loaderimg
image

– شافعي المذهب.

– تعريف بالمقام ونشأته:

يقع ضريحه بمسجد ابن الرفِّعْةَ (مسجد قواديس)، (تعرفه العامة باسم الشيخ قواديس)، سوق صفية، الحي المعروف بالقواديس، عطفة حوش الحكيم بجوار شارع جامع عابدين (قسم شرطة عابدين الان) (يحتمل أن يكون مكانه شارع الجمهورية حاليا).

وقد تخرب هذا المسجد وعفي أثره وتخلف منه قبر ابن الرفعة.

 

– السيرة الذاتية:

– الاسم: أحمد بن محمد بن علي بن مرتفع بن حازم بن إبراهيم بن العباس المصري الشافعي الشيخ نجم الدين ابن الرفعة.

–  تاريخ الميلاد: ولد سنة 645هـ.

– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة في ليلة الجمعة ثامن عشر شهر رجب سنة 710هـ.

– الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة.

– شيوخه: منهم:

  1. أخذ الفقه عن الضياء جعفر ابن الشيخ عبد الرحيم القنائي.
  2. والسديد الأرمنتي.
  3. والظهير التزمنتي.
  4. وابن رزين.
  5. وابن بنت الأعز.
  6. وابن دقيق العيد وغيرهم.
  7. وسمع من عبد الرحيم الدميري.
  8. وعلي بن محمد الصواف وغيرهما.

–  التلاميذ: منهم:

  1. إبراهيم بن يونس بن موسى البعلي الغانمي الدمشقي.
  2. أحمد بن محمد بن عبد الوهاب الأسدي الزبيدي المصري.
  3. محمد بن إسحاق بن محمد بن المرتضى عماد الدين البلبيسي.
  4. محمد بن أحمد بن عبد المؤمن الإسعردي الدمشقي شمس الدين.
  5. علي بن عبد الكافي بن علي السبكي أبي الحسن تقي الدين.
  6. عبد الله بن محمد بن عسكر بن مظفر القيراطي أبي محمد شرف الدين.[1]

– مؤلفاته وكتبه المصنفة:له كتب منها:

(بذل النصائح الشرعية في ما على السلطان وولاة الأمور وسائر الرعية).

و (الإيضاح والتبيان في معرفة المكيال والميزان).

و (كفاية النبيه في شرح التنبيه للشيرازي) فقه.

و (المطلب) في شرح الوسيط.

–  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

قال عنه الحافظ ابن حجر:

هو أحمد بن محمد بن علي بن مرتفع بن حازم بن إبراهيم بن العباس المصري الشافعي الشيخ نجم الدين ابن الرفعة ولد سنة ٦٤٥ … واشتهر بالفقه إلى أن صار يضرب به المثل وإذا أطلق الفقيه انصرف إليه من غير مشارك مع مشاركته في العربية والأصول ودرس بالمعزية وأفتى وعمل الكفاية في شرع التنبيه ففاق الشروح ثم شرع في شرح الوسيط فعمل من أول الربع الثاني إلى آخر الكتاب شرع في الربع الأول إلى أثناء الصلاة ومات فأكمله غيره وله تصانيف لطاف وغير ذلك مثل النفائس في هدم الكنائس وحكم المكيال والميزان وولي حسبة مصر مدة وناب في الحكم مدة ثم عزل نفسه وكانت وفاته في ليلة الجمعة ثامن عشر شهر رجب سنة ٧١٠ وحج مع الرحبية سنة ٧٠٧ وكان حسن الشكل فصيحا ذكيا محسنا إلى الطلبة كثير السعي في قضاء حوائجهم وكان قد ندب لمناظرة ابن تيمية فسئل ابن تيمية عنه بعد ذلك

فقال: رأيت شيخنا تتقاطر فروع الشافعية من لحيته.

