loaderimg
image

– تعريف بالمقام ونشأته:

يقع ضريحه بمقبرة سعيد السعداء بالقرب من مقبرة البيبرسية بشارع البنهاوي خارج باب النصر، شرق المقبرة القراسنقرية. [1]

– السيرة الذاتية:

– الاسم: علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى بن تمام ابن حامد بن يحيى بن عمر بن عثمان بن علي بن مسوار بن سوار ابن سليم السبكي. [2]

–  تاريخ الميلاد: ولد بقرية سبك محافظة المنوفية في غرة صفر سنة 683هـ [3]

– تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة جمادى الثانية سنة 756هـ [4]

– الدراسة وأماكن طلب العلم: الحجاز، المدينة المنورة، مكة المكرمة، بغداد، بلاد الشام، القاهرة.

– شيوخه: منهم

  1. أحمد ابن عطاء الله السكندري
  2. إسماعيل بن علي بن أحمد الأزجي أبي الفضل عماد الدين
  3. أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي الصالحي
  4. سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر تقي الدين ابن قدامة المقدسي
  5. محمد بن يوسف بن علي الغرناطي الأندلسي النحوي أبي حيان أثير الدين
  6. عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن التوني الدمياطي أبي محمد شرف الدين
  7. نجم الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن علي بن مرتفع
  8. الحسن بن عبد الكريم بن عبد السلام الغماري المغربي
  9. إسماعيل بن يوسف بن مكتوم السويدي الدمشقي أبي الفداء صدر الدين

10.عبد الكافي بن علي بن تمام السبكي أبي محمد زين الدين. [5]

–  التلاميذ: منهم

  1. جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن الإسنوي.
  2. وسراج الدين عمر بن رسْلان البُلقيني.
  3. ومجد الدين الفيروزآبادي مؤلف (القاموس المحيط).
  4. والحافظ عبد الرحيم العراقي.
  5. والحافظ جمال الدين المزي.
  6. والحافظ علم الدين البرزالي.
  7. والقاضي صلاح الدين الصفدي.
  8. وشمس الدين محمد بن عبد الخالق المقدسي.
  9. وشمس الدين الذهبي.
  10. وأبو المعالي ابن رافع.
  11. والرحالة خالد بن أحمد البلوي. [6]

– مؤلفاته وكتبه المصنفة: من مؤلفاته

  1. مصمي الرماة من وقف حماة
  2. المخاورة والنشاط في المجاورة الرباط
  3. مجموعة فيها رسائل وفتاوى
  4. الاعتبار ببقاء الجنة والنار
  5. الأدلة في إثبات أهلة
  6. شفاء السقام في زيارة خير الأنام
  7. المسائل الحلبية وأجوبتها
  8. السيف الصقيل
  9. التمهيد فيما يجب فيه التحديد
  10. الإغريض في الحقيقة والمجاز والكنية والتعريض [7]

–  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

يقول تاج الدين ابن السبكي عن والده في طبقات الشافعية الكبرى:

هوعلي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى بن تمام ابن حامد بن يحيى بن عمر بن عثمان بن علي بن مسوار بن سوار ابن سليم السبكي.

الشيخ الإمام الفقيه المحدث الحافظ المفسر المقرئ الأصولي المتكلم النحوي اللغوي الأديب الحكيم المنطقي الجدلي الخلافي النظار

شيخ الإسلام قاضي القضاة تقي الدين أبو الحسن:

(إمام الناس جامع كل علم … فريد الدهر أسمى من تسامى)

شيخ المسلمين في زمانه والداعي إلى الله في سره وإعلانه والمناضل عن الدين الحنيفي بقلمه ولسانه.

أستاذ الأستاذين وأحد المجتهدين وخصم المناظرين جامع أشتات العلوم والمبرز في المنقول منها والمفهوم والمشمر في رضا الحق وقد أضاءت النجوم، شافعي الزمان وحجة الإسلام المنصوب من طرق الجنان والمرجع إذا دجت مشكلة وغابت عن العيان، عباب لا تكدره الدلاء وسحاب تتقاصر عنه الأنواء وباب للعلم في عصره وكيف لا وهو علي الذي تمت به النعماء

(وكان من العلوم بحيث يقضى … له من كل علم بالجميع)

وكان من الورع والدين وسلوك سبيل الأقدمين على سنن ويقين إن الله مع المتقين، صادع بالحق لا يخاف لومة لائم صادق في النية لا يختشي بطشة ظالم صابر وإن ازدحمت الضراغم

