loaderimg
image

Checkout الإمام الحسين Watch Video

– تعريف بالمقام ونشأته: المشهد الحسيني (سيدنا الحسين).

ضريح مولانا الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، ويقع في مسجده في مدينة القاهرة بجمهورية مصر العربية

تم البدء مسجد الحسين في عهد الفاطميين سنة 549 هجرية الموافق لسنة 1154 ميلادية تحت إشراف الوزير الصالح طلائع، وكان يضم المسجد 3 أبواب مبنية بالرخام الأبيض تطل على خان الخليلي، وبابًا آخر بجوار القبة ويعرف بالباب الأخضر وقد تجدد بناؤه في أيام عباس الأول والخديوي إسماعيل .

ولم يبق في هذا المسجد أي آثار من العهد الفاطمي إلا الباب الأخضر فقط، وأما مئذنة المسجد فهي من عمل أبى القاسم السكري سنة 633 هـ -1235 م وهى حافلة بالزخارف الأيوبية، كما قام المهندس الإسلامي الشهير عبد الرحمن كتخدا سنة 1185هـ -1861 م ببناء القبة والجزء العلوي من مئذنة الباب الأخضر، وقد تم زيادة مساحته لأكثر من النصف وأضيف له مبنى مكون من دورين وكذلك دورة مياه مستقلة عن المسجد .

وفى عام 1965م أهدت طائفة البهرة مقصورة من الفضة المرصعة بصفوف من الماس. وفي عام 1893 تم إنشاء حجرة صغيرة داخل المسجد والتي تضم بعض الآثار النبوية مثل سيف رسول الله صلى الله علية وسلم وخصلة من شعرة وبعض الآثار النبوية الأخرى.

اسم الشخصية من الصالحين:

الإمام  أبو عبد الله الحُسين بن علي بن أبي طالب، عليهما السلام. (سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم)

تعريف مختصر بالشخصية:

– هو الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم أبو عبد الله القرشي الهاشمي عليه صلوات الله وسلامه، السبط الشهيد بكربلاء ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة الزهراء، وريحانته من الدنيا.

السيرة الذاتية:

– الاسم: الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي، بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

كنيته: أبو عبد الله.

  ألقابه    : لُقّب بالسبط، وسيد شباب أهل الجنة وريحانة رسول الله، والشهيد.

– أبوه: أمير المؤمنين سيدنا الإمام علي بن أبي طالب، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، من المبشرين بالجنة.

أمه:  السيدة فاطمة الزهراء بنت  رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، لذلك يُعرف بـ سبط رسول الله، والسبط كلمة تُطلق على الأولاد بشكل عام، وقيل: أولاد

الأولاد، وأولاد البنات، وقيل معناه الطائفة أو القطعة، فيكون معنى سبط رسول الله أي قطعة منه دلالة على شدة حبه له وللحسن.

إخوته: للحسين بن علي العديد من الإخوة والأخوات من أبيه، فقد بلغ عدد إخوته من الذكور حوالي عشرين أخًا، ومن الإناث ثماني عشرة، أما الإخوة الأشقاء من أبناء السيدة فاطمة عليها السلام فهم: الحسن وزينب وأم كلثوم والحسين هو الابن الثاني لعلي وفاطمة بعد الحسن.

–  تاريخ الميلاد:   ولد لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة النبوية في المدينة النبوية المنورة. ولد بعد أخيه الحسن، وقال بعضهم: إنما كان بينهما طهر واحد ومدة الحمل

تاريخ الوفاة: قد استشهد الحسين في يوم الجمعة أو السبت الموافق العاشر من المحرَّم في موقعة كربلاء قريبًا من )نِينَوَى) بالعراق، عام إحدى وستين من الهجرة، وله من العمر سبعة وخمسون عامًا.

– وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه حنكه وتفل في فيه ودعا له وسماه حسينا، وقد كان سماه أبوه قبل ذلك حربا، وقيل جعفرا. وقيل: إنما سماه يوم سابعه وعق عنه. وقال جماعة عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ عن علي رضي الله عنه قال: الحسن أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه به ما بين أسفل من ذلك، وقال الزبير بن بكار: حدثني محمد بن الضحاك الحزامي.

قال: كان وجه الحسن يشبه وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان جسد الحسين يشبه جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم

بعض ما جاء في فضله من الأحاديث النبوية:

– وعن أبي سعيدٍ الخُدري رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ﷺ: «الحَسَنُ وَالحُسَينُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهلِ الجَنَّةِ»(

ورُوي عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنَّه قال: خرَج رسولُ الله ﷺ ومعَه حسَنٌ وحسينٌ هذا على عاتِقه وهذا على عاتِقه، وهو يلثِم هذا مرَّةً وهذا مرَّةً حتَّى انتهى إلينا، فقال له رجلٌ: يا رسولَ الله إنَّك لتحبُّهما، فقال: «مَن أَحَبَّهُمَا فَقَد أَحَبَّنِي، وَمَن أَبغَضَهُمَا فَقَد أَبغَضَنِي»(

