loaderimg
image

Checkout أبو العباس المقري Watch Video

– تعريف بالمقام  ونشأته:

ضريح أبو العباس المقري (صاحب نفح الطيب) ضريحه بالبستان بجوار ضريح الشيخ علي العدوي.

– اسم الشخصية من الصالحين: نور الدين الشيخ أحمد أبو العباس المقري.

– السيرة الذاتية:

يعد المقري من أبرز المؤرخين المسلمين في القرن السادس عشر والسابع عشر الميلاديين، اشتهر صِيتُه العلمي في بقاع العالم الإسلامي ابتداء من تلمسان وفاس ومراكش ومصر والحجاز والشام خلال حكم الخلافة العثمانية، وشهد له معاصروه بالعلم وتدل على ذلك آثاره العلمية في شتى صنوف العلم.

        – الاسم: الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي العيش بن محمد أبو العباس المقري المالكي المذهب

          –  تاريخ الميلاد: ولد شهاب الدين المقري سنة 986هـ الموافق لسنة 1578م بمدينة تلمسان    (الجزائر)

        –   تاريخ الوفاة: توفي بالقاهرة في جمادي الآخرة سنة إحدى وأربعين وألف 1401هـ

      – من  شيوخه:

الشيخ الجليل العالم أبي عثمان سعيد بن أحمد المقري مفتي تلمسان، ومن جملة ما قرأ عليه صحيح البخاري سبع مرات وروي عنه الكتب الستة بسنده

     – مؤلفاته وكتبه المصنفة:

 من مؤلفاته:

عرف الطيب في أخبار ابن الخطيب وفتح المتعال الذي صنفه في أوصاف نعل النبي صلى الله عليه وسلم، وإضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة،  وأزهار الكمامة،  وأزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، وقطف المهتصر في أخبار المختصر، وإتحاف المغري في تكميل شرح الصغرى، وعرف النشق في أخبار دمشق، والغث والسمين والرث والثمين، وروض الآس العاطر الأنفاس في ذكر من لقيته من أعلام مراكش وفاس، والدر الثمين في أسماء الهادي الأمين، وحاشية شرح أم البراهين، وكتاب البدأة والنشأة كله أدب ونظم، وله رسالة في الوفق المخمس الخالي الوسط، نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب.

   –  التلاميذ:

–  الشيخ مرز الشامي.

  –  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

 قال الشيخ محمد أمين بن فضل الله المحبي:

الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي العيش بن محمد أبو العباس المقري التلمساني المولد المالكي المذهب نزيل فاس ثم القاهرة حافظ المغرب جاحظ البيان ومن لم ير نظيره في جودة القريحة وصفاء الذهن وقوة البديهة وكان آية باهرة في علم الكلام والتفسير والحديث ومعجزا باهرا في الأدب والمحاضرات وله المؤلفات الشائعة

 وقال عنه:

«وأملى صحيح البخاري بالجامع تحت قبة النسر بعد صلاة الصبح ولما كثر الناس بعد أيام خرج إلى صحن الجامع تجاه القبة المعروفة بالباعونية وحضره غالب أعيان علماء دمشق وأما الطلبة فلم يتخلف منهم أحد وكان يوم ختمه حافلا جدا اجتمع فيه الألوف من الناس وعلت الأصوات بالبكاء فنقلت حلقة الدرس إلى وسط الصحن إلى الباب الذي يوضع فيه العلم النبوي في الجمعات من رجب وشعبان ورمضان وأتى له بكرسي الوعظ فصعد عليه وتكلم بكلام في العقائد والحديث لم يسمع نظيره أبدا … ونزل عن الكرسي فازدحم الناس على تقبيل يده وكان ذلك نهار الأربعاء سابع عشر رمضان سنة سبع وثلاثين وألف ولم يتفق لغيره من العلماء الواردين إلى دمشق ما اتفق له من الحظوة وإقبال الناس»

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!