الإمام المزني، الإمام إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن مسلم، من مشهوري أئمة الشافعية
– تعريف بالمقام ونشأته:
ضريحه بشارع ابن بقاء بمنطقة الإمام الشافعي.
– السيرة الذاتية:
– الاسم: إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن مسلم(المزني).
– تاريخ الميلاد: ولد سنة 175هـ/791م.
– تاريخ الوفاة: توفي سنة 264هـ877م.
– الدراسة وأماكن طلب العلم:
– شيوخه: الإمام الجليل محمد بن إدريس الشافعي، علي بن معبد بن شداد ، ونعيم بن حماد،
– التلاميذ:
من تلاميذه: إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة، وأبو الحسن بن جوصا، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وأبو جعفر الطحاوي، وأبو نعيم بن عدي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو الفوارس بن الصابوني.
– مؤلفاته وكتبه المصنفة:
من كتبه (الجامع الكبير) و (الجامع الصغير) و (المختصر) و (الترغيب في العلم)، و ” المنثور ، و المسائل المعتبرة ، وكتاب الوثائق.
– بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:
قال عنه الذهبي: «وامتلأت البلاد ب (مختصره) في الفقه، وشرحه عدة من الكبار ، بحيث يقال: كانت البكر يكون في جهازها نسخة ب مختصر المزني …
حدثنا الفقيه أبو إسحاق قال: فأما الشافعي -رحمه الله- فقد انتقل فقهه إلى أصحابه ، فمنهم أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن إسحاق المزني . مات بمصر في سنة أربع وستين ومائتين . قال : وكان زاهدا عالما مناظرا محجاجا غواصا على المعاني الدقيقة…
قال أبو عبد الرحمن السلمي: أخبرنا محمد بن عبد الله بن شاذان، سمعت محمد بن علي الكتاني، وسمعت عمرو بن عثمان المكي، يقول: ما رأيت أحدا من المتعبدين في كثرة من لقيت منهم أشد اجتهادا من المزني، ولا أدوم على العبادة منه. وما رأيت أحدا أشد تعظيما للعلم وأهله منه. وكان من أشد الناس تضييقا على نفسه في الورع، وأوسعه في ذلك على الناس، وكان يقول: أنا خلق من أخلاق الشافعي.
قلت : وبلغنا أن المزني -رحمه الله- كان مجاب الدعوة، ذا زهد وتأله ، أخذ عنه خلق من العلماء وبه انتشر مذهب الإمام الشافعي في الآفاق. يقال: كان إذا فاتته صلاة الجماعة صلى تلك الصلاة خمسا وعشرين مرة ».
قال الإمام السيوطي: «الإمام الجليل، ناصر المذهب، قال فيه الشافعي: لو ناظر الشيطان لغلبه، وكان إمامًا ورعًا زاهدًا مجاب الدعوة، متقللًا من الدنيا. قال الرافعي: المزني صاحب مذهب مستقل… وكان جبل علم، مناظرًا محجاجًا. ولد سنة خمس وسبعين ومائة، وتوفي لست بقين من رمضان سنة أربع وستين ومائتين، ودفن قريبًا من قبر الشافعي».
قال الزرلكي: «إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل، أبو إبراهيم المزني: صاحب الإمام الشافعي. من أهل مصر. كان زاهدا عالما مجتهدا قوي الحجة. وهو إمام الشافعيين… نسبته إلى مزينة (من مضر) قال الشافعي: المزني ناصر مذهبي. وقال في قوة حجته: لو ناظر الشيطان لغلبه! ».
«وحكى القاضي حسين عن الشيخ الصالح الإمام أبي زيد المروزي قال: من تتبع المختصر حق تتبعه لا يخفى عليه شيء من مسائل الفقه، فإنه ما من مسألة من الأصول والفروع إلا وقد ذكرها تصريحا أو إشارة، وروى البيهقي عن أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة إمام الأئمة قال: سمعت المزني يقول: مكثت في تأليف هذا الكتاب عشرين سنة، وألفته ثماني مرات وغيرته، وكنت كلما أردت تأليفه أصوم قبله ثلاثة أيام وأصلي كذا وكذا ركعة.