loaderimg
image

Checkout الشيخ علي بن حجازي بن محمد بن سليمان بن علي بن قاسم بن داود بن مصباح Watch Video

شافعي المذهب.

– تعريف بالمقام ونشأته:

يقع ضريحه بمسجد علي البيُّومي، (مسجد البيُّومي) (فاخر المنصوري)، شارع القويسني (خارج باب الفتوح بحارة الحسينية)، قرب ميدان الظاهر، القاهرة.

– السيرة الذاتية:

– الاسم: الشيخ علي بن حجازي بن محمد بن سليمان بن علي بن قاسم بن داود بن مصباح، ينتهي نسبه إلى السيد محمد حجازي البيومي دفين البيوم ينتهي نسبه الشريف الى السيد عبد الله المحضي بن السيد الحسن المثنى بن السيد الإمام الحسن السبط بن الإمام علي كرّم الله وجهه بن أبي طالب.

–  تاريخ الميلاد:ولد بالبَيُّوم مركز ميت غمر، دقهلية سنة 1107 هـ.

– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة سنة 1183 هـ.

– الدراسة وأماكن طلب العلم: مصر.

– شيوخه: منهم:

  1. الشيخ عمر بن عبد السلام التطاوني.
  2. وتلقن الخلوتية من السيد حسين الدمرداشي العادلي وسلك بها مدة.
  3. ثم أخذ طريق الأحمدية عن جماعة.

–  التلاميذ: مالت إليه القلوب وصار للناس فيه اعتقاد عظيم. وانجذبت إليه الأرواح ومشى كثير من الخلق على طريقته واذكاره وصار له اتباع ومريدون.

– مؤلفاته وكتبه المصنفة: ألف كتبا عديدة منها :

  1. شرح الجامع الصغير.
  2. وشرح الحكم لابن عطاء الله السكندري.
  3. وشرح الإنسان الكامل للجيلي.
  4. وله مؤلفات في طريق القوم خصوصا في طريق الخلوتية الدمرداشية ألفه سنة ١١٤٤هـ.
  5. وشرح الأربعين النووية.
  6. ورسالة في الحدود.
  7. وشرح على الصيغة الأحمدية.
  8. وشرح على الصيغة المطلسمة.

