loaderimg
image

Checkout أبو الفيض ثوبان بن إبراهيم (ذي النون المصري) Watch Video

– تعريف بالمقام ونشأته:

يقع ضريح (ذو النون المصرى) بقرافة سيدي عقبة (البساتين) القاهرة. وعلى قبره شاهد بالخط الكوفي قرأ فيه ما نصه:

العجلة، كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون سبحان من تعزو بالبقاء وكتب على جميع الخلق الفناء، هذا قبر أبى الفيض ذى النون بن ابراهيم المصرى الصالح الزاهد توفى في سنة خمس واربعين ومائتين وكان من الأتقياء العابدين، وأوصى في وصيته المسنده عنه أن لا يبنى فوق قبره ولا يعقد على قبة رحمة الله عليه وعلى جميع المسلمين.[1]

– السيرة الذاتية:

– الاسم: ثوبان بن إبراهيم ، وقيل : فيض بن أحمد ، وقيل : فيض بن إبراهيم النوبي الإخميمي يكنى أبا الفيض ، ويقال : أبا الفياض. [2]

–  تاريخ الميلاد: ولد بأخميم سنة 179 هـ.[3]

– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة ذي القعدة سنة 245هـ. [4]

– الدراسة وأماكن طلب العلم: مصر وسورية والحجاز وبغداد.

– شيوخه: جابر بن حيان، مالك، والليث ، وابن لهيعة، وفضيل بن عياض، وسلم الخواص، وسفيان بن عيينة، وطائفة . [5]

–  التلاميذ: سهل التستري،  وأبو يزيد البسطامي، أحمد بن صبيح الفيومي، وربيعة بن محمد الطائي، ورضوان بن محيميد ، وحسن بن مصعب، والجنيد بن محمد الزاهد، ومقدام بن داود الرعيني، وآخرون.[6]

– مؤلفاته وكتبه المصنفة: منها:

حل الرموز وبرء الارقام في كشف أصول اللغات والأقلام. [7]

–  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

قال عنه الحافظ الذهبي: ذو النون المصري:

الزاهد ، شيخ الديار المصرية، ثوبان بن إبراهيم ، وقيل : فيض بن أحمد، وقيل: فيض بن إبراهيم النوبي الإخميمي يكنى أبا الفيض، ويقال : أبا الفياض . ولد في أواخر أيام المنصور .

وروى عن : مالك ، والليث ، وابن لهيعة ، وفضيل بن عياض ، وسلم الخواص ، وسفيان بن عيينة ، وطائفة .

وعنه : أحمد بن صبيح الفيومي ، وربيعة بن محمد الطائي ، ورضوان بن محيميد ، وحسن بن مصعب ، والجنيد بن محمد الزاهد ، ومقدام بن داود الرعيني ، وآخرون .

وقل ما روى من الحديث ، ولا كان يتقنه . قيل : إنه من موالي قريش ، وكان أبوه نوبيا .

وقال الدارقطني : روى عن مالك أحاديث فيها نظر . وكان واعظا .

قال ابن يونس : كان عالما فصيحا حكيما . توفي في ذي القعدة سنة خمس وأربعين ومائتين .

وقال السلمي : حملوه على البريد من مصر إلى المتوكل ليعظه في سنة 244 وكان إذا ذكر بين يدي المتوكل أهل الورع ، بكى .

وقال يوسف بن أحمد البغدادي: كان أهل ناحيته يسمونه الزنديق. فلما مات، أظلت الطير جنازته، فاحترموا بعد قبره.

عن أيوب مؤدب ذي النون ، قال : جاء أصحاب المطالب ذا النون ، فخرج معهم إلى قفط وهو شاب ، فحفروا قبرا ، فوجدوا لوحا فيه اسم الله الأعظم ، فأخذه ذو النون ، وسلم إليهم ما وجدوا .