وأثنى عليه ابن دقيق العيد وقال السبكي كان أفقه من الروياني صاحب البحر وقال الأسنوي ما أخرجت مصر بعد ابن الحداد أفقه منه وكان متمولا وله مطبخ سكر فيما بلغني … وله وقف على سبيل ماء بالسويس إحدى منازل الحاج قال الكمال جعفر برع في الفقه وانتهت إليه رئاسة الشافعية في عصره وكان ذكيا حسن الشكل جميل الصورة فصيحا مفوها كثير الإحسان إلى الطلبة بماله وجاهه مساعدا لهم بما اتصل إليه قدرته حكى لي القاضي أبو طاهر السفطي قال كانت لي حاجة عند القاضي لتولية العقود فتوجه معي إلى القاهرة فحضرنا درس القاضي فبحث فيه معي فجعل يقول يا سيدنا زين الدين ترفق بي ثم عرف القاضي بي فقضى حاجتي ولما تولى ابن دقيق العيد توجه معي إليه ولم تكن له بي معرفة فقال له ما يذكر سيدنا لما درس العبد بالمعزية وشرفهم بالحضور وأورد سيده البحث الفلابي وأجاب فقيه بالمجلس بكذا فاستحسن سيدنا جوابه هو هذا ففوض إليه أن يوليني فولاني عنه وحكاياته في ذلك كثيرة قال وكان أولا فقيرا مضيقا عليه فباشر في جهة سنكلوم فلامه الشيخ تقي الدين الصائغ فاعتذر بالضرورة فتكلم له مع القاضي وأحضره درسه فبحث وأورد نظائر وفوائد فأعجب به القاضي وقال له الزم الدرس ففعل ثم ولاه قضاء الواحات فحسنت حاله ثم ولي أمانة الحكم بمصر ثم وقع بينه وبين بعض الفقهاء شيء فشهدوا عليه أنه نزل فسقية المدرسة عريانا فأسقط العلم السمنودي نائب الحكم عدالته فتعصب له جماعة ورفعوا أمره للقاضي فقال أنه لم يأذن لنائبه في الإسقاط فعاد لحاله وكان يقال أنه كثير النقل غير قوي البحث وكان الذي ينسبه إلى ذلك من يحسده كالسراج الأرمنتي والوجيه البهنسي قال ولعل هذا كان في أوائل أمره فإنني حضرت درسه فسمعت مباحثه فائقة وقد شرح التنبيه وسماه الكفاية فأجاد فيه وشرح بعده الوسيط شرحا حافلا مشتملا على نقول كثيرة وتخريجات واعتراضات وإلزامات تشهد بغزارة مواده وسعة علمه وقوة فهمه وكان ترك تدريس الطيبرسية للشيخ نجم الدين البالسي مجانا على سبيل البركة ولما ولي ابن دقيق العيد استمر على نيابة الحكم حتى حصل له أمر عزل فيه نفسه فلم يعده ابن دقيق العيد وسئل عن ذلك فقال أنا ما صرفته ثم تولي الحسبة بمصر إلى أن مات وكان كثير الصدقة مكبا على الاشتغال حتى عرض له وجع المفاصل بحيث كان الثوب إذا لمس جسمه آلمه ومع ذلك معه كتاب ينظر إليه وربما انكب على وجهه وهو يطالع.

قال عنه الزركلي:

هو أحمد بن محمد بن علي الأنصاري، أبو العباس، نجم الدين، المعروف بابن الرفعة: فقيه شافعي، من فضلاء مصر. كان، محتسب القاهرة وناب في الحكم…. نُدب لمناظرة ابن تيمية، فسئل ابن تيمية عنه بعد ذلك، فقال: رأيت شيخا يتقاطر فقه الشافعية من لحيته!.

– العنوان بالوصف: سوق صفية، الحي المعروف بالقواديس، عطفة حوش الحكيم بجوار شارع جامع عابدين (قسم شرطة عابدين الان) ( يحتمل أن يكون مكانه شارع الجمهورية حاليا)، القاهرة.

[1] انظر: شبكة المعلومات الدولية – موفع (تراجم عبر التاريخ) (نجم الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن علي بن مرتفع) https://tarajm.com.

 

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!