loaderimg
image

– تعريف بالمقام  ونشأته:

ضريحه بالخانقاه البرقوقية (مسجد برقوق)، سنة 803- 813هـ/ 1400- 1411م

– مكانه: بأقصى ميدان القبق (ميدان السباق الظاهري) بالجبانة الشرقية.  (باب البرقوقية وباب النصر والصحراء) قرافة المماليك.

– السيرة الذاتية:

        – الاسم: الشيخ عضد الدين عبد الرحمن بن يحيى بن سيف بن محمد بن عيسى السيرافي (السيرامي).

       –  تاريخ الميلاد: ولد سنة 813هـ/ 1410م تقريبًا.

       – تاريخ الوفاة:   توفي بالقاهرة سنة 880 هـ.   

      – الدراسة وأماكن طلب العلم: القاهرة ، بيت المقدس.

      – شيوخه: 

تفقه بوالده، وبالعلامة الشيخ تقي الدين الشمني، جود القرآن عند ابن عمه عيسى بن الشيخ محمود، سمع على المحب بن نصر الله الحنبلي وغيره وأجاز له العيني.    

     –  التلاميذ:

أخذ عنه الفضلاء كابن أسد ولازمه كثيرا في العربية والمعاني وكثير من العقليات، والشهاب بن صلح والبقاعي،وحضر عنده التقي الشمني.

   – مؤلفاته وكتبه المصنفة:

     –  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

قال ابن تغري بردي:

 «شيخ شيوخ الظاهرية برقوق، عبد الرحمن بن يحيى بن يوسف، الشيخ الإمام العالم الفاضل البارع عضد الدين ابن العلامة الشيخ سيف الدين السيرامي الحنفي، شيخ شيوخ المدرسة الظاهرية برقوق، وابن شيخها.

ولد بالقاهرة بقاعة المشيخة بالمدرسة المذكورة في أوائل شوال سنة ثلاث عشرة وثمانمائة تقريباً، ونشأ بها، وتفقه بوالده، وبالعلامة الشيخ تقي الدين الشمني، وبغيرهما، وحفظ القرآن العزيز، واشتغل وحصل، وتولى المشيخة بعد وفاة والده الشيخ نظام الدين المذكور في سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة بالمدرسة المذكورة، وتصدر للتدريس بها، وبرع في الفقه والأصول والعربية والمعاني والبيان، وتنفع به كثير من الطلبة، هذا مع الذكاء المفرط، والقريحة الوقادة، والحافظة الجيدة إلى الغاية، والبشاشة والحشمة، والاتضاع، وطلاقة الوجه، على أنه خير دين محتجب عن الناس، قليل الاجتماع بأكابر الدولة إلا لضرورة أكيدة تبعثه على ذلك، على كره منه، واستمر على ذلك إلى أن صار معدوداً من أعيان السادة الحنفية».

 قال السخاوي:

«عبد الرحمن بن يحيى بن يوسف بن محمد بن عيسى عضد الدين بن نظام الدين بن سيف الدين، وقد يختصر فيقال سيف الصيرامي الأصل، القاهري الحنفي. ولد في ثامن شوال سنة ثلاث عشرة وثمانمائة بالقاهرة، ونشأ بها فحفظ القرآن والكنز والمنار والتلخيص في المعاني، وجود القرآن عند ابن عمه عيسى بن الشيخ محمود، ونشأ لم تعلم له صبوة، ولم يبرح عن ملازمة والده في العلوم العقلية وغيرها حتى برع في فنون، وسمع على المحب بن نصر الله الحنبلي وغيره وأجاز له العيني، واستقر في مشيخة البرقوقية بعد والده، وتصدر للإقراء فأخذ عنه الفضلاء كابن أسد ولازمه كثيرا في العربية والمعاني وكثير من العقليات، والشهاب بن صلح والبقاعي، بل حضر عنده التقي الشمني فيما قيل وربما قصد بالفتاوي، وصار أحد أعيان الحنفية ممن ذكر للقضاء، وسمعت أنه كتب حاشية على البيضاوي فأما أن تكون لأبيه وبيضها وهو الظاهر، أوله فإنه كان عالما لكن غير متكثر، وقد حج غير مرة وجاور وزار بيت المقدس، وأثكل عدة أولاد فصبر ولزم الانجماع بمنزله خصوصا عن بني الدنيا ونحوهم. اجتمعت به كثيرا وكنت أرى أنه مزيد التودد والاجلال غيبة وحضورا، ونعم الرجل خيرا وتواضعا وتوددا وسلامة فطرة. مات في يوم الجمعة منتصف ربيع الثاني سنة ثمانين فجأة بعد أن صلى الجمعة ثم رجع فأكل سمكا فاشتبكت منه شوكة بحلقه، فقضى في الحال وذلك ببركة الرطلي فحمل إلى البرقوقية فغسل من الغد وصلى عليه برحبة مصلى باب النصر في محفل جليل، ودفن بتربتهم وتأسف الناس عليه رحمه الله وإيانا»..

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!