منوط به أمر المشكلات في دياجيها محطوط عن قدره السماء ودراريها مبسوط قلمه ولسانه في الأمة وفتاويها

شيخ الوقف حالا وعلما وإمام التحقيق حقيقة ورسما وعلم الأعلام فعلا واسما

(إذا تغلغل فكر المرء في طرف … من مجده غرقت فيه خواطره)

لا يرى الدنيا إلا هباء منثورا ولا يدري كيف يجلب الدرهم فرحا والدينار

سرورا ولا ينفك يتلو القرآن قائما وقاعدا راكبا وماشيا ولو كان مريضا معذورا

وكان دعواته تخترق السبع الطباق وتفترق بركاتها فتملأ الأفاق وتسترق خبر السماء وكيف لا وقد رفعت على يد ولي الله تفتح له أبوابها ذوات الإغلاق

وكانت يداه بالكرم مبسوطتين لا يقاس إلا بحاتم ولا ينشد إلا

(على قدر أهل العزم تأتي العزائم … )

ولا يعرف إلا العطاء الجزل

(وتأتي على قدر الكرام المكارم … )

يواظب على القرآن سرا وجهرا لا يقرن ختام ختمة إلا بالشروع في أخرى ولا يفتتح بعد الفاتحة إلا سورة تترى

مع تقشف لا يتردع معه غير ثوب العفاف ولا يتطلع إلى ما فوق مقدار الكفاف ولا يتنوع إلا في أصناف هذه الأوصاف يقطع الليل تسبيحا وقرآنا وقياما لله لا يفارقه أحيانا وبكاء يفيض من خشية الله ألوانا

أقسم بالله أنه لفوق ما وصفته وإني لناطق بها وغالب ظني أني ما أنصفته وإن الغبي سيظن في أمرا ما تصورته…

ولد في ثالث صفر سنة ثلاث وثمانين وستمائة

وتفقه في صغره على والده وكان من الاشتغال على جانب عظيم بحيث يستغرق غالب ليله وجميع نهاره وحكى لي أنه لم يأكل لحم الغنم إلا بعد العشرين من عمره لحدة ذهنه وأنه كان إذا شم رائحته حصل له شرى وإنما كان يخرج من البيت صلاة الصبح فيشتغل على المشايخ إلى أن يعود قريب الظهر فيجد أهل البيت قد عملوا له فروجا فيأكله ويعود إلى الاشتغال إلى المغرب فيأكل شيئا حلوا لطيفا ثم يشتغل بالليل وهكذا لا يعرف غير ذلك حتى ذكر لي أن والده قال لأمه هذا الشاب ما يطلب قط درهما ولا شيئا فلعله يرى شيئا يريد أن يأكله فضعي في منديل درهما أو درهمين فوضعت نصف درهم قالت الجدة فاستمر نحو جمعتين وهو يعود والمنديل معه والنصف فيه إلى أن رمى به إلي وقال أيش أعمل بهذا خذوه عني

وكان الله تعالى قد أقام والده ووالدته للقيام بأمره فلا يدري شيئا من حال نفسه

ثم زوجه والده بابنة عمه وعمره خمس عشرة سنة وألزمها أن لا تحدثه في شيء من أمر نفسها وكذلك ألزمها والدها وهو عمه الشيخ صدر الدين فاستمرت معه ووالده ووالدها يقومان بأمرهما وهو لا يراها إلا وقت النوم وصحبته مدة ثم إن والدها بلغه أنها طالبته بشيء من أمر الدنيا فطلبه وحلف عليه بالطلاق ليطلقها فطلقها فانظر إلى اعتناء والده وعمه بأمره وكان ذلك خوفا منهما أن يشتغل باله بشيء غير العلم، ثم إنه دخل القاهرة مع والده وعرض محافيظ حفظها التنبيه وغيره على ابن بنت الأعز وغيره وقيل إن والده دخل به إلى شيخ الإسلام تقي الدين ابن دقيق العيد عرض عليه التنبيه وإن الشيخ تقي الدين قال لوالده رد به إلى البر إلى أن يصير فاضلا عد به إلى القاهرة فرد به إلى البر

قال الوالد رحمه الله فلم أعد إلا بعد وفاة الشيخ تقي الدين ففاتتني مجالسته في العلم

