loaderimg
image

Checkout تقي الدين بن دقيق العيد Watch Video

– تعريف بالمقام ونشأته:            

ضريحه قبلي ضريح ابن عطاء الله، تحت جبل المقطم من الجهة الشرقية لجبانة الإمام الليث على مقربة من جامع سيدي علي وفا.

– اسم الشخصية من الصالحين: تقي الدين ابن دقيق العيد.

– تعريف مختصر بالشخصية:

        – الاسم: محمد بن علي بن وهب بن مطيع بن أبي الطاعة القشيري القوصي، أبو الفتح تقي الدين، المعروف بابن دقيق العيد.  

       –  تاريخ الميلاد: ولد يوم السبت 15 شعبان سنة 625هـ.

       –  تاريخ الوفاة: توفي يوم الجمعة حادي عشر صفر سنة 702هـ  

 

      – شيوخه:

سمع الحديث من والده الشيخ مجد الدين القشيري، وأبي الحسن بن هبة الله الشافعي، والحافظ المنذري، وأبي الحسن النعال البغدادي، وأبي العباس بن نعمة المقدسي، وقاضي القضاة أبي الفضل يحيى بن محمد القرشي، وأبي المعالي أحمد بن المطهر، والحافظ أبي الحسين العطار وخلائق غيرهم. وأخذ مذهبي مالك والشافعي، وأخذ العربية على ابن أبي الفضل المرسي،شيخ الإسلام عز الدين بن عبد السلام.

          –  التلاميذ:

تتلمذ عليه خلق كثير، على رأسهم قاضي القضاة شمس الدين ابن جميل التونسي ، وقاضي القضاة شمس الدين بن حيدرة، والعلامة أثير الدين أبو حيان الغرناطي، وعلاء الدين القونوي، وشمس الدين بن عدلان، وفتح الدين اليعمري، شرف الدين الإخميمي وغيرهم الكثير.

 – مؤلفاته وكتبه المصنفة:

– كتاب الإلمام الجامع لأحاديث الأحكام،

– الإلمام في الأحكام في عشرين مجلداً،

– شرح لكتاب التبريزي في الفقه،

– فقه التبريزي في أصوله.

– شرح مقدمة المطرزي في أصول الفقه .

– الإقتراح في علوم الإصطلاح .

– اقتناص السوانح .

– شرح مختصر ابن الحاجب في الفقه.

وله تصانيف في أصول الدين. وله ديوان شعر ونثر

     –  بعض ما جاء عنه في التراجم والسير:

قال الشيخ أبو الفتح ابن سيد الناس اليعمري الحافظ: لم أر مثله فيمن رأيت ولا حملت عن أجل منه فيما رأيت ورويت وكان للعلوم جامعا وفي فنونها بارعا مقدما في معرفة علل الحديث على أقرانه منفردا بهذا الفن النفيس في زمانه بصيرا بذلك سديد النظر في تلك المسالك أذكى ألمعية وأزكى لوذعية لا يشق له غبار ولا يجري معه سواه في مضمار

              (إذا قال لم يترك مقالا لقائل … مصيب ولم يثن اللسان على هجر)

وكان حسن الاستنباط للأحكام والمعاني من السنة والكتاب بلب يسحر الألباب وفكر يستفتح له ما يستغلق على غيره من الأبواب مستعينا على ذلك بما رواه من العلوم مستبينا ما هنالك بما حواه من مدارك الفهوم مبرزا في العلوم النقلية والعقلية والمسالك الأثرية والمدارك النظرية

 وقال عنه الحافظ ابن حجر العسقلاني: «ولد بطريق مكة في المحرم سنة خمس وعشرين وستمائة، ويقال إن والده طاف به على يديه ودعا له بالعلم والعمل.

ونشأ مع أبيه بقوص، وتفقه على مذهب مالك ومهر فيه ودرس بقوص، ثم تمذهب للشافعي، ورحل قاصدا ابن عبد السلام ولازمه، وبرع في علم الحديث وأصول الفقه حتى فاق الأقران.

وصنف التصانيف المشهورة، وله النظم الرائق، والدين المتين، والأحكام المسددة، والنوادر العجيبة، ومن أعظم ما حكى عنه أنه كان يقول: ما تكلمت بكلمة ولا فعلت فعلا إلا أعددت له جوابا بين يدي الله تعالى»

 

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!