– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع ضريحه بمسجد غَبْن الصَّقْلَبي، (أحمد الأباريقي)، هذا المسجد الكائن بالجهة القبلية من جزيرة مصر في شارع محمد ذو الفقار في جزيرة الروضة بضاحية (المنيل) (الرَّوْضَة)(منيل الروضة، القاهرة).
– السيرة الذاتية:
– الاسم: الشيخ أحمد الأباريقي.
– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة في حدود الثمانمائة.
– الدراسة وأماكن طلب العلم: مصر.
– شيوخه: سيدي أحمد البدوي رضي الله عنه وأرضاه.
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
ومنهم: الشيخ أحمد الأباريقي، المدفون بروضة المقياس، له كرامات كثيرة مشهورة في الروضة وغيرها وكان يكلم الملائكة الكرام الكاتبين ويتحدث معهم في أحوال الملأ الأعلى وطبقات مراتبهم.
قال الإمام الشعراني: ونمت أنا عنده مرة فأتاني ملك عند قبره وقال لي: اسمع مني هذا الكلام الجامع لكل كلام، فقلت له: نعم، فقال: ليس لعبد أن يشغل قلبه بالاختيار لفعل أو تركه في المستقبل، وإنما عليه أن يعطي ما أبرزه الحق تعالى على يديه من الأعمال حقه، فإن كان طاعة حمد الله تعالى عليها واستغفره من تقصيره فيها، وإن كان معصية استغفر من حيث ارتكابه ما يخالف أمر الله تعالى، وإن كان غفلة أو سهوًا فعل ما هو الائق بمقامه، فما سررت عمري كله مثل سروري بهذا الخطاب ولم أرَ لذة تعادل سماع كلام ذلك الملك، فالحمد لله رب العالمين.
وجاء في ترجمته:
“مسجد غبن” واحد من أهم المساجد التي أنشئت في عصر الدولة الأيوبية في مصر، يقع في شارع محمد ذو الفقار في جزيرة الروضة بضاحية “المنيل”، ويسمى هذا المسجد أيضاً “زاوية الأباريقي”، حيث يوجد فيه ضريح الشيخ أحمد الأباريقي الأحمدي- نسبة إلى طريقة سيدي أحمد البدوي- من أهل القرن السابع الهجري.
حينما حضر الشيخ الأباريقي إلى القاهرة اتخذ من جامع غبن في منطقة “منيل الروضة” خلوة له، وحينما جاءته الوفاة سنة 675هـ دفن فيه، فعرف المسجد بزاوية الأباريقي.
ويعد الأباريقي أحد الأولياء العارفين، له الكثير من الكرامات والتجليات التي ذكرها الإمام عبدالوهاب الشعراني في كتابه “الطبقات الوسطى”، والذي أشار إلى أن سيدي أحمد الأباريقي المدفون في “روضة المقياس” من أصحاب سيدي أحمد البدوي وكان من تلامذته ومريديه قال عنه، إن الشيخ أحمد الأباريقي من كبار الأولياء وله كرامات مشهورة وعظيمة.
وأدخل على المسجد بعض الإصلاحات والتطويرات الطفيفة، ويتكون حاليا من مسجد بسيط مستطيل الشكل خال من الأروقة والإيوانات، ويتصدر حائطه الشرقي محراب بجانبه منبر بسيط، وبجوار مكان الصلاة يوجد ضريح الشيخ الأباريقي، وهو عبارة عن غرفة ترتفع بضع درجات عن أرضية المسجد، والغرفة مستطيلة الشكل اقتطع منها جزء مربع أقيمت فوقه قبة، وفي منطقة الانتقال من المربع إلى دائرة توجد حنيات كبيرة في الأركان، وجدران الضريح وكذا القبة مزخرفة بزخارف زيتية حديثة، وبين حنيات الأركان توجد أربع نوافذ مربعة صغيرة.
ويتردد على الضريح الكثير من الأهالي وأتباع الطرق الصوفية للدعاء والاحتفاء بصاحب المقام.
– العنوان بالوصف: بمسجد غَبْن الصَّقْلَبي، (أحمد الأباريقي)، هذا المسجد الكائن بالجهة القبلية من جزيرة مصر في شارع محمد ذو الفقار في جزيرة الروضة بضاحية (المنيل) (الرَّوْضَة)(منيل الروضة، القاهرة).