قال يوسف بن الحسين الرازي: حضرت ذا النون، فقيل له: يا أبا الفيض، ما كان سبب توبتك؟ قال: نمت في الصحراء، ففتحت عيني فإذا قنبرة عمياء سقطت من وكر، فانشقت الأرض، فخرج منها سكرجتان ذهب وفضة، في إحداهما سمسم، وفي الأخرى ماء، فأكلت وشربت. فقلت : حسبي ، فتبت ولزمت الباب إلى أن قبلني .

قال السلمي في (محن الصوفية): ذو النون أول من تكلم ببلدته في. ترتيب الأحوال، ومقامات الأولياء، فأنكر عليه عبد الله بن عبد الحكم، وهجره علماء مصر. وشاع أنه أحدث علما لم يتكلم فيه السلف، وهجروه حتى رموه بالزندقة. فقال أخوه : إنهم يقولون : إنك زنديق . فقال :

(وما لي سوى الإطراق والصمت حيلة *** ووضعي كفي تحت خدي وتذكاري)

قال : وقال محمد بن الفرخي : كنت مع ذي النون في زورق ، فمر بنا زورق آخر ، فقيل لذي النون : إن هؤلاء يمرون إلى السلطان ، يشهدون عليك بالكفر . فقال : اللهم إن كانوا كاذبين ، فغرقهم ، فانقلب الزورق ، وغرقوا . فقلت له: فما بال الملاح؟ قال: لم حملهم وهو يعلم قصدهم؟ ولأن يقفوا بين يدي الله غرقى خير لهم من أن يقفوا شهود زور، ثم انتفض وتغير، وقال: وعزتك لا أدعو على أحد بعدها .

ثم دعاه أمير مصر، وسأله عن اعتقاده ، فتكلم ، فرضي أمره . وطلبه المتوكل، فلما سمع كلامه، ولع به وأحبه. وكان يقول: إذا ذكر الصالحون، فحيهلا بذي النون. قال علي بن حاتم : سمعت ذا النون، يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق .

وقال يوسف بن الحسين : سمعت ذا النون ، يقول : مهما تصور في وهمك ، فالله بخلاف ذلك ، وسمعته يقول : الاستغفار جامع لمعان : أولهما : الندم على ما مضى . الثاني : العزم على الترك . الثالث : أداء ما ضيعت من فرض لله . الرابع : رد المظالم في الأموال والأعراض والمصالحة عليها . الخامس : إذابة كل لحم ودم نبت على الحرام . السادس : إذاقة ألم الطاعة كما وجدت حلاوة المعصية .

وعن عمرو بن السرح : قلت لذي النون : كيف خلصت من المتوكل ، وقد أمر بقتلك ؟ قال : لما أوصلني الغلام ، قلت في نفسي : يا من ليس في البحار قطرات ، ولا في ديلج الرياح ديلجات ، ولا في الأرض خبيئات ، ولا في القلوب خطرات ، إلا وهي عليك دليلات ، ولك شاهدات ، وبربوبيتك معترفات ، وفي قدرتك متحيرات ، فبالقدرة التي تجير بها من في الأرضين والسماوات إلا صليت على محمد وعلى آل محمد ، وأخذت قلبه عني ، فقام المتوكل يخطو حتى اعتنقني ، ثم قال : أتعبناك يا أبا الفيض .

وقال يوسف بن الحسين : حضرت مع ذي النون مجلس المتوكل ، وكان مولعا به ، يفضله على الزهاد ، فقال : صف لي أولياء الله . قال : يا أمير المؤمنين ، هم قوم ألبسهم الله النور الساطع من محبته ، وجللهم بالبهاء من إرادة كرامته ، ووضع على مفارقهم تيجان مسرته . فذكر كلاما طويلا .

وقد استوفى ابن عساكر أحوال ذي النون في تاريخه، وأبو نعيم في الحلية.

ومن كلامه : العارف لا يلتزم حالة واحدة ; بل يلتزم أمر ربه في الحالات كلها .

أرخ عبيد الله بن سعيد بن عفير وفاته ، كما مر ، في سنة خمس وأربعين ومائتين .

