loaderimg
image

– تعريف بالمقام  ونشأته:

ضريحه بتربة أبيه القاضي الفاضل عبد الرحيم البيساني وزير السلطان صلاح الدين الأيوبي. والذي تنسب إليه المدرسة الفاضلية، وقد كانت تعرف في بادئ الأمر بتربة القاضي الفاضل ابتناها في حياته ودفن بها بعد موته، ثم دفن فيها ابنه أحمد.

وتقع بالقرافة الجنوبية (قرافة التونسي) أسفل جبل المقطم بالجهة البحرية منها [1].

– السيرة الذاتية:

        – الاسم: الأشرف أبو العباس أحمد بن عبد الرحيم بن علي بن السعيد اللخمي.(القاضي الأشرف بهاء الدين أبو العباس أحمد ابن القاضي الفاضل) [2].

       –  تاريخ الميلاد: مولده في المحرم سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة بالقاهرة 573هـ[3].

       – تاريخ الوفاة:  توفي بالقاهرة في ليلة الاثنين سابع جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وستمائة  643هـ[4].

      – الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة- بغداد- حلب- دمشق

      – شيوخه: 

سمع من: القاسم ابن عساكر، والأثير بن بنان، وبنت سعد الخير، وأبيه[5].  سمع من الحافظ أبا محمد القاسم بن أبي القاسم الحافظ الدمشقي، أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله[6].

     –  التلاميذ:

سمع منه جماعة من طلبة الحديث منهم : أبو الحسن علي بن عبد الوهاب بن وردان، وروى عنه شيئا من شعره أبو الفضل عباس بن بزوان الإربلي، وأبو عبد الله بن الصابوني[7].
   –  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

قال ابن خلكان:

«القاضي الأشرف بهاء الدين أبو العباس أحمد ابن القاضي الفاضل، كبير المنزلة عند الملوك، وكان مثابراً على سماع الحديث وتحصيل الكتب، ومولده في المحرم سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة بالقاهرة، وتوفي بها في ليلة الاثنين سابع جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وستمائة، ودفن بسفح المقطم إلى جانب قبر أبيه، وكان الملك الكامل ابن الملك العادل ابن أيوب قد سيره من مصر في رسالة إلى بغداد، فأنشد الوزير من نظمه:

يا أيها المولى الوزير ومن له … مننٌ حللن من الزمان وثاقي

من شاكر عني نداك فإنني … من عظم ما أوليت ضاق نطاقي

مننٌ تخف على يديك، وإنما  … ثقلت مؤونتها على الأعناقِ» [8].

قال الإمام الذهبي: «القاضي الأشرف أحمد ابن القاضي الفاضل عبد الرحيم بن علي المصري. ولد: سنة ثلاث وسبعين.

وسمع من: القاسم ابن عساكر، والأثير بن بنان، وبنت سعد الخير، وأبيه، وأقبل على طلب الحديث في كهولته إلى الغاية، واجتهد، وكتب العالي والنازل، وأنفق على المحدثين.

وكان سريع القراءة، صدرا عالما معظما، وزر للعادل، فلما مات عرضت عليه الوزارة فأبى، ودرس بمدرسة أبيه. مات: سنة ثلاث وأربعين وست مائة، وله سبعون سنة»[9].

قال كمال الدين ابن العديم:

«سمع الحديث الكثير في كبره بدمشق وبغداد وحلب، وغيرها من البلاد، وكان سمع الحافظ أبا محمد القاسم بن أبي القاسم الحافظ الدمشقي، وفاطمة بنت سعد الخير وغيرهما، وقدم علينا حلب رسولا الى بغداد فسمع بها من جماعة منهم: أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله وغيره، وكان قد سمع إنشاد السعيد ابن سناء الملك، وأجازت له بحنى الوهبانية وطبقتها، وكان ينظم الشعر، ولم يزل يطلب ويسمع الحديث حتى علت سنه.

ووقف على أهل الحديث كتبا حسنة بالمقصورتين المعروفتين به وبوالده بالكلاسة من جامع دمشق  .
وكان أخبرني عنه جماعة من المحدثين أنه يمتنع من الرواية والتحديث، ثم إنني اشتريت أجزاء من مسموعاته، فوجدته قد حدث بمدرسه أبيه بالقاهرة في سنة ثمان وعشرين وستمائة بشيء من حديثه، وسمع منه جماعة من طلبة الحديث منهم صاحبنا- بالديار المصرية- أبو الحسن علي بن عبد الوهاب بن وردان، وروى لنا عنه شيئا من شعره أبو الفضل عباس بن بزوان الإربلي، وأبو عبد الله بن الصابوني، وكنت اجتمعت به في سنة ست وعشرين وستمائة بدمشق، وفي سنة….  وثلاثين بمصر، ولم يتفق لي سماع شيء منه« [10].

– العنوان بالوصف:

(تربة القاضي الفاضل)  (قرافة التونسي) أسفل جبل المقطم ، هذا المسجد بالقرافة الجنوبية بالجهة البحرية منها يعرف بهذا الاسم.

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!