loaderimg
image

(تاج الدين الشريشي السلوي)

– تعريف بالمقام  ونشأته:

ضريحه بمسجد السلاوي (مسجد الروبي)- مدينة الفيوم (منطقة الروبيات). حي الصوفي في الطرف الغربي من المدينة.

– السيرة الذاتية:

        – الاسم: أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن خلف القرشي البكري السلاوي(تاج الدين الشريشي السلوي)

       –  تاريخ الميلاد: 581هـ 1185  م

        – تاريخ الوفاة: 641هـ – 1243 م

      – شيوخه:  

أخذ بفاس عن الإمام الأصولي، العابد الزاهد، أبي عبد الله محمد بن علي بن عبد الكريم، المعروف بابن الكتاني العبدلاوي؛ والشيخ الإمام العلامة، النحوي، أبي ذر مصعب، ابن الإمام النحوي أبي عبد الله محمد بن مسعود بن أبي ركب الخشني الإشبيلي ثم الفاسي، من ذرية أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه الصحابي المشهور؛ والشيخ أبي العباس ابن أبي القاسم بن القفال.

وأخذ ببغداد عن الإمام العالم، أبي محمد عبد الرزاق، ؛ والشيخ المحدث ا أبي الحسن محمد بن أحمد بن عمران القطيعي؛ والشيخ أبي محمد قميص بن فيروز بن عبد الله الحنبلي.
وأخذ علم الكلام عن الإمام تقي الدين أبي العز مظفر بن عبد الله بن علي بن الحسين الأزدي الشافعي المعروف بالمقترح. وأخذ أصول الفقه بالإسكندرية عن الشيخ شمس الدين أبي الحسن علي بن إسماعيل بن حسن بن عطية الإبياري المالكي.

   

 – مؤلفاته وكتبه المصنفة:

له اسرار الرسالة ورسالة الاسرار في اصول الدين، أسنى المواهب، أنوار السرائر وسرائر الأنوار قصيدة رائية 140 بيتا، توجيه الرسالة، ورسالة التوجيه في أصول الدين، شرح الجزولية في النحو،شرح المفصل. صحبة المشايخ. عوارف الهدى وهدى العوارف. كتاب في السماع.

     –  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

قال الزرلكي:

«أحمد بن محمد بن أحمد بن خلف القرشي التيمي البكري الصديقي، أبو العباس، تاج الدين الشريشي السلوي: متصوف مالكي، برع في علم الكلام وأصول الفقه. له نظم. ولد في سلا (بجوار الرباط عاصمة المغرب) ونشأ بمراكش وقرأ بها وبفاس وبالأندلس، وحج فأخذ عن علماء بغداد ومصر وغيرهما. وتصوف على يد أبي حفص السهروردي (عمر بن محمد) واستقر في الفيوم (بمصر) وتوفي بها. اشتهر بقصيدة له في التصوف، رائية سماها (أنوار السرائر وسرائر الأنوار) شرحها أحمد ابن يوسف بن محمد الفاسي»

«أنوار السرائر وسرائر الأنوار – قصيدة رائية في التصوف والأخلاق عدد أبياتها 140 لتاج الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن خلف القرشي البكري المعروف بالشريشي نزيل فيوم المتوفى سنة 641 إحدى وأربعين وستمائة»

– «ولد بسلا سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، ونشأ بمراكش، واستوطن الفيوم من مصر حرسها الله، وبها توفي في ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وستمائة، ولقبه هناك تاج الدين، وكنيته أبو العباس.
كان رضي الله عنه وافر الحظ من علم البيان نحوا وأدبا، شاعرا محسنا، محققا لعلم الكلام، بارعا في أصول الفقه، متقدما في التصوف وإليه انقطع وعليه عول، وفيه صنف ونظم في مقاصده، وتدريج سلوكه قصيدته هذه التي سماها أنوار السرائر وسرائر الأنوار، وأخذها الناس عنه واشتهرت في الأقطار لإجادة نظمها وضبطها.
قال صاحب اثمد العينين: إن هذه القصيدة حجة عند أهل الطريقة، ولم يزل المشايخ رضي الله عنهم يحضون عليها ويوصون تلامذتهم بالعمل بها، ثم نقل عن الشيخ أبي عبد الله محمد الهزميري رضي الله عنه أنه كان كثيرا ما يحض عليها أصحابه وجميع تلامذته، شديد العناية بها، ويلتزم الخير للمداوم عليها. قال: وكان هو يديم الكلام عليها ويشرح بعض مقاماتها.
وأخذ الناظم رضي الله عنه عن جماعة بمراكش، ثم جال في طلب العلم. وأخذ بفاس عن الإمام الأصولي، العابد الزاهد، أبي عبد الله محمد بن علي بن عبد الكريم، المعروف بابن الكتاني العبدلاوي؛ والشيخ الإمام العلامة، النحوي، أبي ذر مصعب، ابن الإمام النحوي أبي عبد الله محمد بن مسعود بن أبي ركب الخشني الإشبيلي ثم الفاسي، من ذرية أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه الصحابي المشهور؛ والشيخ أبي العباس ابن أبي القاسم بن القفال.
ووصل إلى الأندلس فأخذ عن بعض أهلها، ثم شرق وحج. وأخذ ببغداد عن الإمام العالم، أبي محمد عبد الرزاق، ابن قطب الصديقين وحجة الله للعارفين، محيي الملة والدين، أبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الشريف الحسني، المعروف بالجيلاني؛ والشيخ المحدث التاريخي أبي الحسن محمد بن أحمد بن عمران القطيعي؛ والشيخ أبي محمد قميص بن فيروز بن عبد الله الحنبلي.
وأخذ علم الكلام عن الإمام الشيخ الكبير تقي الدين أبي العز مظفر بن عبد الله بن علي بن الحسين الأزدي الشافعي المعروف بالمقترح.
وأخذ أصول الفقه بالإسكندرية عن الشيخ الإمام، علم الأعلام، شمس الدين أبي الحسن علي بن إسماعيل بن حسن بن عطية الإبياري المالكي.
وأخذ التصوف ذوقا وإشراقا ببغداد عن شيخ شيوخ وقته، وقدوة أهل عصره، ترجمان الطريقة، وسلطان أهل الحقيقة، شهاب الدين أبي حفص، ويكنى أيضا بأبي عبد الله، عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله القرشي التيمي البكري الصديقي، ثم الشافعي، المعروف بالسهروردي، صاحب عوارف المعارف التي هي أصل هذه القصيدة، والله أعلم.
وأخذ الطب عن أبي بيان.
وروى عنه الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن إبراهيم القيسي السلاوي، نزيل تونس، لقيه بالفيوم من مصر، والله أعلم«

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!