وسمعت الوالد يقول أنا ما أتحقق الشيخ تقي الدين ولكني أذكر أني دخلت دار الحديث الكاملية بالقاهرة ورأيت شيخا هيئته كهيئة الشيخ تقي الدين الموصوفة لنا لعله هو وسمعت الحافظ تقي الدين أبا الفتح ابن العم رحمه الله يقول هو الشيخ تقي الدين ولكن الشيخ الإمام لورعه لا يجزم مع أدنى احتمال

ثم لما دخل القاهرة بعد أن صار فاضلا تفقه على شافعي الزمان الفقيه نجم الدين ابن الرفعة وقرأ الأصلين وسائر المعقولات على الإمام النظار علاء الدين الباجي والمنطق والخلاف على سيف الدين البغدادي والتفسير على الشيخ علم الدين العراقي والقراءات على الشيخ تقي الدين ابن الصائغ والفرائض على الشيخ عبد الله الغماري المالكي

وأخذ الحديث عن الحافظ شرف الدين الدمياطي ولازمه كثيرا ثم لازم بعده وهو كبير إمام الفن الحافظ سعد الدين الحارثي

وأخذ النحو عن الشيخ ابن حيان وصحب في التصوف الشيخ تاج الدين ابن عطاء الله

وسمع بالإسكندرية من أبي الحسين يحيى بن أحمد بن عبد العزيز بن الصواب وعبد الرحمن بن مخلوف بن جماعة ويحيى بن محمد بن عبد السلام

وبالقاهرة من علي بن نصر بن الصواف وعلي بن عيسى بن القيم وعلي بن محمد بن هارون الثعلبي والحافظ أبي محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي وشهاب بن علي المحسني والحسن بن عبد الكريم سبط زيادة وموسى بن علي بن أبي طالب ومحمد بن عبد العظيم بن السقطي ومحمد بن المكرم الأنصاري ومحمد بن محمد بن عيسى الصوفي ومحمد بن نصير بن أمين الدولة ويوسف بن أحمد المشهدي وعمر بن عبد العزيز بن الحسين بن رشيق وشهدة بنت عمر بن العديم

وبدمشق من ابن الموازيني وابن مشرف وأبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم وأحمد بن موسى الدشتي وعيسى المطعم وإسحاق بن أبي بكر بن النحاس وسليمان بن حمزة القاضي وخلق

وأجاز له من بغداد الرشيد بن أبي القاسم وإسماعيل بن الطبال وغيرهما

وجمع معجمه الجم الغفير والعدد الكثير وكتب بخطه وقرأ الكثير بنفسه وحصل الأجزاء الأصول والفروع وسمع الكتب والمسانيد وخرج وانتقى على كثير من شيوخه وحدث بالقاهرة ودمشق

سمع منه الحفاظ أبو الحجاج المزي وأبو عبد الله الذهبي وأبو محمد البرزالي وغيرهم

ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال القاضي الإمام العلامة الفقيه المحدث الحافظ فخر العلماء تقي الدين أبو الحسن السبكي ثم المصري الشافعي ولد القاضي الكبير زين الدين… وبرز في طلب العلم حتى أسكت لسان كل متكلم وأمات ذكر كل متقدم

وأحيا إمامة الشافعي بنشر مذهبه ونصر ذي النسب القرشي في علياء رتبه

وقام بالاحتجاج لإمام بني المطلب في الائتمام بشريعة سيد بني عبد المطلب وإقامة الحجة في سبب تقديمه وحسب ما أحرز في حديثه مضافا إلى قديمه يحتج لقوليه ويحتل كنف مذهبه الممتنع من طريقيه حتى أصبحت تسفر له وجوهه سافرة النقب ضاهرة المحاسن من وراء الحجب وتصانيف هي جادة السبيل ومادة الدليل تصد الأضاليل وترد الأباطيل وترد على العلماء فغاية المجيد أن يستحضر ما حوته من نقول أو يمتد إلى أن يعد نفسه معه فلا يزيد على أن يكتب تحت خطه كذلك نقول

ثم ولي قضاء الشام فأزال عطله وأزاح خطله وأصلح فاسده ونفق كاسده وتوقل ذروة منصبه حتى لا يمتطى السنام ولا يستصلح الأنام ولا يوجد المؤهل واحد في مصر ولا شامه في الشام فحكم بسيرة العمرين في الإنصاف وحكى صورة القمرين في الأوصاف

