1035م

      – الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة.

      – شيوخه:  

من شيوخه:  الحسن بن خضر الأسيوطي،  أحمد بن سليمان الجريري

     –  التلاميذ:

 من تلاميذه محمد بن سلامة القضاعي (ت 454هـ).

     –  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

– هو(عبد الرحمن بن محمد بن على الإدفوى)، وكنيته (أبو القاسم وأبو محمد) نسبة لأجداده الأدارسة،  وهوابن الشيخ محمد بن علي بن أبي بكر الأدفوي الإدريسي المصري.

وكان يعمل برواية الحديث وفيما يبدو أنه هو الذي أنجب ذرية الشيخ الإمام الإدفوى والمُكونِين للقوة البشرية لمركز إدفو صُلبا ونسبا.

 قال موفق الدين الشافعي في مرشد الزوار:

«قبر الشيخ أبى القاسم ابن الشيخ أبى بكر الأدفوى- رحمه الله تعالى:

…  ثم ترجع إلى تربة الأدفوي لزيارة ولده، وهو الإمام أبو القاسم عبد الرحمن ابن الإمام أبى بكر بن على بن أحمد الأدفوي، كان من كبار العلماء الصالحين المحدّثين، حدّث عن أبيه وعن غيره ، وروى عنه أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي، وأبو الحسن الخلعي وغيرهما.

قال القضاعي: أخبرني الفقيه  أبو القاسم عبد الرحمن بن أبى بكر الأدفوي – ورفع الإسناد إلى أبىّ بن كعب، رضى الله عنه- أنّ رسول الله، صلّى الله عليه وسلم، قال: «إنّ لكل شيء قلبا، وإنّ قلب القرآن يس، من قرأ يس  وهو يريد بها وجه الله عزّ وجل غفر الله له…

وتوفى أبو القاسم عبد الرحمن الأدفوي في سلخ  ذي القعدة سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وهو مع والده في القبر عند الخولانيين.

وحكى  عن أبى القاسم المذكور قال: اجتمعت بابن الإمام فتحادثنا، فقال لي: رأيت في النوم ريحان الجنة. قال: فقلت له: فكيف هو؟

 قال:  رأيت كلّ عود كالقناة الطويلة، وهو حمحم من فوقه إلى أسفله بغير ورق. قال الشيخ أبو القاسم: ومضيت إلى وراء فرأيت كأنّ الجنة أمامي، فجئت إليها لأدخلها، فرأيت من داخلها نهرا يجرى بلا حدود، فقيل لى: هذه أنهار الجنة. ثم  انتبهت من نومى، فلما أصبحت جئت إلى أبى الإمام، فقال لي أبى: هنّاك الله بما رأيت، الأنهار خير من الريحان.

وكان أبو القاسم المذكور كثير العلم، له حلقة بجامع مصر يحضرها سادات العلماء. وكان أكثر لباسه الصوف. ودخل رجل من علماء العراق إلى مصر، وجاء إلى الجامع العتيق، ووقف على حلقة العلماء، ثم جاء إلى حلقة أبى القاسم الأدفوي، فسمعه يتكلم بعلوم كثيرة، فعاب عليه العراقي قياسه، وأنكر ذلك قلبه، فقال الأدفوي: أفيكم من يحفظ أبيات الشافعي، محمد بن إدريس، رضى الله عنه، التي كان يقول فيها:

وفيهنّ نفس لو تقاس بجودها … نفوس الورى كانت أجلّ وأوفرا

فتقدم إليه العراقي وعلم أنه تكلم فى خاطره، فقال: يا سيدى، أنا تائب إلى الله سبحانه وتعالى، وأريد منك المؤاخاة، وقد جئت من العراق بأحمال، وهى هبة منى إليك. قال: لو قبلت من غيرك لقبلت منك، ولكنى أخاف أن أقبل ذلك منك فتطمع الملوك منى فى قبول هداياهم، فتصدّق بمالك على من شئت، واقنع منى بثلاث. قال: وما هي؟ فقال: أكبر نفسك بالطاعة، وأعرض عن الدنيا، واجعل افتقارك إلى الله عزّ وجلّ. وقد نصحتك، والسلام. قال: فخرج العراقي وهو يبكى.

وبعث إليه ملك مصر بجائزة، وقال له مع الرسول: إنّ أصحابك قبلوا الجوائز، فاقبل أنت كذلك. فردّها وقال: لا حاجة لي بشيء.  ثم كتب إليه يقول:

أرى أناسا بأدنى الدّين قد قنعوا … ولا أراهم رضوا في العيش بالدّون

فاستغن بالله عن دنيا الملوك كما … استغنى الملوك بدنياهم عن الدّين

فلما وقف الملك على ذلك اغتاظ غيظا عظيما، فقال له وزيره: إيّاك أن تتعرض إليه بشيء، فإنّ خزائنك وأموالك وعساكرك لا تقيك من دعائه. والكلام على فضله كثير، والله أعلم بالصواب».

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!