loaderimg
image

Checkout الشيخ عبد الهادي نجا الإبياري Watch Video

– شافعي المذهب.

– تعريف بالمقام ونشأته:

يقع ضريحه بمسجد إسماعيل الشعراني، في العلوة بخط بين السورين، باب الشعرية، القاهرة.

– السيرة الذاتية:

– الاسم: عبد الهادي نجا بن رضوان نجا بن محمد الأبياري المصري.

–  تاريخ الميلاد: ولد في قرية الأبيار محافظة الغربية سنة 1236 هـ.

– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة سنة 1305هـ/1887م.

– الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة.

– شيوخه: منهم:

حدث المترجم أنه حضر على والده في الحديث الجامع الصغير والبخاري والمواهب، وفي التفسير الجلالين، وفي الفقه إلى المنهج، وفي النحو إلى الأشموني، وفي الفرائض والتوحيد وغيرها جملة.

وألحقه والده بالأزهر فتلقى علومه على الأساتذة الفحول أمثال الشيخ محمد الباجوري، والشيخ محمد الدمنهوري، والشيخ محمد عليش شيخ المالكية وغيرهم.

–  التلاميذ: منهم:

  1. الشيخ حسن الطويل.
  2. والشيخ محمد البسيوني البيباني.

– مؤلفاته وكتبه المصنفة: له نحو أربعين كتابا منها:

  1. (سعود المطالع) في الأدب، جزآن.
  2. و (النجم الثاقب)
  3. و (نيل الأماني شرح مقدمة القسطلاني في مصطلح الحديث.
  4. و (القصر المبني على حواشي المغني) جزآن منه.
  5. و (المواكب العلمية) نحو.
  6. و (الوسائل الأدبية).
  7. و (نفحة الأكمام في مثلث الكلام).
  8. و (باب الفتوح لمعرفة أحوال الروح) تصوف.
  9. و (زكاة الصيام بإرشاد العوام).
  10. و (زهرة الطلع النضيد، على إرشاد المريد) بخطه.
  11. و (نشوة الأفراح في شرح راحة الأرواح) بخطه أيضا، قلت: وراحة الأرواح، قصيدة لمحمد الهراوي الشافعي، نظمها سنة ١٢٨٠ وقد مرض بالوباء، متوسلا بطلب الشفاء. و (راحة الحلواني) رسالة في الرد على من انتقد كتاب ( الضوء الشارق ) للسيد مصطفى البكري، تشتمل على تحقيقات في اللغة.

–  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

قال عنه خير الدين الزركلي:

هو عبد الهادي نجا بن رضوان نجا بن محمد الأبياري المصري: كاتب، أديب له نظم. ولد في قرية الأبيار (من إقليم الغربية بمصر) وتعلم في الأزهر، وعهد إليه الخديوي إسماعيل بتأديب أولاده.

ثم جعله الخديوي توفيق بن إسماعيل إماما لخاصته ومفتيا. وتوفي في القاهرة.

وقال عنه محمد كامل الفقي:

نشأته وحياته: هو، عبد الهادي بن السيد رضوان نجا الإبياري نسبة إلى إبيار إحدى قرى الغربية الشهيرة، ولد بها سنة 1236هـ 1821م، وما أن تعلم القراءة والكتابة حتى دفعه هواه إلى المطالعة والدرس، وكان والده أحد علماء الأزهر وفضلائه، فلما تنسم ذلك الميل فيه شرع يلقنه العلم، ويعبد له طريق الأدب وعلوم العربية، فبلغ منها في زمن يسير الحظ الموفور، …

وقد نبغ في سائر العلوم الأزهرية من دينية ولسانية، وكان دائم الجد موصول الاطلاع لا يشغله عن التوفر على العلم شاغل حتى ذاع صيته، وتحدث الناس بعلمه وأدبه وفضله، وأنهى إلى مسامع الخديو إسماعيل علو شأنه فاستقدمه، وأثنى عليه وعهد إليه في تعليم أنجاله خاصة، وفيهم “توفيق” فثقفهم وعلمهم الآداب العربية، وأدى ما كلف القيام به أبلغ أداء.

ولم يكن ذلك ليصرفه عن التدريس في الأزهر، ومجالس العلم والأدب يعقدها في بيته، ويأوي إليها النابهون ممن كان لهم بعد شأن، يذكر كالشيخ حسن الطويل، والشيخ محمد البسيوني البيباني.

ويؤخذ مما كتبه في بعض رسائله أن الود بينه، وبين إسماعيل صديق باشا الشهير بالمفتش لم يكن ثابت الدعائم، ومن ثم ألقى في نفس الخديو ما أغضبه، فأوعز الخديو إلى بعض خاصته أن يكتب إليه ليرحل عن القاهرة، فأقام ببلده حتى نكب إسماعيل صديق، فعاد الخديو فاستدعاه، وغمره بفضله.

ولما ولي الخديو توفيق عرش مصر بعد إسماعيل لم ينس فضل أستاذه عليه، فأدناه منه وقربه إليه وأجله، وأحله رفيع المكانة وأقامه للمعية مفتيا وإماما، فظل كذلك حتى استأثر الله به.

مواهبه:

عرف الشيخ عبد الهادي نجا في عصره بغزارة العلم وسعة المادة، والتبحر في اللغة وعلومها، حتى كان ثقة يرجع إليه في حل المشكلات.

وهو إلى جانب هذا الشاعر الناثر الحافظ الماهر.

وقد طارت شهرته في العالم العربي كله فدارت المكاتبات والمراسلات بينه وبين العلماء والأدباء، والشعراء من أمثال الشيخ الأحدب، والشيخ أحمد فارس الشدياق، والشيخ ناصيف اليازجي، وغيرهم.

وكانت له أياد غر، وأقلام حداد في فنون الأدب العربي تذكر له بالشكر، وتؤثر بالثناء…

– العنوان بالوصف: بمسجد إسماعيل الشعراني، في العلوة بخط بين السورين، باب الشعرية، القاهرة.

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

  • 3735+P3V, بور سعيد, الجمالية, قسم الجمالية، محافظة القاهرة‬ 4331140

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!