وانتهت إليه مشيخة دار الحديث بالاستحقاق فوليها وعرضت له أخواتها فما رضيها

وتدارك العلم ولم يبق منه إلا آخر الرمق وصان المذهب وما له وجه إلا ظاهر الرهق

وانتاش الطلبة من مراقد الخمول ومقاعد الونى عن أوائل الحمول حتى نقضت كواكبهم عن مقلها الكرى ورفضت سحائبهم إلا مواصلة السرى إلا أن كثر العلم وطالبه وعز ذو الفضل وصاحبه بكرم لله دره ما أغزره وجود ما أقل لديه حد البحر وما أنزره

لا ترد الهيم إلا حياضة ولا يعد النسيم إلا رياضة حتى تفرد والزمان بعدد أهله مشحون والعصر بمحاسن بنيه مفتون وساد أهل مصر قاطبة واستوطنها وضرتها الشام له خاطبة وكان بها لدين يقيمه ويقين يديمه وتقى هو وصفه وعلا أراد مطاولتها الطود وما هو نصفه

وقطع بها مدة مقامه في علم ينشره وحق ينصره وضال يهديه وطالب يجديه وسنة يؤيدها وبدعة في دكادك الخذلان يلحدها وزيغ يقوم منآده وزيف يعجل انتقاده وطريقة سلف ما عادها وحقيقة خلف ما أنكرتها عداها

وفتاو يعتمد عليها فقهاء الآفاق ويستند إليها علماء مصر والشام والعراق،… لو عاصره حاتم وهو في الكرم لما ذكر أو كعب بن مامة وقد سمح حتى بحص جناحه لما شكر بندى يغص به البحر شرقا ويتفصد جبين السحاب عرقا ويتهيبه البرق فترتعد فرائصه فرقا ويختشي صوائبه الرعد فيتعوذ ولا ينفعه الرقى هذا كله وهو بعض ما في كرم سجاياه وأقل مما في كثير مزاياه…

ذكر النبأ عن وفاته رضي الله تعالى عنه وأرضاه

ابتدأ به الضعف في ذي القعدة سنة خمس وخمسين وسبعمائة واستمر عليلا إلا أنه لم يحم قط

وسمعته يقول كنت أقرأ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم لابن هشام في سنة ست وسبعمائة فعرضت لي حمى في بعض الأيام وجاء وقت الميعاد فأتى كاتب الأسماء وقال وأنا محموم قد اجتمعت الناس فكدت أبطل ثم قلت لا والله لا بطلت مجلسا تذكر فيه سيرة النبي صلى الله عليه وسلم فتحاملت وأنا محموم وقرأت الميعاد ووقع في نفسي أني لا أحم أبدا فما حصلت لي حمى بعدها

واستمر بدمشق عليلا إلى أن وليت أنا القضاء ومكث بعد ذلك نحو شهر وسافر إلى الديار المصرية وكان يذكر أنه لا يموت إلا بها فاستمر بها عليلا يويمات يسيرة ثم توفي ليلة الاثنين المسفرة عن ثالث جمادى الآخرة سنة ست وخمسين وسبعمائة بظاهر القاهرة ودفن بباب النصر تغمده الله برحمته ورضوانه وأسكنه فسيح جنانه وأجمع من شاهد جنازته على أنه لم ير جنازة أكثر جمعا منها. [8]

قال عنه الزركلي:

هوعلي بن عبد الكافي بن علي بن تمام السبكي الأنصاري الخزرجي، أبو الحسن، تقيّ الدين: شيخ الإسلام في عصره، وأحد الحفاظ المفسرين المناظرين. وهو والد التاج السبكي صاحب الطبقات.

ولد في سبك (من أعمال المنوفية بمصر) والنتقل إلى القاهرة ثم إلى الشام. وولي قضاء الشام سنة 739 هـ واعتل فعاد إلى القاهرة، فتوفي فيها،

من كتبه ” الدر النظيم ” في التفسير، لم يكمله، و ” مختصر طبقات الفقهاء ” و ” إحياء بالنقوس في صنعة إلقاء الدروس ” … و ” مصمي الرماة من وقف حماة ” إلخ. واستوفى ابنه ” تاج الدين ” أسماء كتبه، وأورد ما قاله العلماء في وصف أخلاقه وسعة علمه . [9]

– العنوان بالوصف: قريب من مقبرة البيبرسية بشاره البنهاوي خارج باب النصر الآن،  شرق المقبرة القراسنقرية.

 

 

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!