وأما حيان بن أحمد السهمي، فقال: مات بالجيزة، وعدي به إلى مصر في مركب خوفا من زحمة الناس على الجسر، لليلتين خلتا من ذي القعدة سنة ست وأربعين ومائتين. وقال آخر : مات سنة ثمان وأربعين ، والأول أصح . وكان من أبناء التسعين .[8]

قال عنه ابن الملقن:

هو ذو النون بن ابرهيم المصري الاخميني، ابو الفيض احد ارجال الحقيقة. قيل: اسمه ثوبان، وقيل: الفيض، وقيل: ذو النون لقبه، واشتهر بذلك. وقد ذكره في حرف الذال ابن عساكر وغيره.

وكان أحد العلماء الورعين في وقته، نحيفا، تعلوه حمرة، ليس بأبيض اللحية، وكان ابوه نوبيا.

…مات يوم الاثنين، سنة خمس، وقيل: ست واربعين ومائتين، ودفن بالقرافة الصخرى. وعلى قبره مشهد مبني، عليه جلالة، ومعه قبور جماعة من الاولياء.

ومن كلامه: سقم الجسد في الاوجاع، وسقم القلوب في الذنوب. فكما لا يجد الجسد لذة في الطعام عند سقمه، كذلك لا يجد القلب حلاوة العبادة مع ذنبه.

وقال: من لم يعرف حق النعم سلبها من حيث لا يعلم

وقال: الانس بالله من صفاء القلب مع الله.

وقال: الصدق سيف الله في ارضه، ما وضع على شيء الا قطعه.

وسئل عن التوبه، فقال: توبة العوام من الذنوب، وتوبة الخواص من الغفلة.

وقال: ثلاثة موجودة، وثلاثة مفقودة: العلم موجود، والعمل به مفقود؛ والعمل موجود، والاخلاص فيه مفقود؛ والحب موجود، والصدق فيه مفقود.

وقال: قال الله: من كان لي مطيعا كنت له وليا، فليثق بي، وليحكم علي، فوعزتي لو سألني زوال الدنيا لازلتها عنه.

وقال: لم ار شيئا ابعث لطلب الاخلاص من الوحدة. لانه اذا خلا لم ير غير الله، فاذا لم ير غيره لم يحركه الا حكم الله. ومن أحب الخلوة فقد تعلق بعمود الاخلاص، واستمسك بركن كبير من اركان الصدق.

وقيل له: هل للعبد إلى اصلاح نفسه من سبيل؟: فقال:

قد بقينا مذ بذ بين حيارى … نطلب الصدق ما اليه سبي

فدواعي الهوى تخف علينا … وخلاف الهوى علينا ثقيل

وقال: ما اكلت طعام امرئ بخيل ولا منان الا وجدت ثقله على فؤادي اربعين صباحا.

وحكى ان رجلا صالحا صحبه مدة، وخدمه سنين، ثم قال له: انت تعلم صلاحي وامانتي، احبك ان تعلمني اسم الله الاعظم، فأنه بلغني إنك تعرفه. فسكت عنه مدة، وأوهمه انه سيعلمه، ثم أخذ يوما طبقا، وجعلى فيه فأرة حية، وغطاه وشده في مئزر، وقال له: اتعرف صاحبنا الذي بالجيزة، بالمكان الفلاني؟ . قال: نعم، قال: فأوصل اليه هذه الامانة. فأخذه ومضى، فوجده خفيفا، فرفع الغطاء، فهربت الفآرة، فأزداد غيظا، فقال: يسخر بي؟؟. يحملني فأرة هدية ؟؟. قال: فلما رآني علم ما في نفسي، فقال: يا مسكين أئتمنتك على فآرة فلم تؤديها، فكيف آتمنك على اسم الله الاعظم؟؟ اذهب فلست تصلح له.[9]

– العنوان بالوصف:  بقرافة سيدي عقبة (البساتين) القاهرة.

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

  • Al Abageyah, قسم الخليفة،، Cairo Governorate 4251001

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!