– تعريف بالمقام ونشأته:
يقع ضريحه بجامع أحمد الزاهد.
هذا الجامع بشارع الخراطين (المقس سابقًا)، ويقع هذا الشارع حاليًّا في شاع سوق الزلط المتفرع من شارع باب البحر بالقاهرة، والمسجد حاليًّا لم يتبق من بناؤه الأصلي سوى المدخل والمئذنة التي تبدو مضافة من العصر العثماني.
أنشأه الشيخ أحمد الزاهد أحد شيوخ القاهرة المعتقدين في سنة 818هـ/ 1415م، وكمل في السنة التالية[1]
– السيرة الذاتية:
– الاسم: إبراهيم الرملي [2].
– تاريخ الميلاد:
– تاريخ الوفاة: توفي في خلوته بجامع الزاهد في صفر سنة 878هـ[3].
قال عنه السخاوي:
«إبراهيم الرملي نسبة لرملة أتريب من الشرقية ويشهر بعبد ربه، أحد جماعة أبي عبد الله العمري ثم مدين. مات بخلوته من جامع الزاهد في صفر سنة ثمان وسبعين وصلى عليه وقت صلاة الجمعة ثم دفن بتربة الجامع المجاورة لخلوته وشهد دفنه جماعة كثيرون وكان ممن يذكر بالصلاح وربما لقن الذكر مع إنكار بعض رفقائه عليه ذلك رحمه الله وإيانا»[4].
– العنوان بالوصف:
هذا الجامع بشارع الخراطين (المقس سابقًا)، ويقع هذا الشارع حاليًّا في شاع سوق الزلط المتفرع من شارع باب البحر، بالقاهرة.