loaderimg
image

– تعريف بالمقام ونشأته:

يقع ضريحه بمسجد أبو العباس الملثم، خارج باب الفتوح (منطقة الحسينية) بقرب جامع الظاهر، القاهرة، وهو زاوية صغيرة بها ضريح.[1]

– السيرة الذاتية:

– الاسم: أحمد بن محمد الشيخ الصالح أبو العباس الملثم. [2]

– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة في رجب سنة 672هـ/1273م. [3]

– الدراسة وأماكن طلب العلم: مصر.

–  التلاميذ: منهم:

 الشيخ الصالح عبد الغفار بن نوح. [4]

–  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

قال عنه تاج الدين ابن السبكي: أحمد بن محمد الشيخ الصالح أبو العباس الملثم.

كان من أصحاب الكرامات والأحوال والمقامات العاليات ويحكى عنه عجائب وغرائب

وكان مقيما بمدينة قوص له بها رباط وعرف بالملثَم لأنه كان دائما بلثام.

وكان من المشايخ المعمرين بالغ فيه قوم حتى قالوا إنه من قوم يونس عليه السلام وقال آخرون إنه صلى خلف الشافعي رضي الله عنه وإنه رأى القاهرة أخصاصا قبل بنائها.

ومن أخص الناس بصحبته تلميذه الشيخ الصالح عبد الغفار بن نوح صاحب كتاب الوحيد في علم التوحيد وقد حكى في كتابه هذا كثيرا من كراماته وذكر أنه كان عادته إذا أراد أن يسأل أبا العباس شيئا أو اشتاق إليه حضر وإن كان غائبا ساعة مرور ذلك على خاطره.

قال وسألني يوما بعض الصالحين أن أسأله عما يقال إنه من قوم يونس ومن أنه رأى الشافعي. قال فجاءني غلام عمي وقال لي الشيخ أبو العباس في البيت وقد طلبك وكنت غسلت ثوبي ولا ثوب لي غيره فقمت واشتملت بشيء ورحت إليه فوجدته متوجها فسلمت وجلست وسألته عما جرى بمكة وكنت أعتقد أنه يحج في كل سنة فإنه كان زمان الحج يغيب أياما يسيرة ويخبر بأخبارها فلما سألته أخبرني بما جرى بمكة ثم تفكرت ما سأله ذلك الرجل الصالح فحين خطر لي التفت إلي وقال لي يا فتى ما أنا من قوم يونس أنا شريف حسيني وأما الشافعي فمتى مات ما له من حين مات كثير نعم أنا صليت خلفه وكان جامع مصر سوقا للدواب وكانت القاهرة اخصاصا.

فأردت أن أحقق عليه فقلت صليت خلف الإمام الشافعي محمد بن إدريس فتبسم وقال في النوم يا فتى في النوم يا فتى وهو يضحك.

وكان يوم الجمعة فاشتغلنا بالحديث وكان حديثه يلذ بالمسامع فبينما نحن في الحديث والغلام يتوضأ فقال له الشيخ إلى أين يا مبارك فقال إلى الجامع فقال وحياتي صليت فخرج الغلام وجاء فوجد الناس خرجوا من الجامع.

قال عبد الغافر فخرجت فسألت الناس فقالوا كان الشيخ أبو العباس في الجامع والناس تسلم عليه، قال عبد الغافر وفاتتني صلاة الجمعة ذلك اليوم.

قال ولعل قوله صليت من صفات البدلية فإنهم يكونون في مكان وشبههم في مكان آخر وقد تكون تلك الصفة الكشف الصوري الذي ترتفع فيه الجدران ويبقى الاستطراق فيصلي كيف كان ولا يحجبه الاستطراق.

قال عبد الغافر وكنت عزمت على الحجاز وحصل عندي قلق زائد فأنا أمشي في الليل في زقاق مظلم وإذا يد على صدري فزاد ما عندي من القلق فنظرت فوجدته الشيخ أبا العباس فقال يا مبارك القافلة التي أردت الرواح فيها تؤخذ والمركب الذي يسافر فيه الحجاج يغرق فكان الأمر كذلك.

قال وكان الشيخ أبو العباس لا يخلو عن عبادة يتلو القرآن نهارا ويصلي ليلا قال وكان أبوه ملكا بالمشرق.

قال وقلت له يوما يا سيدي أنت تقول فلان يموت اليوم الفلاني وهذه المراكب تغرق وأمثال ذلك والأنبياء عليهم السلام لا يقولون ولا يظهرون إلا ما أمروا به مع كمالهم وقوتهم ونور الأولياء إنما هو رشح من نور النبوة فلم تقول أنت هذه الأقوال؟

فاستلقى على ظهره وجعل يضحك ويقول وحياتي وحياتك يا فتى ما هو باختياري.

توفي الشيخ أبو العباس يوم الثلاثاء رابع عشرين من شهر رجب سنة اثنتين وسبعين وستمائة وهو مدفون برباطه بمدينة قوص مقصود للبركة.[5]

قال عنه ابن الملقن:

هو أبو العباس، احمد بن محمد، الملثم، يقال انه من المشرق، كان مقيما بالصعيد، ودفن بقوص، وله رباط بها. يحكى عنه عجائب وغرائب. ذكر الشيخ عبد الغفار كراماته.

منها انه عاش سنين كثيرة، وانه شريف حسيني، وانه صلى خلف الشافعي، ثم رجع وقال: (في النوم): وكان جامع مصر سوق الدواب والقاهرة اخصاصا.

وادعى انه أعطى التبدل. وكان إذا طلب حضر، ويخبر الشخص باسم أبيه وجده، وان كانوا من بلاد بعيدة غير معروفين، مات في رجب سنة اثنين وسبعين وستمائة.[6]

– العنوان بالوصف:  يقع خارج باب الفتوح (منطقة الحسينية) القاهرة، وهو زاوية صغيرة بها ضريح.

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

  • 3777+362، ميدان الظاهر، As Sakakeni, Daher, Cairo Governorate 4333024

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!