– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع ضريحه في مسجد الرفاعي (ذخيرة الملك) بمنطقة القلعة (الرميلة) في مواجهة مسجد السلطان حسن.
وقد مر هذا المسجد بعدة مراحل من البناء:
كان مسجد الرفاعي في بادئ أمره من المساجد التي أنشئت في العصر الفاطمي، أنشأه الأمير جعفر بن عبد المنعم الملقب ذخيرة الملك متولي الشرطة والحسبة بمدينة القاهرة[1]، وأتم إنشاءه في سنة 516هـ/ 1122م في عهد الخليفة الآمر بأحكام الله، ويضعه المقريزي تحت فلقة الجبل بأول الرميلة تجاه شبابيك مدرسة السلطان حسن التي تلي بابها الكبير، ومن هذا الوضع يتبين أن مسجد ذخيرة الملك كان يشغل مساحة الجانب الشرقي من مسجد الرفاعي الحالي وأنه رغم تحويله إلى زاوية للرفاعية بقي يحمل اسم منشئه إلى عصر المقريزي.
وما برح هذا المسجد قائمًا منذ إنشائه حتى قدم الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الرحيم بن عفان الرفاعي المرزوق والده أحمد لأبيه عبد الرحيم من السيدة زينب بنت السيد أحمد الرفاعي الكبير من زوجته الأولى السيدة خديجة بنت أبي بكر بن يحيى البخاري، فاتخذ من المسجد سكنًا له وما برح قائمًا به حتى توفي في سنة 687 هـ/ 1288م، فدفن به في قبر كان قد أعده لنفسه في الجانب الغربي من المسجد تجاه قبر ذخيرة الملك، وبقي المسجد بعد ذلك معروفًا بالزاوية الرفاعية حتى سنة 1296هـ/ 1878م..
ففي هذه السنة رغبت المرحومة خوشيار هانم والدة المرحوم الخديوي إسماعيل في بناء مسجد، فاختير لها هذا المكان الذي يقوم عليه مسجد ذخيرة الملك وزاوية الرفاعية فاشترت ما حولهما شرقًا وغربًا (50 مكانًا) وأزالت ما عليها من المباني والأنقاض والأتربة، ثم بنت على بعضها المسجد، وما جاوره من المدفنين والسبيل والصهريج والمكتب ووقفت ذلك لله سبحانه وتعالى للصلاة وتلاوة القرآن الكريم[1]
– السيرة الذاتية:
– الاسم: أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الرحيم بن عفان الرفاعي.
– تاريخ الوفاة: توفي سنة 687هـ [2]
– الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة.
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
والشيخ علي الرفاعي الثاوي بهذا المسجد هو أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الرحيم بن عفان الرفاعي، أم أبيه أحمد هي المرحومة السيدة زينب بنت السيد أحمد الرفاعي الكبير، وتزوج السيد أحمد الرفاعي الكبير بالسيدة خديجة بنت أبي بكر بن يحيى النجاري أعقب منها فاطمة وزينب، تزوجت فاطمة علي بن عثمان فولدت منه إبراهيم الأعزب ومحمد الغواص وهذا الأخير غرب إلى مصر واتخذ زاوية له ببركة القرع ومات ودفن بها.
اتخذ من المسجد سكنًا له وما برح قائمًا به حتى توفي في سنة 687 هـ/ 1288م، فدفن به في قبر كان قد أعده لنفسه في الجانب الغربي من المسجد تجاه قبر ذخيرة الملك، وبقي المسجد بعد ذلك معروفًا بالزاوية الرفاعية حتى سنة 1296هـ/ 1878م [3]
تقول الدكتورة سعاد ماهر محمد:
«أما رفاعي مصر فهو أحد أحفاده- أي الشيخ الرفاعي الكبير- وهو علي أبو الشباك وفد والده على مصر وتزوج حفيدة الملك الأفضل أحد أمراء المماليك في عهد السلطان المنصور سيف الدين قلاوون، فأنجب منها ولده علي. وقد رحل أحمد الصياد حفيد الإمام الرفاعي عن مصر قبل أن يولد ابنه علي، فبقي علي في كنف أمه وأهلها في مصر واتخذ طريقة جده الصوفية، وأخذ يدعو لها وجعل من مسكن أسرته وعائلته في سوق السلاح مقرا للطرق الرفاعية[4]
– العنوان بالوصف:
ضريحه في مسجد الرفاعي (ذخيرة الملك) بمنطقة القلعة (الرميلة) في مواجهة مسجد السلطان حسن.