loaderimg
image

شافعي المذهب.

– تعريف بالمقام ونشأته:

يقع ضريحه بمسجد الأذرعي خلف الباب الكاملي بالشارع المسمى بالأقدام من خلف باب قايتباي وباب القرافة بجوار ميدان السيدة عائشة الحالي (منطقة قسم الخليفة). (حاليا يقع  الضريح داخل الحوش المعروف بالحاج  علي البهنساوي، بجوار تربة الأمير حسين بك الشماشرجي) 

يقول حسن قاسم في تحفة الأحباب:
«ضريح الشيخ محمد شمس الدين بن عبد الرزاق بن عبد القادر بن نفيس الأذرعي أحد علماء الشافعية في القرن التاسع أصله من أذرعات من بلاد الشام توفى سنة 874هـ وقبره بأول القرافة بشارع الأقدام بداخل حوش الحاج على البهنساوي كان دارسا فأظهره بعض الناس في سنة 1254 كما هو مكتوب على قطعة من شاهد متخلفة من قبره – وعلى قبره لوحة مكتوب فيها ما نصه :
يا الله يا محمد، هذا مقام العارف بالله بباب القرافة مسكن الامام السيد محمد الأذرعي صاحب التآليف الكبرى صاحب الامام الشافعي من ذرية سيدنا الحسين من زار مقامه غفر له ذنوبه ومن دعا في هذا المحل غفر الله له وهذه الكتابة مصطنعة كتبها بعض العوام ولاح حقيقة لما جاء فيها – وأصدق ما قيل اسم صاحب القبر على ما هو عليه وحسب»

– السيرة الذاتية:

        – الاسم: القاضي نجم الدين محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الأذرعي العجلوني الشافعي

       –  تاريخ الميلاد: ولد سنة 831هـ.

        – تاريخ الوفاة: توفي سنة 876هـ/1471م

      – الدراسة وأماكن طلب العلم: دمشق، القاهرة.

 – مؤلفاته وكتبه المصنفة:  من كتبه: المغني فِي تَصْحِيح الْمِنْهَاج، ومختصره الْهَادِي، والتحرير فِي زَوَائِد الرَّوْضَة على الْمِنْهَاج

 –  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

القاضى نجم الدين محمد بن عبد الله ابن عبد الرحمن الأذرعي العلجوني، من علماء دمشق الشافعية، قدم القاهرة بطلب من الملك الأشرف قايتباي ليلي قضاء الشافعية بالقاهرة، فتوعك ولم تمهله هذه الوعكة حتى مات في سنة 876هـ 1471/ م

قال الإمام السيوطي:

«محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الدمشقي الشافعي، العلامة نجم الدين بن قاضي عجلون، أحد ائمة الشافعية. ولد سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة. وسمع على ابن بردس وغيره، وألف التصانيف النافعة، كالمغني في تصحيح المنهاج، ومختصره الهادي، والتحرير في زوائد الروضة على المنهاج. مات في يوم الاثنين سادس شوال سنة ست وسبعين وثمانمائة»

 قال الزرلكي: «نجم الدين ابن قاضي عجلون: فقيه شافعي، دمشقي المولد والمنشأ. سكن القاهرة (850) وولي بها إفتاء دار العدل وتدريس الفقه في جامع طولون. وتوفي في بلبيس، عائدا إلى دمشق، ودفن بالقاهرة»

– العنوان بالوصف:

ميدان السيدة عائشة الحالي (منطقة قسم الخليفة).

خلف الباب الكاملي بالشارع المسمى بالأقدام من خلف باب قايتباي وباب القرافة. يقع  الضريح داخل الحوش المعروف بالحاج  علي البهنساوي

 

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!