–  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

هو الإمام الولي الصالح المعتقد المجذوب العالم العامل الشيخ علي ابن حجازي بن محمد البيومي الشافعي الخلوتي ثم الأحمدي ولد تقريبا سنة ١١٠٨ هـ حفظ القرآن في صغره وطلب العلم وحضر دروس الأشياخ وسمع الحديث والمسلسلات على عمر بن عبد السلام التطاوني وتلقن الخلوتية من السيد حسين الدمرداشي العادلي وسلك بها مدة ثم أخذ طريق الأحمدية عن جماعة ثم حصل له جذب ومالت إليه القلوب وصار للناس فيه إعتقاد عظيم. وانجذبت إليه الأرواح ومشى كثير من الخلق على طريقته وأذكاره وصار له أتباع ومريدون وكان يسكن الحسينية ويعقد حلق الذكر في مسجد الظاهر خارج الحسينية وكان يقيم به هو وجماعته لقربه من بيته وكان ذا واردات وفيوضات وأحواله غريبة… وله كلام عال في التصوف وإذا تكلم أفصح في البيان وأتى بما يبهر الأعيلان وكان يلبس قميصا أبيض وطاقية بيضاء ويعتم عليها بقطعة شملة حمراء لا يزيد على ذلك شتاء وصيفا وكان لا يخرج من بيته إلا في كل أسبوع مرة لزيارة المشهد الحسيني وهو على بغلة وأتباعه بين يديه وخلفه يعلنون بالتوحيد والذكر وربما جلس شهورا لا يجتمع باحد من الناس. وكانت له كرامات ظاهرة. ولما كان يعقد الذكر بالمشهد الحسيني في كل يوم ثلاثاء ويأتي بجماعته على الصفة المذكورة ويذكرون في الصحن إلى الضحوة الكبرى قامت عليه العلماء وانكروا ما يحصل من التلوث في الجامع من أقدام جماعته إذ غالبهم كانوا يأتون حفاة ويرفعون أصواتهم بالشدة وكاد أن يتم لهم منعه بواسطة بعض الأمراء فانبرى لهم الشيخ الشبراوي وكان شديد الحب في المجاذيب وانتصر له وقال للباشا والأمراء هذا الرجل من كبار العلماء والأولياء فلا ينبغي التعرض له. وحينئذ أمره الشيخ بأن يعقد درسا بالجامع الأزهر فقرأ في الطيبرسية الأربعين النووية وحضره غالب العلماء وقرر لهم ما بهر عقولهم فسكتوا عنه وخمدت نار الفتنة. ومن كلامه في آخر رسالة الخلوتية ما نصه فمن منن الله علي وكرمه إني رأيت الشيخ دمرداش في السماء وقال لي: لا تخف في الدنيا ولا في الآخرة وكنت أرى النبي صلى الله عليه وسلم في الخلوة في المولد فقال لي في بعض السنين: لا تخف في الدنيا ولا في الآخرة ورأيته يقول لأبي بكر رضي الله عنه: اسع بنا نطل على زاوية الشيخ دمرداش وجاءا حتى دخلا في الخلوة ووقفا عندي وأنا أقول الله الله وحصل لي في الخلوة وهم في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم فرأيت الشيخ الكبير يقول لي عند ضريحه: مد يدك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فهو حاضر عندي. ورأيته في خلوة الكردي يعني الشيخ شرف الدين المدفون بالحسينية بين اليقظة والنوم وأنا جالس فانتبهت فرأيت النور قد ملأ المحل فخرجت منها هائما فحاشني بعض من كان في المحل فوقفت عند الشيخ ولم أقدر لى العود إلى الخلوة من الهيبة إلى آخر الليل. وتبسم في وجهي مرة واعطاني خاتما وقال لي: والذي نفسي بيده في غد يظهر ما كان مني وما كان منك. ومن كراماته أنه كان يتوب العصاة من قطاع الطريق ويردهم عن حالهم فيصيرون مريدين له وذا سمعته من الثقات ومنهم من صار من السالكين وكان تارة يربطهم بسلسلة عظيمة من حديد في عمدان مسجد الظاهر وتارة بالشوق في رقبتهم يؤدبهم بما يقتضيه رأيه. وكان إذا ركب ساروا خلفه بالأسلحة والعصي وكانت عليه مهابة الملوك. وإذا ورد المشهد الحسيني يغلب عليه الوجد في الذكر حتى يصير كالوحش النافر في غاية القوة فإذا جلس بعد الذكر تراه في غاية الضعف. وكان الجالس يرى وجهه تارة كالوحش وتارة كالعجل وتارة كالغزال. ولما كان بمصر مصطفى باشا مال إليه واعتقده وزاره فقال له: انك ستطلب إلى الصدارة في الوقت الفلاني فكان كما قال له: الشيخ. فلما ولي الصدارة بعث إلى مصر وبنى له المسجد المعروف به بالحسينية وسبيلا وكتابا وقمة وبداخلها مدفن للشيخ علي على يد الأمير عثمان أغا وكيل دار السعادة ولما مات خرجوا بجنازته وصلي عليه بالأزهر في مشهد عظيم ودفن بالقبر الذي بني له بداخل القبة بالمسجد المذكور.

– العنوان بالوصف: بمسجد علي البيُّومي، (مسجد البيُّومي) (فاخر المنصوري)، شارع القويسني (خارج باب الفتوح بحارة الحسينية)، قرب ميدان الظاهر، القاهرة.

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

  • الجمالية، قسم الجمالية، محافظة القاهرة‬ 4334035

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!