وعن سعيد بن راشدٍ أنَّ يَعلَى بنَ مُرَّةَ حدَّثهم أنَّهم خرَجوا معَ النَّبيِّ ﷺ إلى طعامٍ دُعُوا له، فإذا حسينٌ يلعب في السِّكَّة قال: فتقدَّم النَّبيُّ ﷺ أمامَ القومِ وبسَط يدَيه فجعَل الغلامُ يفِرُّ هاهنا وهاهنا، ويضاحِكُه النَّبيُّ ﷺ حتَّى أَخَذه، فجعَل إحدَى يدَيه تحتَ ذَقنِه والأخرى في فأسِ رأسهِ فقبَّله وقال: «حُسَينٌ مِنِّي وَأَنَا مِن حُسَينٍ، أَحَبَّ اللهُ مَن أَحَبَّ حُسَينًا، حُسَينٌ سِبطٌ مِن الأَسبَاطِ»

عن السيدة فاطمة بنت رسول الله ﷺ أنَّها أتَت بالحسنِ والحسين إلى رسول الله عليهِ الصَّلاة والسَّلام في شَكواه الذي توفِّي فيه فقالت: يا رسولَ الله هذان ابنَاك فورِّثهُما شيئًا، فقال: «أَمَّا الحَسَنُ فَلَهُ هَيبَتِي وَسُؤدُدِي، وَأَمَّا حُسَينٌ فَلَهُ جُرأَتِي وَجُودِي»([1]).

– وعنه ﷺ أنه قال: «من سَرَّهُ أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة؛ فلينظر إلى الحسين بن عليٍّ رضى الله عنه»

([1])أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5/370)، والطبراني في الكبير (22/ 423) من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا إبراهيم بن حسن بن علي عن أبيه قال: حدثتني زينب بنت أبي رافع عن فاطمة بنت رسول الله ﷺ به مرفوعًا.

روى الإمامُ مسلم في صحيحِه من حديثِ عائشةَ رضي اللهُ عنها قالت: خرَجَ النَّبيُّ ﷺ غداةً وعليه مِرطٌ مُرَحَّلٌ مِن شعرٍ أسودَ فجاء الحسنُ بنُ عليٍّ فأدخلَه ثُمَّ جاء الحسينُ فدخلَ معه ثُمَّ جاءت فاطمةُ فأدخلَها ثُمَّ جاء عليٌّ فأدخلَه، ثُمَّ قال: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: 33]

— روى الطَّبراني في المعجم الأوسطِ عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه في قوله عزَّ وجلَّ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾  قال: نزلَت في خمسةٍ في رسولِ الله ﷺ وعليٍّ وفاطمةَ والحسنِ والحسينِ رضي الله عنهم

مناقبه وشمائله وأخلاقه الكريمة:

– كثرة الطاعات والعبادات:

حيث وُلد الحسين -رضي الله عنه- في المدينة المنورة، وتربّى في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي بيت والده علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ونشأ منذ نعومة أظفاره على الأخلاق الحميدة، والعلم النافع الذي كان يتلقّاه في المسجد النّبوي الشّريف، فكان كثير العبادات والطاعات، حتى رُوي أنّه حجّ خمسة وعشرين مرةً ماشياً على قدميه، وقد شهد بيعة أبيه للخلافة، وقاتل معه الخوارج، وكان في جيشه في موقعة الجمل وصفين.

– كرمه وشفقته عليه السلام:

روى الطبراني بسنده في مكارم الأخلاق عن يونس بن عمرو، عن أبيه قال: بعثت امرأة الحسين بن علي رضي الله عنه إليه: إنا قد صنعنا لك من الطعام طيبا وصنعنا لك طيبا، فانظر أكفاءك فأتنا بهم، فدخل الحسين رضي الله عنه المسجد فجمع السؤال الذين فيه والمساكين، فانطلق بهم إليها فأتاها جواريها فقلن لها: والله قد جلب عليك المساكين، ودخل الحسين بن علي رضي الله عنه على امرأته فقال: «أعزم عليك لما كان لي عليك من حق أن لا تدخري طعاما، ولا طيبا» ، ففعلت، فأطعمهم وكساهم وطيبهم.

وعن إسماعيل بن أبي خالد قال: مر علي بن الحسين وهو راكب على مساكين يأكلون كسرا لهم، فسلم عليهم فدعوه إلى طعامهم فتلا هذه الآية {للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا} [القصص: 83] ثم نزل فأكل معهم، ثم قال: «قد أجبتكم فأجيبوني»، فحملهم إلى منزله فأطعمهم وكساهم وصرفهم

Rate us and Write a Review

Your Rating for this listing

angry
crying
sleeping
smily
cool
Browse

Your review is recommended to be at least 140 characters long

image

  • Al-Hussain Mosque مسجد الحسين, Al-Gmmalya, Old Cairo, Cairo, Cairo 11, Egypt

imageYour request has been submitted successfully.

building Own or work here? Claim Now! Claim Now!